قبل أن أبدأ تعليقي أود أن أذكر بأن الشخص الذي قص الشريط في بوابة جنوب أفريقيا وكان لتقريره أكبر الأثر في فتح الطريق على مصراعيه لهذا البلد هو أخونا مبعوث الزاد طير السعد فتقريره في هذه البوابة من التقارير الغزيرة بالمعلومات فلم يترك شاردة إلا ذكرها بالتفصيل فله مني أطيب تحية لأن اسمه سقط سهوا في أحد ردودي وتعليقاتي على تقرير أختنا رومي في هذه البوابة أيضا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي تياسير وكل عام وأنتم بخير ، تحية جميلة أبعثها إليك في هذا الصباح اللطيف نسائمه ، الجميل حمائمه ، صباح الرياض المفعم برائحة الفل والياسمين وأغصان الزيزفون ، صباح الرياض الذي تزقزق فيه العصافير وتغرد فيه الطيور وتشدو فيه البلابل ( كل ما سبق يشبه كلامك عن دعوة الفيفا لكم للوقوف على استعدادات جنوب أفريقيا لكأس العالم!)..
عتب وعتاب لحبيب من الأحباب ، قرأت رد نسيم نجد حول مقابلته لك منذ سنوات ومحاولته استقطابك للكتابة ، أجل تتركنا كل هذه السنوات يا تياسير؟ أحمد الله أنك قد بدأت في نثر خبرتك السياحية للمتعطشين أمثالي ، عرفتك من خلال اسبانيا وعلى مدى أشهر عديدة وها أنا أطلب المزيد في جنوب أفريقيا فلله درك من خبير وكاتب كبير .. وهنيئا لك تذوقك قهوة نسيم نجد ، كل من تذوق تلك القهوة أصبح له شأن في عالم السياحة وكأن البن الذي يحضره نسيم نجد يتدفق في العروق فيجعل الأفكار تتابع والصور تتعاقب ويتوقد الفكر ويتولد الأدب وتنشط النفس وتتعالى الروح ولو كان الأمر بيدي لتناولت كوبا من تلك القهوة النجدية قبل كتابة أي موضوع أو مقال في أو رد في زاد المسافر ، لقد عرفت تلك القهوة عندما تشرفت بمصاحبة نسيم نجد في أول رحلة لنا إلى الكويت ، ثم حصل الإدمان بعد ذلك وأصبحت أطلب تلك القهوة في أي زيارة لي لنسيم نجد أو أي رحلة برية تجمعني به وهذا سر لم أبح به إلا لك بسبب اشتراكنا في وحدة الهدف والمصير ألا وهو حب القهوة ، رغب اختلافي معك في حبي للشاي بالنعناع أيضا ..
الحمد لله الذي جعل هناك من يتفق معي أن gps يضلل أحيانا ، حدث هذا مع أخي الهنداسي في النمسا ، ومعك في جنوب إفريقيا ومعي في الإمارات! .. عدى قلة اهتمام المرشد السياحي لعائلة أختنا رومي بذلك الجهاز، قلبي تتسارع دقاته عندما أعلم أن قائد الطائرة قد سلم قيادها إلى الطيار الآلي فعلاقتي مع التقنية علاقة خوف وحذر، كيف أسلم حياتي لآلة صماء ؟! .. كيف أسلم قيادي لجهاز يرشدني ويوجهني كيفما أراد ؟! .. لهذا يا تياسير قطعتم السبعة آلاف وخمسمائة كيلوا مترا بسبب جهاز ، لكن الحمد لله أنها في جنوب إفريقيا حيث الطبيعة والجمال والأنهار والأشجار وليس في جنوب الربع الخالي مثلا!
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | | فقد كان الـ gps، سيئ بل سيئ جداً، وهو من نوع جارمن، | |  | |  | |
الحمد لله أن مديرنا جارمن غير معرفه إلى أبو عبد العزيز! .. أشك في أنه غير معرفه بعد قراءته لهذه الجملة أعلاه ..
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | | وهذا ما فقدناه في هذا الجارمن، فهو لا يعرف إلا اتجاه واحد فقط | |  | |  | |
في برنامج استمعت له في الراديو وأنا قادم من الكويت باتجاه المملكة كان الضيف الدكتور يتحدث عن بحثه الذي أجراه حول أنماط التفكير لطلاب جامعة الملك سعود ، كليتي التربية والعلوم أنموذجا ، وذكر عدة أنماط للتفكير وهي التفكير الاستبعادي والتفكير الاستقرابي والتفكير الشمولي .. وقال أن التفكير الاستبعادي نمط من أنماط التفكير يعطي عدة حلول للمشكلة أما التفكير الاستقرابي فهو يعطي حلا واحدا فقط ، ويبدوا أن جهازك يا تياسير من النوع الاستقرابي السطحي الذي ( يوهق وبقوة) .. طبعا كلمة السطحي التي وردت هنا لا تعني السطح ، فلدينا نمط تفكير خاص بنا وهو النمط السطوحي! .. قبل أن نبدأ عصر البرادات المائية ..
