إضافة رد
02 / 02 / 2010, 56 : 10 PM
رقم المشاركة :  21 
كـبـار شـخـصـيـات الـمـوقـع



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 9
الإقامة : السعودية
المشاركات : 1,675
التقارير : 6
الجنس : ذكر
الحالة : abu abdullah غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 1

سرقة مجوهرات الامير فيصل بن فهد واغتيال الدبلوماسيين السعوديين بتايلند

القصه الكامله


تحدث السيد محمد سعيد خوجه
القائم بأعمال سفارة المملكه العربيه السعوديه ( فى تلك الفتره ) فى بانكوك عن قضيه سرقه مجوهرات من احد القصور بالرياض فروى :

ان القصه بدأت فى حزيران ( يونيو ) 1989 ميلادى
حين اقدم خادم تايلندى يدعى ( كرنكراى تيشمونغ ) من سكان قرية (بينميبا ) شمال البلاد على سرقة كميه من المجوهرات يزيد وزنها على 90 كيلو غرام اضافة الى نصف مليون دولار ومليون ريال سعودى وحوالى مئتى جنيه من الذهب اضافة الى ميداليات من قصر خاص فى الرياض .

وقال الديبلوماسى السعودى الذى سبق له ان عمل فى عواصم عده ان الخادم الذى بدء العمل فى الرياض فى العام 1985 ميلادى حاز على ثقة مخدوميه وبات محل ثقه حراس القصر . وفى احد أيام صيف حزيران من العام 1989 حضر ( كونكراى ) الى القصر وتوقف عند زميل فلبينى له كان يعنى بجهاز الانذار الاوتوماتيكى للقصر . وسأله عما يفعل . وتمكن من حفظ الأرقام السريه التى توقف الجهاز عن العمل على رغم جهله باللغه الانجليزيه . وحضر ( كرنكراى ) مساء اليوم التالى الى القصر وعطل جهاز الانذار ودخل احدى الغرف التى كان يشرف علي العنايه بها . وفتح الخزنه الحديديه من دون ان يثير انتباه احد . وتناول خمسه خواتم مرصعه بالماس وعاد الى سكنه .

ونقل السيد ( خوجه ) عن ( كرنكراى ) الذى التقاه بعد ما امضى عقوبة فى سجن تايلندى لمدة سنتين وسبعة اشهر . من اصل خمسه سنوات لحصوله على عفو ملكى نظرا الى ( حسن سلوكه فى السجن )
انه لم يعرف النوم فى تلك الليله لأنه لم يسرق كميه كبيره من المجوهرات .
فكرر فعلته فى اليوم التالى وظل يتردد طوال شهرين على الخزنه
مستغلا وجود اصحاب القصر خارج الرياض .
ومع نهاية ( آب ) كان الخادم التايلندى افرغ الخزنه من محتوياتها ونقلها الى مستودع فى دارة مجاوره قبل ان يشحنها الى بلاده بواسطة شركة للطرود البريديه او بواسطة شركه للشحن الجوى .

وتابع الدبلوماسى السعودى ان ( كرنكراى ) ابقى حوالى عشرين كيلو غراما من المجوهرات فى حوزته ونقلها معه الى بانكوك فى الطائره .
وحين اوقفه موظف الجمارك التايلندى ليحقق معه اعطاه سبعة آلاف بات اى حوالى مئتين وثمانين دولار امريكيا . وتابع سيره
نحو قريته فى شمال البلاد .
ودفن فور وصوله الى مسقط رأسه قسما كبيرا من المجوهرات والنقود فى حديقه خلف منزله ..
فيما اخذ يعرض قسما آخر على جيرانه وباع بعض القطع بمبلغ 120 الف دولار امريكى .
وفى النصف الثانى من تشرين الثانى ( نوفمبر ) 1989 ميلادى عاد اصحاب القصر من اجتازتهم واكتشفوا اختباء المجوهرات والاموال التى كانت فى الخزنه فابلغوا الجهات المعنيه التى بادرت بعدما حامت الشكوك حول الخادم الى الاتصال بالحكومه التايلنديه
التى اقدمت فى العاشر من كانون الثانى (يناير 1990 ميلادى ) على اعتقال ( كرنكراى ) فاعترف فورا باقترافه السرقه وسلم كل ما بقى لديه من مجوهرات ونقود .
وكشف اسماء الاشخاص الذين اشتروا بعض المصاغ والحلى .
وكان على رأس رجال الشرطه الذين اعتقلوا الخادم التايلندى .
( اللفتنانت كولونيل كالور كيرديت ) وقد اصبح اسمه لاحقا فى قائمة كبار رجال الشرطه الذين اخفوا قسما كبيرا من المجوهرات .


