عرض مشاركة واحدة
21 / 05 / 2016, 34 : 09 PM
رقم المشاركة :  1 
مسافر جديد



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 21 / 05 / 2016
رقم العضوية : 121736
المشاركات : 18
الجنس : ذكر
الحالة : المسافر الاخير غير متواجد حالياً
خواطر مرت على الخاطر ..في ربوع سويسرا !!

..

كان الرابع عشر من شهر مايو لعام الفين وستة عشر ..
وكان الغيم...
وكنت إليه استرق النظر، كان أبيضاً متراكماً وكنتُ متراكماً مثله أنا الاخر ولكن بضغوط العمل والحياه لاحظت أن الواننا انا والغيم مختلفة جدا كان ابيضا وكنت محملاً بالكثير من الالوان السوداء والرمادية والأشياء التي لا لون لها ،كنت هارباً حينها من الحياة الى الحياة ، ما اقسى أن يسر اليك صديق أنك أصبحت سلبياً وأنت الذي كنت تشع بالإيجابية في كل مكان، صديقٌ آخر يسر اليك بأنه يحن لنسختك القديمة، وثالث الأصدقاء كان أكثر وضوحاً واكتفى بأن قال : سافر ... وها انذا نافذة الطائرة وأنا ولقاء سويسري مرتقب للمرة الأولى.

وقبل ذلك كله كان الزاد، رفيقا في كل شيء، كنت ولا ازال وسأظل مبهورا بأولئك الذين يحملون الآخرين في قلوبهم معهم حين يسافرون ، فيكتبون لهم كل شي ، ولست اظنني اصل لمستواهم ابدا، انا من اولئك الذين لا يهتمون بالتفاصيل ، يحبون الغيم والمطر، وعندما يكتبون يعلمون انهم عادوا بشراً لا مكائن انتاج، وأنا هنا بلا وعود بالاستمرار، أو كثير صور، فقط محاولة لكي اشفى بالكتابة .. عندما أكتب اشعر انني لازال بخير وان نسختي القديمة قابلة للاستنساخ .. اعتذر مقدما ومؤخرا ان لم يكن هذا هو نسق الكتابة المعهود هنا، قليل من سياحة الحروف ربما يخلق موضوعا مختلفا من يدري...

اقتربت جنيف او انا اقتربت منها واعتراني شيء من القلق ، تأشيرتي الفرنسية لي ولأسرتي التي استخرجتها على عجل، ربما لن تقبل فلم اسافر بها لفرنسا من قبل ، وبلدٌ ازوره للمرة الأولى وعائلةٌ صغيرة علي اسعادها بهذه الرحلة التاريخية ،نظرت الى النافذة مرة أخرى وارتطمت عجلات الطائرة القادمة من الرياض بأرض مطار جنيف الدولي وبدأت الحكاية ...


تم كتابة الرسالة عبر تطبيق زاد المسافر