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | | وما أو أود أن أُشير له أن تقاريري حصرية للزاد فقط، ولا أسمح بنقلها أو اقتباسأياًً منها إلا بالإشارة لزاد المسافر | |  | |  | |
بارك الله فيك أخي تياسير ورفع قدرك ، هذا دليل على مدى وفائك وإخلاصك لمنتداك ومنتدى الجميع ، وهي بادرة طيبة منك ، قرأت عدة تقارير في الأيام الماضية ذكر أصحابها مثل هذه العبارة التي ذكرت فبارك الله فيكم جميعا وأحسن إليكم ..
يبدو أن التقارير العائلية سوف تأخذ الجو ، ثلاثة ضد واحد ، تقريرك وتقرير طير السعد وتقرير رومي ضد تقرير المغامر ومكلبش وكبيان ، وأعتقد أن السبق سوف يكون للسياحة العائلية .. وهكذا تحققت أمنية أختنا أم العبادلة برؤية ثلاث تقارير عائلية دفعة واحدة وفي أوقات متقاربة ..
بالنسبة للبقشيش أخي تياسير فأزيدك من الشعر بيت ، يعتبر البقشيش أحيانا أهم من المرتب الذي يستلمه العامل أو النادل ، ولقد جرت العادة في معظم المطاعم والفنادق أن جميع العالمين يتقاسمون البقشيش ، فأنت عندما تترك بعض النقود للنادل في المطعم على سبيل المثال فإنه لن يأخذ هذا المبلغ لنفسه وإنما يضع هذه النقود في صندوق خاص يضع فيه جميع العاملين في المطعم ما يأتيهم من الزبائن ثم يفتح ذلك الصندوق نهاية كل إسبوع أو كل شهر ويوزع المبلغ على جميع العالمين بالتساوي بداية من الطباخ وانتهاء بمن يفتح باب المطعم للزبائن وهو جزء من سياسة المطعم لتحفيز جميع العاملين على الارتقاء بمستوى الخدمة لجعل الزبائن يكررون الزيارة ، فليس عدلا أن يحصل النادل على البقشيش وحده لمجرد أنه أحضر الطلب بينما الطباخ الذي يعمل ويكد داخل المطبخ لا يحصل على شيء! .. وهو أمر متعارف عليه في جميع أنحاء العالم تستوي في ذلك جميع الدول سياحية أو غير سياحية. ولمزيد من المعلومات راجع إن شئت كتابي بعنوان : ألف باء البقشيش الطبعة العاشرة ( لا أعتقد أنك سوف تجده بسهولة لأنه غير موجود!) .. لم أكن أعلم أن أختنا رومي قد كتبت عن آداب البخشيش ، سوف أحاول العثور على ذلك الموضوع لأننا بحاجة إلى معرفة أصول وفنون البقشيش ومتى ندفع ومتى نتوقف عن الدفع وكم ندفع وما الهدف من دفع البقشيش وفي أي الحالات يتم الدفع ، قرأت رد رومي في موضوعك ووجهة نظرها عن البقشيش واتفق معها في ما قالت ، ولقد أوحيت لي أخي تياسير بفكرة موضوع عن البقشيش فالسائح بحاجة فعلا لتناول مثل هذا الموضوع الذي لم تتناوله المنتديات ( حسب ما أعلم) بشكل موسع وبطريقة مفصلة وبمنهجية علمية ( حلوة منهجية علمية!) .. تخيل بحث في البخشيش؟ .. ولي تعليق أخير قبل أن أواصل قراءة الموضوع حول البقشيش الذي يدفعه الأجانب ، في الغالب الأوروبيين وحتى السياح من شرق آسيا كاليابانيين مثلا يأتون في مجموعات سياحية مجدولة فكل شيء مدفوع مسبقا لذلك لا يرون تلك النظرة من طالبي البقشيش التي نراها نحن فنحن في الغالب نرتب رحلاتنا بأنفسنا ولا نفضل الرحلات الجماعية التي تلتزم ببرنامج معين لذلك الأعين تتجه إلينا لطب البقشيش وليس لغيرنا من السياح والله أعلم ..