الشرطه تتقاسم المجوهرات :
**************************

واقام فريق المحققين وعلى رأسهم ( كالور ) وفى حوزتهم المجوهرات كامله بأستثناء بعض القطع فى ( فندق بلازا ) على الطريق المؤدى الى مطار بانكوك .
وكان يفترض ان يسلم (كالور ) المجوهرات الى مركز الشرطه الرئيسى . لاكنه تقاسم القطع الثمينه مع عدد من اعوانه و... شخصيات سياسيه
وفى الخامس عشر من الشهر نفسه دعت قيادة الشرطه فى بانكوك وسائل الاعلام الى مؤتمر صحفى اعلنت فيه ( نصرها ) والقبض على السارق وكان بعض وسائل الاعلام بدء يلمح الى ان قطعا ثمينه اختفت بالفعل ولم تصل الى خزائن الشرطه . وكانت المعلومات الاستخباريه التى تصل الى السفاره السعوديه فى بانكوك تشير الى حصول ( تلاعب )
وفى اليوم الاول من شباط ( فبراير ) اى بعد اسبوعين من عرض الشرطه المجوهرات فى مؤتمر صحافى اغتيل ثلاثه دبلوماسيين سعوديين هم :
1- عبدالله بصرى
2_ فهد الباهلى
3_ واحمد السيف

وبعد اسبوعين تعرض رجل اعمال سعودى هو : عبدالله الرويلى لعملية خطف على ايدى مجموعه من رجال الشرطه قبل اقل من اربعه وعشرين ساعه من موعد عودته الى السعوديه .
ويؤكد القائم بالأعمال السعودى ان خاطف الرويلى هو المقدم
( صومكيت ) وعشره من رجاله ونفذوا عمليتهم على بعد 12 مترا من مكتب الرويلى بعدما اعترضته سياره وقادوه الى فندق صغير فى ضواحى بانكوك.
وضربوه بعدما حاولوا التحقيق معه فيما يعرفه عن قضية المجوهرات .
وعندما اصر على الرفض نقلوه الى مزرعه خارج العاصمه واطلقوا عليه الرصاص ثم احرقوا جثته .
ويروى السيد خوجه ان رجل الاعمال السعودى كان اتصل بشخص صديق له فى الدمام قبل اربعه وعشرين ساعه وحين استفسر منه صديقه عن الضجه المثاره حول المجوهرات اجابه انه يملك معلومات مهمه جدا وانه سيدلى بها حين يصل الى المملكه ويبدوا ان هاتف الرويلى كان يخضع لرقابه بعض من كبار ضباط الشرطه المتورطين ( لأن اشياء مماثله حصلت مع عبدالله بصرى وفهد الباهلى اذ ابلغ عبدالله زوجته انه اطلع على معلومات خطيره ولو بحث فيها هنا سيقتل .
اما الباهلى فقال لخادمته التايلنديه قبل مقتله أى انه عرف معلومات عن بلدها لو قالها او عرفوا انه اعلم بها سيتخلصون منه فورا )
وتسآل خوجه ( هل كانت الخادمه تعمل فى مصلحة احد كبار الضباط الضالعين فى قضية
المجوهرات المسروقه ؟ )


تهديدات لخوجه
**************

واشار الدبلوماسى السعودى الذى مدد فتره عمله (_ فى تلك الفتره ) لمتابعة ملف اغتيالات الدبلوماسيين السعوديين وعملية استرداد المجوهراتو
انه وصل الى بانكوك فى السادس عشر من آذار مارس 1990
اى فى اليوم الذى سافر فيه ضباط تايلنديون الى السعوديه وهم يحملون صندوقا يحتوى على جزء قليل من المجوهرات وكان بين اعضاء الوفد التايلندى ( اللفتنانت كولونيل كالون )
وعندما تسلم صاحب المجوهرات ادرك ان الكميه التى اعيدت لاتتجاوز عشرين فى المئه من المسروقات علما ان معظم المجوهرات التى اعيدت كان مزورا بوضوح .
واوضح خوجه الذى تدرب على استعمال مسدس من طراز ( سميث اند وسون ) انه يتنقل قليلا خارج مقر اقامته برفقة اربعه حراس على مدار الساعه وتحيط كمرات بمنزله ذى الجدران المرتفعه فى حى يقيم فيه معظم البعثات الديبلوماسيه الاجنبيه.
وكشف انه تلقى تهديدات بالقتل لكنه مؤمن بان ( الأعمار بيد رب العالمين )
ويقول الديبلوماسى السعودى ان المسئولين التايلنديين يغرقونه بابتسامات والوعود .................. والاعذار
فى حين ان 15 ضابطا فى الشرطه التايلنديه ارتبطت اسمائهم بقضية المجوهرات وانه يعرف على الاقل اسماء عشره منهم .
ولديه الادله القاطعه على ما يحتفظون به من المسروقات
وابلغ فى حواره انه حصل على شريط فيديو صورته الشرطه بعدما دفع الفى دولار لاحد عملائه
وفى الشريط صور وادله قاطعه على عدد المجوهرات التى وصلت الى خزنة الحديد فى بانكوك فى الايام الاولى
وان ( الماسه الزرقاء ) لم تكن بين المجوهرات .
واوضح ان رفاقا ( لكالور ) اعترفو قبل مده بأن قائدهم صادر 48 الف دولار امريكى من ( كرنكراى )ومجوهرات اخرى الا انها لم تسلم الى اللجنه المكلفه متابعة القضيه.
وفى نهاية آب ادرج اسم (سواسدى امورنويوات ) رئيس الشرطه التايلنديه
بين عامى 1991 و 1993
فى ملف المتهمين بتحويل مجرى التحقيق فى السرقه من خلال مساعدته احد تجار المجوهرات على رغم ادعائه البرائه معترفا بأن كثيرين من ضباط الشرطه الذين يرتدون الزى الرسمى هم لصوص ؟
وعندما اصدر وكيل وزراء الداخليه انذارا الى الضباط المتورطين فى القضيه بوجوب تسليم انفسهم
تراجع ( سواسدى ) عن اقواله ووضع نفسه فى تصرف التحقيق .
واثار نشر احدى الصحف التايلنديه صوره لزوجة ( سواسدى ) وهى تلبس عقدا من الماس ضجه فى الأوساط الرسميه والشعبيه بعدما تعرف خوجه وآخرين الى العقد .
وقال ( سواسدى ) ان اللصوص الحقيقيين هم الذين فبركوا الصوره ليحولوا مجرى التحقيق ..

