اهلا وسهلا بكم مجددا .. ونكمل تقريرنا عن عاصمة الضباب لندن
بداية الرحلة

في يوم الاثنين الذي صادف 29 / 7 / 2008 م ، خرجنا من بيتنا في تمام الساعة 2:30 فجراً ووجهتنا كانت مطار الكويت الدولي وبعد الوصول ذهبنا مباشرةً الى كاونتر الخطوط الجوية القطرية ووضعنا امتعتنا واخذنا البوردينغ ، وبعد ذلك ذهبنا لتناول وجبة العشاء في مطعم برجر كنغ الموجود بمطار الكويت ، وبعد نداء المذيع الداخلي في المطار لقرب موعد إقلاع الطائرة ، ذهبنا مباشرة لتوديع الاهل والاصدقاء استعداداً للصعود الى الطائرة ، وبفضل الله وحمده اقعلت الطائرة في تمام الساعة 5:30 فجراً ، ولم يكن هناك اي تأخير يذكر وبالفعل انا اشيد اشادة كبيرة بهذا الطيران الرائع فهو يمتلك جميع المقومات التي تجعله كأفضل الخطوط الجوية بالعالم ، فأثناء السفر استلذينا نوعا كبيراً من الراحة ومواعيد الاقلاع دائماً تكون في وقتها بالتايم . بفضل الله وبحمده وصلنا الى مطار الدوحة في تمام الساعة 6:45 صباحاً ، وجلسنا ترانزيت في مطار الدوحة لمدة ساعة كاملة وكان موعد إقلاع الطائرة المتجهة من مطار الدوحة الى مطار هيثرو الدولي هو الساعة 7:50 صباحاً وبعد رحلة رائعة استغرقت 6 ساعات و50 دقيقة وصلنا بفضل الله الى معشوقتي لندن ، الآن سأترككم مع بعض صور لرحلتنا من الدوحة إلى لندن ..
الصورة توضح موعد اقلاع الطائرة من مطار الدوحة الى مطار هيثرو هنـا خريطة توضح مسار الطريق من الدوحة الى لندن
بحمدالله وصلنا الى مطار هيثرو وها نحن في طريقنا الى النزول
هذه هي الطائرة التي نقلتنا من الدوحة الى لندن لوحة توضع مكان استلام الشنط
لحظة وصولنا إلى المكان المختص بإستلام الشنط
لا زلنا في انتظار خروج الشنط الخاصة بنـا << لا يكون ما وصلت معنا بس :114:
الحمدالله حصلنا اشناطنا وبعدها ها نحن في طريقنا للخروج من مطار هيثرو الدولي
وبعد خروجنا من مطار هيثرو الدولي جلسنا في خارج المطار وكان الجو رائعاً وغائما وكان الهواء بارداً بالفعل كان الجو رائع سبحان الله ، سأترككم الآن مع صور للجو الرائع اثناء وقوفنا بخارج مطار الهيثرو ، وبعدها نكمل تقريرنـا وسنتحدث عن رحلتنا بقطار Hethrow Express من مطار هيثرو إلى محطة بادنغتون القريبة من الأجوودرود والاكسفورد ستريت .
هذا انـا عندما خرجنا من المطار وجلسنا ما يقارب الـ 20 دقيقة في الجو الرائع وهذا صديقي واخوي محمد
سبحان الله ، انظروا إلى الجو الرائع
صورة اخرى تبين عظمة الخالق عز وجل
الآن سأترككم قليلاً وأنتظر ردودكم المشجعة لتكملة التقرير الخاص بمعشوقتي لندن