مواقف السيارات، ومركز المعلومات وسوق شعبي صغير عند المدخل المؤدي للبتراء،،،
فندق كراون بلازا أقرب فندق للمدينة الأثرية وهو الأقدم،،،
فندق الموفنبيك يفصل بينه وبين موقع البتراء شارع صغير،،،
الطريق الرملي المتعب المؤدي لمدخل المدينة القديمة،،،
الطريق يمتد لمسافة 2 إلى 3كم تقريباً، عدا أنه ترابي وغير مرصوف، فعشرات العربات والخيول تمر عليه ولكم أن تتخيلوا الوضع... وهذا ما أثار أستغرابي كون موقع مثل البتراء لايتمتع بخدمات ومرافق تتناسب وأهميته،،،
وينتهي الطريق عند معرض صغير لبيع التذكارات ومقهى متواضع،،،
لتبدأ بعد ذلك الأثارة، بدخول السيق،،،
وهو ممر ضيق بين جبال البتراء يبلغ طوله حوال كيلومتر واحد ولايزيد عرضه عن خمسة أمتار أو أقل، ويبلغ أرتفاع حوائطه الداخلية حوالي 300 متر ويخيل لك في بعض المناطق أنها متلاصقه عند القمة... الهواء عليل داخل السيق، يعكر صفوه الخيول والعربات التي تزاحم السياح وتثير الغبار وتسبب الأزعاج، خاصةً وأن أرضية السيق الداخلية مانت مرصوفةً يوماً بالأحجار أما الآن فمعظم تلك الأحجار تأكلت،،،
ركبنا السيارة وأتجهنا ناحية البتراء... نزلت من السيارة وأتفقت مع السائق على أن نلتقي بعد ساعتين ونصف، وهو من قام بأقتراح المدة نظراً لخبرته بالوقت الذي تستغرقه عملية مشاهدة أهم المواقع داخل مدينة البتراء القديمة،،،
توجهت لمبنى المعلومات وفيه شباك التذاكر، ولا أتذكر قيمة التذكرة بعد أن فقدت الخريطة الخاصة بالموقع :( بعد عودتي للدوحه، وسألني الموظف إذا كنت أرغب بأستئجار عربه (وقد حذرني السائق من ذلك) فأجبته بالنفي، وقيمة أستئجار العربة هي 20 دينار (غير مريحة على الأطلاق وبياكل قلبك صاحب العربة لأخذ المزيد)،،،
خرجت مع جموع السياح وسرنا بأتجاه بوابة الدخول وعندها يتم التفتيش على التذاكر... بسبب الغبار والشمس الساطعه أسرعت الخطى وكان هدفي الوصول للسيق بأسرع وقت لتجنب حرارة الشمس،،،
ووصلت،،،
ودخلت السيق،،،
السير داخل السيق ممتعه لولا المنغصات وأزعاج العرب وقيامهم بالصراخ ليسمعوا صدى أصواتهم :114: وطبعاً الأجانب يضحكون عليهم،،،