تهاون تايلندى رسمى :

ويضع الديبلواسى السعودى اللوم على السلطات التايلنديه لعدم تأمينها الحمايه الكافيه للسعوديين على رغم ان وزارة الخارجيه السعوديه طلبت ذلك بوضوح .
ويقول تقرير تايلندى رسمى اطلع عليه ان المقدم ( سمكيد بونثانوم ) الذى كان يتولى التحقيق فى مقتل الديبلوماسيين السعوديين الثلاثه هو المسئول على خطف رجل الاعمال السعودى ( محمد الرويلى ) وقتله
وقد اسقطت الحكومه الدعوى ضده لأنها لا تملك ادله كافيه لادانته .
وتحاول السلطات التايلنديه من حين لآخر اعطاء اسباب اخرى لعمليات الاغتيال كالقول ان الديبلوماسيين او رجل الاعمال راحو ضحيه عصابات المافيا او الخلافات على عقود عمل او تأشيرات مع عمال تايلنديين الامر الذى ينفيه القائم بالأعمال السعودى نفيا قاطعا ويؤكد ان السلطات تحاول التهرب من مسئوليتها عن اعادة المجوهرات المسروقه .,


جهات عليا :
************
ويقول صحافى تايلندى تابع قضية المجوهرات ان ( الليفتانات كولونيل كالور ) كان على صله بتاجر المجوهرات ( سانتى ) حتى وقت غير بعيد ومع ان هذا الضابط يشهد له بالبطش والتعذيب ونجاحه فى تعقب المجرمين الخطرين من خلال النشاط الذى يقوم به على طريقته الخاصه كتعذيب المطلوبين في مزارعه التي تمتلئ بالتماسيح و النمور و الأسود و الدببه إلا ان لا غبار على صلته بالجهات العليا التي لا تمس في البلاد و فيما تستمر عمليه استجوابه ((بلطف)) في قضيه مقتل زوجه صديقه السابق (سانتي ) و نجله و لا يزال هناك اهتمام تايلندي شعبي واسع بمعرفه مصير المجوهرات على ان الاعتقالات طاولت حتى الآن خمسه ضباط و عددا من المدنيين لتنفيذهم اوامر ضباط كبار و كان الأكثر اثاره هو إعتراف احد رجال الشرطه كيف انه رفع صوت مذياعه لئلا يسمع صراخ نجل (سانتي ) و زوجته و هما يقتلان و عندما ادلى الشرطي باعترافه اضطر ( الكتور تاسنا ) الى الاستقاله اذ سبق له ان تراجع عن افادته الطبيه الأولى ليقول ان عمليه القتل كانت ناجمه عن حادث سير ذلك ان الأم و ابنها قتلا بعد اسبوع على خطفهما .


صراع بين جناحين :

و تتحدث اوساط تايلنديه اخرى عن وجود صراع بين جناحين في صفوف الشرطه جناح يرغب في ان يعترف (سانتي ) بالحقيقه ليرشد الى بقية المجوهرات و الجناح الآخر يريد التخلص من هذا التاجر لطي ملف القضيه
و يقول القائم بالاعمال السعودي((ان التاينديين يعرفون الحقيقه المره لكنهم لا يجرأون على البوح بها و هذه الحقيقه هي ان احد كبار الضباط اهدى الماسه الزرقاء الى شخص من الطبقه التي لا تمس في تايلند و كانت عمليه الاهداء بمثابه بويصله تأمين تحفظ له ما سرقه من المجوهرات))

