ونصل إلى الجزء الأهم، على الأقل بالنسبة إليّ، وهو المكان الذي وقف فيه موسى عليه السلام ليرى أرض الميعاد... وسبب أهمية الموضوع بالنسبة لي يرجع إلى:
- أن القصة التوراتية تناقض المزاعم الصهيونية بدخول موسى لفلسطين، فموسى عليه السلام لم يدخل فلسطين ولا اليهود في عهده، ومات في آخر أيامه بين المؤابيين في الأردن (وهذا يفسر سبب حقد اليهود على المؤابيين وتلفيقهم القصص عليهم في التوارة المحرفة)،،،
- أرض الميعاد هي سبب الكثير من الحروب على مر التاريخ وأستخدمها الصهاينة كعذر لأحتلال فلسطين وأثبات حقهم التاريخي فيها،،،
قصة غريبة وأعذار أغرب، ومكان تراودك فيه الكثير من الأفكار،،،
أطلال الكنيسة والتي سيتم أعادة بنائها،،،
جزء من الصليب المجدول الذي يواجه أرض الميعاد... (الحمدلله على نعمة الإسلام)،،،
تخيلوا قرب المسافة من تلك النقطة إلى القدس،،،
أتجاه القدس،،،
البحر الميت،،،
في ذاك المكان دار حوار بيني وبين زوجين أمريكين، كانوا متلهفين لرؤية قبة الصخرة بالمنظار الذي يحملانه ولكن الطقس لم يسعفهما، فقلت لهما (بلؤم) لما لاتعبران الجسر وتذهبان إلى القدس مباشرةً، فرد الزوج بأنهم يهود وبأنهم لم لن يدخلوا الأراضي الفلسطينية أبداً طالما ظلت اسرائيل هي المسيطرة!!!
ألقيت نظره أخيرة على المكان وتوجهت إلى المخرج،،،
أرجو أن تعجبكم المحطة الأردنية الثانية... حتى نلتقي في ثالث المحطات "مادبا" دمتم في رعاية الله وحفظه،،،