عرض مشاركة واحدة
23 / 12 / 2008, 22 : 02 AM
رقم المشاركة :  7 
{ مــؤســس }



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 13
الإقامة : زاد المسافر
المشاركات : 9,464
التقارير : 8
الجنس : ذكر
الحالة : KABAYAN غير متواجد حالياً
رد: هرر الأثيوبية مهد الأسلام و القهوة و معقل الضباع




جولة في هرر القديمة:


الصلاة خير من النوم ،،، الصلاة خير من النوم ،،، الله اكبر ،،، الله اكبر ،،، لا اله الا الله ،،، تردد هذا الدعاء للصلاة و فقت من نومي في الحال و بعد الصلاة توجهت لتناول القهوة في بهو الفندق ( حلوة بهو فندق وهو كأنه مدخل مكتب خطوط جوية قديم )


و تناولت القهوة مع خبز محمر ليعينني حتى موعد مقابلتي مع صديقنا اللذي كنت على موعد معه بالامس ، بعد ذلك ذهبت الى غرفتي لمشاهدة التلفاز و تدوين الملاحظات و الأحداث التي صاحبتني بالامس في مذكرتي المرافقة لي ، حتى حان الموعد.




سألت عن مدخل المدينة القديمة فوصفوا لي الطريق و كان قريباً

فمشيت حتى وصلت الى هناك

مروراً بأول و أهم ميدان في المدينة و المقابل لمحطة الباصات




لأجد مدخل المدينة القديمة مزدحماً بالباعة




هذه البوابة الوحيدة و الرئيسية التي بقيت منذ أن بنيت هذه المدينة و حتى تجديدها و قد كتب عليها هذا الكتابات باللغة العربية و التي تشير الى التعمق الأسلامي و الأرث العربي الذي تحمله







وبداءت اتنقل في الوجوه حتى سمعت منادياً بأسمي فالتفت فإذا به صاحبي


و بعد الترحيب أقترح علي أن نتناول الأفطار حتى اذاما جاءت الساعة التاسعة توقفنا لتناول القهوة ، و بالفعل دخلنا مع البوابة لأشاهد أمامي منظراً عاد بي الى حقبة من السنوات الماضية




شعور ادري أن الكل يقول خوينا يا مصدوع يا مصدوع مالها حل بس و الله و انا ادخل مع هالبوابة القديمة تخيلت اني داخل من تحت قوس النصر بباريس



بل و الله ان فخري و دخولي مع بوابة هرر اروع و افضل بمليون مرة من دخولي من تحت قوس النصر




ممرات ضيقة و بيوت شعبية و زحمة ناس و بينما أنا أخطوا خطواتي الأولى فإذا بي أسمع صوت صاحبنا يناديني كبيان من هنا وحينما عدت الى هذا الزمن بعد ان غادرته بفكري و تذكري الأزمنه القديمة و كيف أني أدخل عاصمة الأسلام في القارة الأفريقية


وجدت هذا المطعم البسيط و الذي حسبته من النظرة الأولى مستوصفاً





دخلنا على بركة الله و قلت له اطلب لي وجبتكم اليومية فتناولناها مع بعض التعديلات على مكوناتها بحيث أن أي صنف لا اعرفه اجربه و اذا لم استسغه ابدلته بالجبن و الحمد لله حصلت على وجبة طيبة ،،،



بعد ذلك خرجنا الى المدينة القديمة عبر الأزقة الضيقة و الممرات التي تختلف من مكان الى مكان فتارة لا تتعدى المترين و تارة تجد السيارات تتنقل بين تلك الممرات و تارة ممرات لا تتحمل مرور أكثر من رجل واحد لضيقها





النظرة الأولى بعد الدخول من البوابة و المطعم على يمين الصورة
ممر ضيق و أرضيه ترابية مع انحدار واضح



حتى ما ان تمشي 40 متراً حتى تجد هذا الصانع و الذي يصنع الأحذية الشعبية من لصاتك الكفرات و أبتسامة النشوة رغم الحال الذي يعيشه ،،، لله درهم من شعب







على بعد أمتار لا تتعدى المائة متراً من هذا المطعم الذي تناولنا به أفطارنا توقفت في ممر ينتهي عند مدخلين لمنزلين أخذا اللون الأبيض و الزهري و الازرق