بعد ذهابى للنيجر كنت قد قررت ان امكث 25 يوم الى ان تصل معدات العمل التى شحنتها من جده الى ميناء تيما بدوله غانا
وذلك عن طريق ميناء نابولى بايطاليا
ولكن تجرى الرياح بما لاتشتهى السفن
حيث مكثت لمده اربعه اشهر ونصف وانا كل اسبوع اكلم شركه الشحن ويقولون هذا الاسبوع تصل
وبعد اربعه اشهر ونصف وصلت الشحنه الى ميناء تيما
وارسلت شخصين لتخليص المعدات وشحنها الى النيجر عن طريق
البر الى بوركينا فاسو ومن ثم الى النيجر
ولم ارتاح الا بعد وصول جميع الشحنه الى مدينه نيامى واستئجار مستودع
واثناء انتظارى هذه المده اشغلت نفسى بعمل جدول للرحلات
حيث انه توجد لدى سياره
فتعرفت على اثنان من الجيران فرنسيين يعملون فى الامم المتحده
باليونسكو معهم سيارتهم ومعى سيارتى
فاصبحنا كل جمعه نخرج الى خارج نيامى ونجول بأغلب انحاء النيجر الى يوم الاحد مساء ونعود
وكنا نخرج الساعه الثالثه مساء الجمعه ونرجع الساعه السابعه مساء الاحد
واذا اردنا ان نخرج الى اماكن بعيده وخاصه الى شمال النيجر كنا ننسق مع اشخاص اخرون يعملون لدى المنظمات الانمائيه
ونخرج باربع سيارات ونستـأجر سياره شاص ودليل وحارس مسلح
ونذهب الى الصحراء الكبرى الى حدود دوله مالى
للصيد والقنص والتصوير
وهذه بعض الصور بعضها من تصويرى وبعضها من تصوير رفاق الرحلات الفرنسيين