شبكة ومنتديات زاد المسافر / زاد المسافر للدول العربية / زاد الـمـسـافـر الى لـبـنـان

إضافة رد
15 / 02 / 2010, 15 : 12 AM
رقم المشاركة :  11 
{ مــراقــب عــام }



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 06 / 12 / 2009
رقم العضوية : 11072
الإقامة : دبــــي
المشاركات : 7,372
التقارير : 5
الجنس : ذكر
الحالة : * ابوعمر * غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

امانة تقرير رائع رائع رائع

وبذرة من احلى البذور وفقك الله

وياحلات لبنان بالثلوج صور رائعة بس لى ملاحظة صغيرة

ياليت كان لون البوردر ( الاطار) للصور بالاسود بدل الاخضر كان

اللون الاسود مع الثلج بيعمل معادلة حلوة




عموما كل الشكر على التقرير الرائع
15 / 02 / 2010, 07 : 01 PM
رقم المشاركة :  12 
مــراقـب عـام
{مؤسس}



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2008
رقم العضوية : 1001
الإقامة : نادي الهلال
المشاركات : 20,287
الجنس : ذكر
الحالة : أبوفيصل غير متواجد حالياً



ماشاء الله ونعم البذره اختي الكريمه لبناننا

أسلوب وصور رائعه ماشاء الله
مبدعه قليله بحقك
أستغفر الله العظيم من جميع الذنوب
http://www.binbaz.org.sa/mat/11422



16 / 02 / 2010, 50 : 09 AM
رقم المشاركة :  13 
( خبير لبنــــــان )



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 77
الإقامة : بلاد الحرمين الشريفين
المشاركات : 540
التقارير : 3
الحالة : عاشق بيروت غير متواجد حالياً

أهلاً وسهلاً مجدداً بلبناننا في منتدى نخبة المسافرين ..
إن كانت بذرتك الأولى قد اقتلعت من البوابة فإن هذه الغرسة ستزين حديقة المنتدى بأكمله ..
أسفت في مقدمة تقريرك على ماحدث لرائعتك "وشربت من نيلها" وقد كنت أتحدث مع أخي العزيز تـركي عندما كنت في ضيافته قبل شهر رمضان الماضي أنني قرأت بداية التقرير وسوف أقوم بإكماله وهو مالم يتحقق حتى الآن لسوء الحظ..!
لكن الخيرة في ما اختاره الله وها أنا استمتع بتقريرك الزعروري وكنت تمنى أن أشاهد صور المناقيش هذا الصباح لكن هذه الصورة عوضتني عنه ..


وبمناسبة الحديث عن تبشيري بموسم خال من الثوج فقد كنت في لبنان خلال تلك الفترة وصعدت إلى عيون السيمان يوم الإثنين لكن الأبيض لم يكن كالمعتاد وحتى تواجد العاشقين للتزلج كان بسيطاً..
لي عودة لتقريرك المشوق بإذن الله..
16 / 02 / 2010, 06 : 10 AM
رقم المشاركة :  14 
][::.. مسافر جديد ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 29 / 10 / 2009
رقم العضوية : 10755
الإقامة : لبنان
المشاركات : 8
الحالة : هالة غير متواجد حالياً

اختي لبناننا
لا يخفى على أحد أسلوبك الرائع الجذاب في السرد
ما شاء الله عليك
منطقة الزعرور منطقة حلوة كثير قصدتها كثيرا في فصل الصيف كوننا كنا نختار ضهور الشوير او بولونيا مكان اصطياف لنا وكنا نتمتع بمناظرها الصيفية الرائعة وطقسها العليل وطيبة مياهها وحتى بسطات الفواكه المنتشرة على الطرقات او قطف الفواكه طازجة من الاشجار من منزل احد المعارف هناك

وها انا اراها بفضل عدستك في الشتاء مكتسية بالثلوج البيضاء بأجمل الصور -تقرير مميز - خصوصا ان الاغلبية يقتشون عن فاريا أو الأرز
متابعين معك رحلتك الثلجية الزعرورية
يعطيك العافية
20 / 02 / 2010, 24 : 01 AM
رقم المشاركة :  15 
][::.. مسافر جديد ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 11 / 2009
رقم العضوية : 10894
الإقامة : لبنـان
المشاركات : 51
التقارير : 1
الحالة : لبناننـا غير متواجد حالياً