خساره كبيره لتايلند :
********************

و اكد مسؤول كبير في وزاره الخارجيه التايلنديه ان بلاده ((عازمه على مواصله التحقيق في القضيه حتى طي ملفها و اعاده المجوهرات المسروقه الى اصحابها الاصليين)) و اشار الى ان بلاده((تضررت كثيرا من هذه الجريمه ذلك انها اضافه الى الاساءه بسمعتها بسبب المقالات التي نشرت عن هذه القضيه تخسر سنويا بضعة مليارات من الدولارات))
و يضيف المسؤول ان عدد العمال التايلنديين في المملكه العربيه السعوديه تقلص من 250 الف عامل في العام 1989 الى 20 الف ( فى عام 1994 ) كما ان عدد السياح السعوديين و الخليجيين الذين كانو يعدون بعشرات الآلاف الى تايلند تراجع الى حد كبير الامر الذي حرم خزينه البلاد من موارد تزيد على عشره مليارات دولار سنويا و أوضح (سورين بتسوان ) نائب وزير الخارجيه التايلندي ان ارباب العمل السعوديين استغنوا عن العمال التايلنديين و جاؤوا بعمال من دول اخرى في جنوب شرقي آسيا و وضع رئيس وزراء تايلند( شوان ليكباي ) كل ثقله لتبييض صوره بلاده ووعد القائم بالاعمال السعودي بأنه لن يرتاح قبل ان يطوي هذه الصفحه و لوضع الأمور في نصابها واستدعى ( شوان ) كل المحققين في الشرطه الى مكتبه و طلب منهم تقارير عن نشاطاتهم و استدعى تاجر المجوهرات الذي فقد زوجته و نجله الى مكتبه ليشجعه على اعطاء معلومات عن القضيه و ابلغ الناطق باسم الحكومه التايلنديه ان رئيس الوزراء ((عازم على تنظيف صفوف قاده الشرطه لأنه يريد ان يكون القانون سيد الموقف )) و كشف القائم بالاعمال السعودي استنادا الى تقارير جمعها من فرق كلفها متابعه القضيه داخل تايلند ان عشره من كبار الضباط شوهدوا و زوجاتهم في مناسبات مختلفه يتزينون ببعض الحلى و المجوهرات المسروقه و قال( خوجه) انه بعث برسائل الى المعنيين في الحكومه التايلنديه عن هذا الموضوع الا انه لم يتلق عير الوعود بمتابعه القضيه و في انتظار ما ستثمر عنه جهود الدبلوماسي السعودي سواء لجهة متابعه التحقيق في اغتيال السعوديين الخمسه او لجهة استعاده المجوهرات المسروقه يبقى امر مهم هو ان صوت خوجه و نداءاته المتكرره لاهل الحكم في تايلند ليقوموا بعمل شيء ما لابد ستسفر عن نتيجه ليس اقلها ساسه تايلند و على راسهم الناطقه باسم اللجنه الخارجيه لبرلمانها الذي بدأ يطالب الدبلوماسي السعودي بالسكوت لأن في تصريحاته ما بدأ يشوه سمعه بلاده في الخارج سيقومون بعمل ما لايجاد نهايه لسرقه العصر
أسألك ربي الجنة وما قرب لها من قول وعمل
02 / 02 / 2010, 12 : 11 PM
رقم المشاركة :  22 
مــراقـب عـام
{مؤسس}



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 24 / 06 / 2007
رقم العضوية : 44
الإقامة : زاد المسافر
المشاركات : 56,705
التقارير : 7
الجنس : ذكر
الحالة : أبوعبدالعزيز غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 527

الله يعطيك العافية يابو عبدالله

امور غامضة ما ادري متى بتنفك خيوط هذه القضية
02 / 02 / 2010, 19 : 11 PM
رقم المشاركة :  23 
كـبـار شـخـصـيـات الـمـوقـع



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 9
الإقامة : السعودية
المشاركات : 1,675
التقارير : 6
الجنس : ذكر
الحالة : abu abdullah غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 1

خيوطها قربت تنتهي والسبب موقف السعودية القوي اتجاه استهتار تايلند في البداية !!
وكأن القضية علق فيها رؤوس كبار من تايلند
أسألك ربي الجنة وما قرب لها من قول وعمل
02 / 02 / 2010, 57 : 11 PM
رقم المشاركة :  24 
عضو مجلس الإدارة



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 82
الإقامة : الــــكـــــو يــــت
المشاركات : 48,648
التقارير : 7
الجنس : ذكر
الحالة : ناصر كويتي غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 135

جزاك الله خير بوعبدالله شرح وافي وكافي للقصه

والشرطه مشكله كبيره اذا كانوا حراميه ولصوص في كل البلدان

الله يستر وتنطوي هالصفحه نهائيا
المواضيع الموجودة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع زاد المسافر
03 / 02 / 2010, 23 : 10 AM
رقم المشاركة :  25 
مــراقـب عـام
{مؤسس}



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2008
رقم العضوية : 1001
الإقامة : نادي الهلال
المشاركات : 20,285
الجنس : ذكر
الحالة : أبوفيصل غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 39

يعطيك العافيه يابوعبدالله
أستغفر الله العظيم من جميع الذنوب
http://www.binbaz.org.sa/mat/11422



30 / 03 / 2010, 29 : 10 AM
رقم المشاركة :  26 
مــراقـب عـام
{مؤسس}



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2008
رقم العضوية : 1001
الإقامة : نادي الهلال
المشاركات : 20,285
الجنس : ذكر
الحالة : أبوفيصل غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 39



عاجل - ( متابعات )


تبقى قضية اغتيال الدبلوماسيين السعوديين، إضافة لاغتيال رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي، العائق الأهم أمام عودة العلاقات السعودية التايلندية، برغم المتابعة المستمرة من قبل رئيس الوزراء التايلندي ابيسيت فيجاجيفا، الذي بدوره يدفع باتجاه دعم موقف النائب العام جولاسينغ واسانتاسنغ، لتجاوز الضغوط من الحكومة والمعارضة، في رحلة بحثه عن العدل مهما كان ثمنه، لحل قضية ازدادت تراكماتها، وتشابكت تفاصيلها، عبر عشرين عاما، بدأت بسرقة مجوهرات، ثم تطورت إلى اغتيال سعوديين في العاصمة بانكوك.

سرقة المجوهرات
نجح الأمن التايلندي في إلقاء القبض على كريانجكراي تيشامونج الذي سرق من الرياض عام 1989 مجوهرات بقيمة 15 مليون دولار، من بينها ماسة نفيسة زرقاء اللون، وتمكن من إرسالها إلى تايلاند قبل عودته إلى بلاده. وبعد استعادة المجوهرات، تبين أنها في غالبتها تقليد للمجوهرات الأصلية، وفي التحقيقات التي أجريت معه، أشار إلى تورط شخصيات نافذة في القصر الملكي التايلندي!.

