بارك الله لك في الموهوبة وشكرت الواهب وبلغت أشدها ورزقت برها . اشسميتوها ؟ لا تنسى أن تأذن في أذنها اليمنى ولا بأس تقيم باليسرى وأن تحنكها ( بأن تأخذ تمرة صغيرة وتمضغها في فمك قليلا حتى تلين ثم تحك بها لثتها ) وعند اليوم السابع تحلق رأسها وتسميها بأسماء الصالحات . اللهم انبتها نباتا حسنا .
مبارك تتربى بعزك ان شاء الله و تشوف ولاد ولادها
من كان له بنات واحسن اليهن يكن له ان شاء الله :
-أولها: يُحْجب عن النار، فلا يدخلها.
ثانيها: يحشر يوم الفزع الأكبر مع المصطفى .
ثالثاً: تجب له الجنة، بل ويكون فيها مع النبي .
يقول المصطفى في الحديث المتفق على صحته من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُنّ له ستراً من النار)).
ويقول أيضاً: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار)).
فهذا هو الجزاء الأول، الذي تناله يا عبد الله، ستر وحجاب من النار، فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز.
جعلني الله وإياكم من الفائزين.
وأما الجزاء الثاني وهو الحشر مع النبي فعن أنس قال، قال رسول الله : ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) [رواه مسلم].
وأما الجزاء الثالث: فتأمل معي هذه النصوص:
عن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين)) [أحمد / والبخاري في الأدب المفرد].
عن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).