عرض مشاركة واحدة
23 / 12 / 2008, 34 : 02 AM
رقم المشاركة :  15 
{ مــؤســس }



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 13
الإقامة : زاد المسافر
المشاركات : 9,463
التقارير : 8
الجنس : ذكر
الحالة : KABAYAN غير متواجد حالياً
رد: هرر الأثيوبية مهد الأسلام و القهوة و معقل الضباع

يوسف رجل الضباع:




القليل منا شاهد طقوس أطعام الضباع و كثير ممن شاهد هذه المناظر لا يعلم مكان وجود هذه المدينة ، فطقوس أطعام الضباع متوارث في هرر منذ الآف السنين و حقيقة هي المدينه الوحيدة التي وجدتها تأمن من غدر الضباع وكانت في السابق تقام في مناسبات سنوية أما الان فتقام شبه يومية و تحت عدسات و فلاشات المصورين التي اعتادتها تلك الضباع.


حين بداءت الشمس في المغيب في أحد الأيام قال لي صاحبي مارأيك في ان نخرج خارج اسوار المدينة القديمة سأريك منظر الضباع التي تتراوح ما بين ال 20 ضبعاً الى 50 فكانت لنا هذه التجربة حين خرجنا على مسافة تصل الى 200 متر الى رجل يدعى يوسف يقوم في النهار بتجميع فضلات لحوم و عظام حتى ما إذا قدم السياح اليه وجدوا كل شيء جاهز فتكون بعض الضباع قريبة تنزل من الجبال القريبة على شكل مجموعات وهذا الوقت بعد الغروب مباشرة و لا تستغرق في العادة أكثر من 15 دقيقة الى 20 دقيقة تكون حافلة أما بتصوير رجل الضباع و هو يطعمها أو تقوم انت بنفسك اذا أمتلكت الشجاعة لأطعامها عن طريق غصن سميك لا يتجاوز طولة 30 سم ولكن لتحذر فأن أي خطاء قد يكلفك ذلك فقدانك ليدك أو عضة بالوجه ان كنت لا تستطيع الأستعراض لذا فتجنبها لمصلحتك ، وفيما لو حاولت ستكون محط أنظار و فلاشات و أضاءة كاميرات المصورين التي ربما تربكك بعض الشيء على حسب خبرتك في التعامل امام العدسات لينتهي العرض وسط ابتهاج الحضور لرؤية مثل هذا الأمر دون تدريب و على الطبيعة من دون حواجز تفصلك عنها.









حقيقة منظر رائع و أنت تشاهد نفسك بين قطيع الضباع التي لن تتخيل نفسك في يوم من الأيام بينها و كاميرتك تتابعها أما بالفيديو أو بكامرتك العادية أو الاحترافية ،،،

زرت هرر 3 مرات وفي كل مرة أزور هذا المكان المتميز حيث أعيش أجمل اللحظات و أنا بين تلك الضباع ،،، بين الحيوان الذي يصنف بأنه أقوى فك بين الحيوانات ،،، لا أعرف شعور الغير و لكني أحب مثل تلك المناظر ،،، أن أكون بين الحيوانات المفترسة ،،، أن أراها تطارد فريستها و تصطادها

ما يعيب هذا المكان الذي نحظر اليه بعض الرائحة الكريهة التي تخلفها تلك الحيوانات و عدم النظافة من حيث تجميع ما تبقى من مخلفات تلك الحيوانات


للمعلومية هذه ثمرة عدة زيارات منذ العام 2005 م و حتى القريب
لذا أخترت أهم فصول تلك الرحلات
وأرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في الطرح و التبيان لهذه المدينة النائية في أقصى الشرق الإثيوبي

و صلي الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم
ابو خالد