عمليات الاغتيال
بدأ مسلسل عمليات الاغتيال بقتل السكرتير الثالث بالسفارة السعودية عبد الله المالكي، البالغ من العمر 35 عاماً، أمام منزله في شارع "بيبات"، بالقرب من شارع "ساوترون" في 4 يناير 1989، وقبض على رجل بتهمة القتل، ولكن المحكمة العليا أطلقت سراحه لاحقاً لعدم كفاية الأدلة. ثم في الأول من فبراير 1990 قتل الدبلوماسيون السعوديون الثلاثة، عبد الله البصري، وفهد الباهلي، وأحمد السيف، بفارق نحو 5 دقائق بين كل واحد منهم. ولم يلق القبض على أي مشتبه به. وبعد أحد عشر يوما اختفى رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي، صديق الدبلوماسيين القتلى، والذي كان يمتلك مكتبا في بانكوك، متخصصا في تصدير اليد العاملة التايلندية، إلى مكاتب الاستقدام في السعودية. وشوهد للمرة الأخيرة في العاصمة بانكوك عام 1990، ويعتقد أن لديه معلومات عن مجوهرات سرقت من قصر ملكي في الرياض، في العام السابق لاختطافه.

دوافع الاغتيال
تقرير فريق التحقيق الخاص التايلندي، خلص إلى أن دوافع اغتيال الدبلوماسيين السعوديين، تعزى إلي الصراع المذهبي والسياسي بين السعودية ودولة أخرى شرق أوسطية، وكان اشتباههم يتمحور في شخصية حملت لقب "أبوعلي"، وهو ما ربطه دبلوماسي أوروبي متخصص في القضايا الأمنية، بأنه "أسم رمزي لشخصية لم تعلن عنها أجهزة الأمن التايلندية لوسائل الإعلام، للحفاظ على علاقاتها بدولة إيران، التي تورطت في تلك الفترة بعمليات خارجية نشطة تولى تخطيطها فرد ملقب لدى الأجهزة الأمنية العالمية التي تتابع تحركاته بهدف التصفية تحت اسم جان دو"، بحسب هذا الدبلوماسي.
نبيل عشري، رئيس بعثة السعودية لدى مملكة تايلند، اسم ارتبط بقوة في التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التايلندية، للكشف عن لغز سرقة مجوهرات ملكية سعودية من الرياض، والهروب بها إلى تايلند، ومن ثم مقتل رجال أعمال تايلنديين، اتضح أن لهم ارتباطا بالقضية. كما اختفى رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي، الذي تبين أنه كان يتابع القضية لحساب الحكومة السعودية. واغتيال عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي السعودي في بانكوك، من بينهم عناصر للاستخبارات السعودية، لتكون نهاية العلاقات بين البلدين قبل عقدين من الزمان، تعرض خلالها الأمن التايلندي لضغوط من اتجاهين لتعطيل التحقيقات، الأولى بسبب تورط أعضاء من القيادات الأمنية في القضية، والثانية ضغوط سياسية.
ملف الرويلي
الآن، وقبل إغلاق ملف قضية اختفاء الرويلي، التي كادت تنتهي بالتقادم في 12 فبراير 2010، بعد مرور عقدين على بداية التحقيقات فيها، قبل أن تسقط القضية وبأيام قليلة، تدخل رئيس الوزراء التايلندي أبيسيت فيجاجيفا، الذي وجد في ذلك إنهاء دائما للعلاقات بين بلاده والسعودية، وضغط على فريق تحقيق خاص قام بسحب القضية من الشرطة، لمراجعة الأدلة، لينجح في إحراز تقدم فيها، مما تسبب في اعتقال قيادات في الأمن التايلندي وإيداعهم السجن، تمهيدا لمحاكمتهم نهاية مارس الحالي.

لا سقوط بالتقادم
رئيس البعثة السعودية لدى مملكة تايلند، نبيل عشري، أكد في حديث مع "الوطن"، بأن قضية اغتيال الدبلوماسيين السعوديين، هي قضية لا تخضع لأية قوانين محلية في تايلند لتحديد مهلتها القانونية وبالتالي تسقط بالتقادم، لأنها تعتبر قضية "إرهاب دولي"، وتمثل اعتداء على المواثيق والقوانين الدولية، التي تحمي المبعوثين الدبلوماسيين في الخارج. مشيراً إلى أن "الحكومة التايلندية وسلطات التحقيق تتفهم تماماً موقف المملكة المشروط، بأن يتم القبض على مرتكبي هذه الجرائم ومحاسبتهم جميعاً أمام العدالة".
وعن الاعتقالات المرتبطة بقضية الرويلي، والتي طالت رجال أمن تايلندييين، بين عشري أنه "من خلال جهود دبلوماسية سعودية حثيثة، استمرت لعدة سنوات، مع مختلف المسؤولين في الحكومات التايلندية المتعاقبة، تمكنت السلطات التايلندية أخيراً من إنعاش ملفات القضايا السعودية العالقة، منذ حوالي عشرين عاماً مضت، وتحقيق نتيجة ملموسة فيها، وآخرها تقديم خمسة من رجال الشرطة التايلندية على رأسهم الفريق شرطة سومكيد بونتانوم، قائد عام شرطة المنطقة الشمالية، إلى العدالة في 12 يناير الماضي". مشيراً إلى أن "جهود السفارة بناء على توجيهات السلطات السعودية ستستمر في ضغطها على السلطات التايلندية، التي تشرف على التحقيق في القضايا السعودية العالقة، وهي قضيتا المجوهرات السعودية التي قام عامل تايلندي بسرقتها في عام 1989، واغتيالات لثلاثة دبلوماسيين سعوديين في عام 1990".
وحول إغلاق ملف التحقيقات في اغتيال الدبلوماسيين السعوديين بسبب تقادم القضية، بحسب القانون التايلندي، أوضح عشري أن مدير إدارة التحقيقات الخاصة أكد له، أن إدارته ستواصل التحقيق في اغتيالات الدبلوماسيين السعوديين، على الرغم من أن هذه القضية انتهت بموجب قانون التقادم المحلي في الأول من فبراير 2010، موضحاً أن فريقاً من الإدارة قام بزيارة مقر الشرطة الدولية في ليون بفرنسا مؤخراً، لطلب المساعدة في تعقب شخصية لا تتوفر حولها معلومات كافية عنها، تلقب بـ"أبوعلي"، ويشتبه في تورطه في واحدة على الأقل من عمليات الاغتيالات.

