للسياح فيما يعشقون مذاهب في وادي رم،،،
فبعضهم يفضل ممارسة السير على الأقدام وسط الوادي المترامي الأطراف،،،
وآخرون يفضلون التجول بالسيارة،،،
وبعض الأجانب أجتمعوا حول النار أمام أحد بيوت الشعر القريبة من المكان الذي كنت فيه، وكان أطفالهم يتسلقون الصخور القريبة وعندما أقتربوا مني دار بيننا حوار لطيف وأخبروني بأنهم من أيطاليا، وهم في رحلة سياحية للأردن ومنها سيتوجهون لمدينة بيت لحم الفلسطينية للأحتفال بالأعياد المسيحية مع أصدقائهم هناك، كانوا طفل وطفلة في التاسعة من العمر (توأم) ويتحدثون الأنجليزية بطلاقه بالإضافة للفرنسية وبعض الألمانية، وعلى قدر عال من الأدب والجرأه والمعرفة (تذكرت حال أطفالنا العرب من ناحية العلم والثقافة والسلوك - خاصةً في الأسفار، وتألمت)،،،
قبيل الغروب يخيم السكون على المكان، ويتجه السياح لأقرب مكان مرتفع للجلوس فيه والأستمتاع بلحظات الغروب الساحرة في وادي رم،،،