الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمين وبعد:
فبداية أشكر جميع من استفدت من تقاريرهم وإجاباتهم في جميع المنتديات وجميع وسائل التواصل الإجتماعي ورداً للجميل فسأضع هذا التقرير المتواضع والذي سأحاول أن أجمع فيه بين الفائدة والإختصار قدر الإمكان وأسال الله لي ولكم التوفيق والسداد، وسأعمل جاهداً على إنهاء التقرير في أسرع وقت ممكن حيث سيكون على أجزاء مقسمة.
كانت الرحلة تبدأ من 20 أغسطس حتى 5 سبتمبر، وتشمل ثلاث دول هي ألمانيا و النمسا وإيطاليا، وأما التقسيم للرحلة فكان كالتالي:
الوصول: ألمانيا.
أربع ليالي: النمسا (بيرتساو)
أربع ليالي: إيطاليا ( سيرميوني)
أربع ليالي: النمسا ( كابرون)
أربع ليالي: ألمانيا (ميونخ)
ونظراً لأن الوصول كان لألمانيا فسأبدأ التقرير من الجزء الألماني ثم أنتقل للنمساوي ثم لإيطالي ثم أعود للنمساوي وأنتهي بالألماني حفاظاً على تسلسل الأحداث.
كانت عبر الخطوط القطرية ( الرياض- الدوحة - ميونخ) وكان إقلاعي من مطار الرياض الساعة حوالي الساعة الرابعة فجراً والوصول الخامسة فجراً ثم ترانزيت لمدة ثلاث ساعات تقريباً والإقلاع الثامنة والنصف إلى ميونخ في رحلة تستغرق حوالي 6 ساعات، على أن يتم الوصول للمطار وإنهاء إجراءات الوصول ثم استلام السيارة ثم التوجه لبيرتساو في رحلة تستغرق ساعتين.
وحقيقة كان يوماً شاقاً جداً فأنا من الناس الذي من الصعوبة أن ينام في الطائرة لذلك كنت مواصلاً لمدة يومين علاوة على إصابتي بوعكة صحية بسيطة لكن كانت متعبة مع إرهاق السفر وإرهاق استلام السيارة وإشكالياتها التي حصلت.
خليج العقبة من الطائرة وقد أثار دهشة أحد السياح من شرق آسيا عندما وقف متعجباً ومتأوهاً بقوة ومتحدثاً بكلمات لم أفهمها فحسبت أن هناك حدثاً ما مما أثار فضول الجميع ليطلعوا عليه من النوافذ والحقيقة المنظر جميل وإن كنت أرى ردة فعل السائح مبالغ فيها.
صورة اخرى للسحاب وهي جميلة حقيقة.
صورة من عملية الاقتراب من الهبوط في مطار ميونخ
وقبل أن أبدأ في سرد التفاصيل أود الإحاطة أنني سأقتبس الكثير مما ذكره الكثير من الإخوة بتصرف وبدون تصرف وقد لا أذكر الأسماء في التفاصيل وأشير إليها مجملاً وللعلم جرى التنويه حفظاً للحقوق والفضل لهم.
فبعد الوصول بحمد الله في الساعة 1:25 بتوقيت ميونخ تم إنهاء إجراءات الوصول وكنت حريصاً أن تكون الحجوزات كاملة معي لعرضها على جوازات مطار ميونخ في حال طلبها وقد كان ضابط الجوازات متعاوناً حقيقة فبعد تسليم الجوازات سألني هل أتحدث اللغة الإنجليزية فقلت إنني لا أتحدث جيداً فطلب مني حجوزات الطيران للعودة فقط وقمت بإخراج جميع الحجوزات وكانت مدبوسة ببعضها وعندما أردت نزع ورقة حجز الطيران قال أعطني جميع حجوزاتك واطلع عليها من باب الفضول فقط لأنه في البداية طلب حجز الطيران فقط ثم بعد إنهاء إجراءات الجوازات تم استلام العفش ثم بعد ذلك التوجه لمكتب سكست لتأجير السيارات لاستلام السيارة وكنت حريصاً على التأكد من مطابقة السيارة للمواصفات المطلوبة في طلب الإيجار (أتوماتيك- ديزل- تأمين شامل- سفر خارج ألمانيا – النمسا و إيطاليا) فتم صرف سيارة غير طلبي ( بعد الترقية) ولم أكن أعلم أنه تم ترقيتها وهي مشابهة لما تم طلبه لكنها أكبر وكنت أود بالحجم الأصغر لأن كل ما صغر حجم السيارة كل ما سهلت القيادة وبعد عمل الفحص لمشبك الولاعة لتجهيز القارمن كانت الولاعة متعطلة وكنت أخشى أن يكون الخلل من الشاحن الذي أملكه رغم أني تأكدت من صلاحيته قبل سفري لذلك قمت بتشغيل الولاعة الخاصة بالسيارة ولم تعمل لذلك ثبت لدي أن المشكلة منها ونظراً لإرهاقي الشديد جداً قمت بالاتصال بهم بالهاتف الموجود في المواقف وأتت الموظفة وبعد اتصالات عرضت علي سيارة أقل وبنزين ورفضت فقالت إذهب للمكتب مرة أخرى لاستبدالها لتتزايد المعاناة الشديدة ( إرهاق- عدم النوم يومين- وعكة صحية) والأصعب هو سحب الشنط لكن وفرت لي عربية وقمت بحمل جميع الحقائب فيها لأعود للمكتب لاستبدال السيارة، ومن حسن الحظ في هذا الظرف الصعب أن تكون الموظفة عربية مما أعطاني أريحية أكبر في التفاهم معها ليتم صرف السيارة التي طلبتها وهي بي ام دبليو 1er شبيهة بهذه.
بعد ذلك تم العودة للسيارة مرة أخرى وشبك القارمن الذي استغرق عمله حوالي 3 دقائق تقريباً ليلتقط الإشارة وبعد الخروج من المطار وفي ظروف غير جيدة كان من المتوقع أن يتم التخبيص في الطريق وتجاوز المخارج لكن سهالات أظنها حوالي 10 كيلو فقط، والحقيقة كان الطريق ممتع نظرياً لكن لم استمتع به للأسف وكنت أعد الدقائق والثواني للوصول للفندق ويقوم القارمن بهدية أخرى حيث لم يذهب بي مع الطريق السريع وذهب بي إلى بيرتساو مع طريق باد تولز

والحقيقة أنني لا ألوم القارمن فقد كان الفارق 30 كيلو وهي ليست بالهينة تماما كالفرق بين صعوبة طريقها عن طريق باد تولز والطريق السريع.
وهذه صورة متواضعة من الطريق أخذتها وأنا في عجلة من أمري
هنا أتوقف عند هذه النقطة لأستكمل ما تبقى في بوابة النمسا حيث سيكون الوصول لبيرتساو، وسأعود في نهاية رحلتي لأستكمل ما تبقى من الجزء الألماني.