التحقيقات والاضطرابات الداخلية
عن مدى تأثر التحقيقات بالوضع السياسي المضطرب في تايلند، بين نبيل عشري أن "الوضع معقد للغاية على ساحة الأحداث الداخلية، وعلى الأخص الأوضاع السياسية في تايلند، مما أثر بشكل سلبي على التحقيق في القضايا السعودية العالقة، وتعطيلها بشكل مستمر". ولكنه أشار في ذات الوقت إلى أن المتابعة اللصيقة للأحداث، والضغط المستمر على المسؤولين، أثبت فعاليته بصورة كبيرة في قضية قتل رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي، والتي يتهم فيها مسؤولون كبار في الشرطة التايلندية، يتمتعون بعلاقات واسعة على أعلى المستويات.

الضغوط السعودية
ولكن، هل تشكل هذه الضغوط السعودية على الحكومة التايلندية، تدخلا في السياسة الداخلية لدولة مستقلة؟ يجيب عشري "إن المملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة في العالم، ويشمل ذلك عدم التدخل أو محاولة التأثير على أية إجراءات أو قرارات قانونية أو قضائية". ولكنه في نفس الوقت، وفي إطار عمله الدبلوماسي، سعى عشري إلى القيام بجهود حثيثة لضمان عدم تدخل أية جهات رفيعة متورطة في القضايا العالقة، وخاصة في قضية رجل الأعمال الرويلي، نظراً لتمتع المتهمين في هذه القضية بعلاقات قوية في الحكومة، مما قد يؤثر على عملية محاكمتهم، كما حدث في السابق في محاولة لمحاكمتهم في عام 1995، مشددا على أنه "يتوجب على كافة المسؤولين التايلنديين ضرورة ضمان حياد الجهة المسؤولة عن البت في القضية، واتخاذها القرار العادل والسليم من أجل مصلحة بلادهم، والترفع عن صغائر الأمور، والنظر إلى المصالح العليا، حيث تضررت تايلند بسبب تداعيات عدم حل هذه القضايا، وتحقيق العدل فيها. بالإضافة إلى النظر إلى مستقبل العلاقات الثنائية بين المملكة وتايلند، والفرص التي أهدرت في جميع مراحل التقدم والتطور، خلال السنوات العشرين الماضية".

لقاء رئيس الوزراء
نبيل عشري، التقى برئيس الوزراء التايلندي أبيسيت فيجاجيفا، في مقر الحكومة، حيث كان لقاء حاسماً في قرار النيابة العامة الذي صدر في اليوم التالي له، والقاضي بتوجيه الاتهام إلى خمسة من ضباط الشرطة التايلندية، المتهمين بقتل الرويلي. حيث إن أبيسيت أكد على مسؤولي العدل، بأن يحرصوا على تنفيذ العدالة بدون خوف، وعدم السماح بتدخل أية جهات خارجية مهما كانت.
وقال عشري إنه "يعتبر بدء محاكمة الضباط الخمسة في 29 مارس الحالي، انتصارا للجهود السعودية الحثيثة وللعدالة التايلندية التي فشلت في محاسبة نفس المتهمين، منذ نحو عشرين عاماً مضت".
وحول سبب اهتمام رئيس الوزراء بهذه القضية، رغم المشاكل الأمنية والسياسية التي تعصف ببلاده، أبان عشري أن الرسالة الأساسية التي نقلها لرئيس الوزراء خلال لقائه الأخير، ولجميع المسؤولين الذين قابلهم خلال تلك الفترة، هي أن "قضايا المملكة العربية السعودية المعلقة في بلادهم ليست جرائم عادية، وإنما هي قضايا كبيرة بين دولتين لا تتجزءان من خارطة المجتمع الدولي، وحجمها وما ترتب عليها حتى الآن لا يرتبط بمهلة زمنية محددة لانتهائها بالتقادم أو إلغائها. كما أن المملكة المحبة للسلام والأمن والاستقرار، ومن منطلق احترامها لمبادئ الشرعية الدولية وسيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لا تقبل بأية حلول وسط، ولن يكون هناك أي تهاون في هذا الموضوع".

قرار المدعي العام
وكان المدعي العام التايلندي، قد اتخذ إجراء قبل شهر واحد فقط من سقوط القضية بالتقادم، بحسب القانون المعمول به هناك، ووجه في يوم الثلاثاء 12 يناير من العام الحالي اتهامات جنائية إلى خمسة من كبار قيادات الشرطة، في قضية اختفاء رجل الأعمال محمد الرويلي، وهم العقيد ركن سومكد بونثانوم قائد شرطة المنطقة الخامسة في العاصمة بانكوك، ونائب مدير إدارة التحقيقات الخاصة العقيد سوتشارت وون أنانشاي، والعقيد المتقاعد ثاوي سودسونغ وكان مديراً سابقاً لإدارة التحقيقات الخاصة، ومحقق القضايا الخاصة العقيد ركن بنجابول تشانثاوان، وضابط التحريات الخاصة روك خوينسوان. حيث تم القبض على هذه المجموعة من الضباط لمحاكمتهم نهاية مارس الجاري، بتهمة اختطاف الرويلي، وقتله والتخلص من جثته.

تفاصيل عمليات الاغتيال
كانت تايلند قد تحولت إلى مسرح للعمل الأمني، رفعت فيها حالة الترقب والحذر، بعد مقتل السكرتير الثالث بالسفارة السعودية صالح أحمد المالكي (35 عاما)، والذي كان من العناصر النشطة أمنيا، حيث تعرض لاعتداء مسلح من قبل مجهول أطلق عليه عدة طلقات، أردته قتيلا أمام منزله، في "شارع بيبات 1"، بالقرب من شارع "ساوترون"، في 4 يناير 1989.
التفاصيل تتالت، فبعد حادثة سرقة المجوهرات، تم تكليف العناصر الأمنية في السفارة السعودية في بانكوك، بمتابعة المعلومات المتعلقة بأسماء العناصر المتورطة في هذه القضية. وجاء التكليف بتوسيع عملية المتابعة الأمنية، وتولى إدارة هذه العملية الدبلوماسيون الثلاثة، عبد الله البصري، رئيس القسم القنصلي و مساعداه فهد الباهلي، وأحمد السيف. إلا أن عملية المتابعة كانت تصطدم بعدد من المعوقات، أهمها صعوبة الوضع الأمني لعملية البحث وجمع المعلومات في منطقة جغرافية غير آمنة، تتشابك فيها عصابات الجريمة المنظمة بقوى سياسية وأمنية رفيعة المستوى، وهو ما يعني بالتالي عدم تعاون الأجهزة الأمنية وخاصة الشرطة التايلندية -التي ثبت تورط بعض عناصرها لاحقا في الجرائم- في التحقيقات السعودية، بل على العكس، عملت بشكل مضاد من خلال توفير معلومات مغلوطة، أو تصفية بعض العناصر المتعاونة مع فريق التحقيق السعودي، الذي حقق تقدما من خلال التوصل إلى أسماء مرتبطة بقوى سياسية حزبية، وأخرى مرتبطة بالقصر الملكي التايلندي، مما حول التحقيقات التي كان يقودها البصري إلى مرحلة أخطر، باتت تهدد أسماء متورطة بشكل مباشر في عملية السرقة، فكانت التوجيهات باغتيال فريق التحقيق الدبلوماسي السعودي!.
عملية الاغتيال نفذت بحسب الخطة الموضوعة لها في 1 فبراير 1990، فقد كان الدبلوماسيون الثلاثة يهمون بدخول منازلهم في شارعين مختلفين من شوارع العاصمة بانكوك، بعد نهاية دوام العمل في السفارة. فكان أن ترصد قاتل مجهول، بعبد الله البصري (31 عاماً)، الذي أوقف سيارته وتوجه إلى منزله الكائن في شارع "يون آكات"، في وسط بانكوك، عندما تقدم إليه في الساعة الرابعة عصرا، وأطلق عليه ثلاث رصاصاتٍ، أصابته في رأسه وصدره، وكانت قاتلة.
وبعد تلك الجريمة بخمس دقائق، وعلى بعد كيلومترين كان فهد الباهلي (28عاما)، وأحمد السيف (26عاما)، يصلان في سيارةٍ دبلوماسية يقودها الأخير إلى منزل الباهلي، الذي هبط من السيارة وفتح الباب، وعندما فتح الباب، تقدم إليهما رجل وأطلق رصاصة أصابت الباهلي في رأسه فوق حاجبه الأيمن، ثم اتجه إلى السيف وأطلق عليه ثلاث رصاصاتٍ أصابته في الجانب الأيمن من رأسه. وقد اخترقت إحدى الرصاصات الرأس وخرجت منه، لتحطم زجاج النافذة الأمامية اليسرى وتصيب بعد ذلك جدار المنزل.
وبعد أحد عشر يوما في 12 فبراير 1990، تعرض رجل الأعمال السعودي عبد الله الرويلي لعملية اختطاف على يد مجموعه من رجال الشرطة، قبل أقل من أربعه وعشرين ساعة من موعد عودته إلى السعودية. وتولى عملية الخطف المقدم سمكيد بونثانوم، وعشره من رجاله، ونفذوا عمليتهم على بعد 12م، من مكتب الرويلي، بعدما اعترضوا سيارته، وقادوه إلى فندق صغير في ضواحي بانكوك، وضربوه بعدما حاولوا التحقيق معه، فيما يعرفه عن قضية المجوهرات. وعندما أصر على الرفض، نقلوه إلى مزرعة خارج العاصمة، وأطلقوا عليه الرصاص ثم أحرقوا جثته.

تفاصيل سرقة المجوهرات
في يونيو 1989، قام خادم تايلندي يدعى كريانجكراي تيشامونج، من سكان قرية "بينميبا" الشمالية، وبعد أربعة أعوام من عمله في السعودية، قام بسرقة كميه من المجوهرات يزيد وزنها على 90 كيلوغراما، إضافة إلى سرقة نصف مليون دولار أمريكي، ومليون ريال سعودي، وحوالي مائتي جنيه من الذهب، فضلا عن عدد من الميداليات، من أحد القصور الخاصة في العاصمة الرياض.
كونكراي تمكن من مراقبة عمال صيانة أجهزة الإنذار، وتعرف على الأرقام السرية التي تعطل عملها. فدخل إلى القصر معطلا الأجهزة، وقام بسرقة خمسة خواتم مرصعة بالألماس. واستمر على هذا المنوال على مدى شهرين، يشحن خلالها مسروقاته يوميا إلى بلاده، بواسطة شركة للطرود البريدية، وعبر شركة للشحن الجوي، وصولا إلى شهر أغسطس، حيث كان قد افرغ الخزانة كاملة، وسافر إلى بانكوك، ومعه عشرين كيلو غراما من المجوهرات. وفي مطار العاصمة بانكوك استوقفه موظف الجمارك، فأعطاه كرنكراي سبعة آلاف بات -250 دولارا- واتجه إلى قريته لدفن المجوهرات التي في حوزته، والتي باع جزءا منها، ولم تكتشف السرقة في الرياض، حتى نهاية نوفمبر 1989، حيث أبلغت السلطات الأمنية السعودية مثيلتها التايلندية، والتي اعتقلته في يناير 1990، فاعترف بجرمه، وسلم ما بقي من المجوهرات والنقود، ليسجن لعامين وسبعة أشهر، من أصل خمسة أعوام حكم بها، نظرا لحصوله على عفو ملكي.
كرنكراي تيشمونغ، أشار في التحقيقات التي أجريت معه، إلى المشترين، ومنهم عدد من رجال الشرطة التايلندية، وعلى رأسهم اللفتنانت كولونيل كالور كيرديت، الذي استولى على غالبية المجوهرات. وفي مؤتمر صحفي عرضت الشرطة المجوهرات التي بقيت، مع إعلانها أن بعض القطع المسروقة اختفت. فيما كانت التحقيقات السعودية قد توصلت إلى أن عملية اختلاس المجوهرات تمت في فندق بلازا، بالقرب من مطار بانكوك.

المصدر
أستغفر الله العظيم من جميع الذنوب
http://www.binbaz.org.sa/mat/11422



02 / 04 / 2010, 42 : 02 PM
رقم المشاركة :  27 
درجة سياحية



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 27 / 10 / 2009
رقم العضوية : 10741
الإقامة : السعوديه
المشاركات : 110
الجنس : ذكر
الحالة : abo basel غير متواجد حالياً


تأجيل الجلسة الثانية لمحاكمة قتلة الرويلي في بانكوك
الثلاثاء 14 ربيع الآخر 1431 ـ 30 مارس 2010
جدة: بدر القحطاني
حددت المحكمة الجنائية التايلاندية يوم 25 نوفمبر المقبل موعدا لانعقاد الجلسة الثانية، عقب توجيه الاتهام لخمسة ضباط شرطة ضالعين في اغتيال رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي عام 1990.
وقال رئيس البعثة السعودية لدى بانكوك نبيل عشري في اتصال هاتفي لـ"الوطن" مساء أمس "إن النيابة العامة قدّمت نحو 206 شهود ضد الفريق أول "سومكيد بونتانوم" الذي كان حاضرا الجلسة، فيما تغيب أحد الضباط الأربعة الآخرين، مضيفا أن الدفاع رفضوا الاتهام، مقدمين نحو 34 اسما كشهود على براءتهم، موضحا أن مندوبا من سفارة السعودية في بانكوك حضر الاجتماع الذي استغرق 4 ساعات في قاعة المحكمة الجنائية شرق بانكوك.
وكان رئيس البعثة السعودية لدى بانكوك كشف في تصريح سابق لـ"الوطن" عن اعتماد الادعاء العام التايلاندي على أدلة مهمة، جُلب أحدها من مكان إخفاء محمد الرويلي عقب اغتياله أهملها المحققون في السابق، مؤكدا أن القضية تسير بمجرى أفضل منذ أن حُوّلت من إدارة الشرطة التايلاندية إلى إدارة التحقيقات الخاصة عام2004
المصدر صحيفة الوطن السعودية
جريدة الوطن السعودية-تأجيل الجلسة الثانية لمحاكمة قتلة الرويلي في بانكوك


03 / 04 / 2010, 21 : 02 PM
رقم المشاركة :  28 
مــراقـب عـام
{مؤسس}



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2008
رقم العضوية : 1001
الإقامة : نادي الهلال
المشاركات : 20,285
الجنس : ذكر
الحالة : أبوفيصل غير متواجد حالياً
الإجابات الموجودة 39

يعطيك العافيه اخي رفيع الشأن
أستغفر الله العظيم من جميع الذنوب
http://www.binbaz.org.sa/mat/11422



إضافة رد


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
طلب المساعدة حيال رحلتنا لتايلند joojy بــوابـة الأسـتـفسارات عن تـايـلـند 10 25 / 03 / 2009 30 : 01 PM


المواضيع ، تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة ومنتديات زاد المسافر .