شكرًا لتفاعلكم أحبّتي،،، أعرض الجزء الثّاني من ثمّ أعود لمشاركاتكم واحدًا تلو الآخر.
20 / 02 / 2010, 52 : 01 AM
رقم المشاركة :  16 
كـبـار شـخـصـيـات الـمـوقـع



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 12 / 01 / 2008
رقم العضوية : 968
الإقامة : قـــــطر
المشاركات : 5,331
التقارير : 4
الجنس : أنثى
الحالة : Najla غير متواجد حالياً

رائعة لبناننا ,,
تاهت حروفي من جمال عباراتك حتى تناثرت من بين أصابعي خجلى من أن تصاغ أمام شلال مفرداتك العذبة ليروي
حدائق غناء أثمرت وفاح عبيرها بين ثنايا منتدانا ,,

متابعين جمال الصور وتفرد الأسلوب أختي العزيزة
20 / 02 / 2010, 17 : 02 AM
رقم المشاركة :  17 
مشرف بوابة سوريا وأندونيسيا



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 29 / 10 / 2007
رقم العضوية : 588
الإقامة : جدة
المشاركات : 5,283
التقارير : 3
الجنس : ذكر
الحالة : علي الشمراني غير متواجد حالياً

ياسلام سلم عزف منفرد يصعب مجارته ولكن يسهل الأستمتاع به

يؤسفني ما حدث لموضعك عن مصر لكن الحمد لله أني أطلعت عليه قبل وصول المخربين اليه

شرف كبير أنظمام كاتبه بل اديبة في مثل وزنك لنا

دمتي بخير
نقل رحالك حيث شئت من الدول ....وارجع ووثق ضمن زاد المسافر



المسافر الأخضر..... سابقا



حساب زاد المسافر في تويتر .... تابعونا
20 / 02 / 2010, 42 : 02 AM
رقم المشاركة :  18 
][::.. مسافر جديد ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 11 / 2009
رقم العضوية : 10894
الإقامة : لبنـان
المشاركات : 51
التقارير : 1
الحالة : لبناننـا غير متواجد حالياً
موافق

بسم الله الرّحمن الرّحيم

وبعدما لعبت أنظارنا على مروج الأبيض، وهدأت سرائرنا بمرأى شيخنا الجليل الذّي أرخى جلبابه المهيب على قمم جبالنا الشامخة، وبعدما تزحلقت لهفتنا على ظهر أمّ صلبة صلّت فطعمها الله ما انتظرت ولو تأخّر مخاضها حتّى الثّلج أنجبت، بعد طفولتنا هذه مجتمعة انبعث دخان جوع من أجوافنا فهرعنا ندمل ناره برمال فطور جدّ مميّز في كوخ بسيط تكاد لا تلمح وجوده إنّما تمرّه كومضة برق


اسمه كوخ الصّبايا لكنّه ليس حكرًا عليهنّ، إنّما ذراعاه مفتوحتان لكلّ من قصد الثّلج وعاده.


رحت ألوم ناظري على ما فوّتاه؛ فعلى كثرة زياراتي لمنطقة الزّعرور لم ألحظ هذا الكوخ المتواضع قط!


رحت أجول في المكان وأنا مأخوذة بهندسته الخشبيّة ذات اللّون الباهت على صلابتها ورموزها ومدى دلالتها على شجرنا المتجذّر في عمق أعماق أرضنا الطيّبة.




وللأرزة حضورها الّذي يحلّ أهلاً وينير سهلاً أينما كنت وكيفما أدرت طرفك ووجّهت وجهك.



تركت صديقاتي يدخلْن ليحجزن الأماكن ويطلبن الفطور بينما بقيت خارجًا ألتقط صورًا لجلسة الكوخ الصّيفيّة لأسارع إليكم أعضاء هذا المنتدى وأرشدكم إلى نزهة خفيفة لطيفة النّسيم ثقيلة العجين على المعدة.



مطلّ الجلسة الصّيفيّة.




الطّاولات من خشب، والمقاعد بدورها خشبيّة، فكأنّك في جذع سنديانة ألفيّة السّنين.




فجأة تعالت صيحات الصّديقات: أسرعي المناقيش على المائدة والخشب نهم لا أمان له... الحقي نفسك قبل أن يبرد الطّعام ويستقرّ ذكرى طعام في بطوننا.


- ماذا طلبتنّ؟ فقط هذه الوليمة الخجولة؟
- انتظري على رزقك ولا تتعجّلي الأمور!

وشرعت المناقيش تهلّ وبرؤوسها السّاخنة تطلّ


وعلى اختلاف أنواعها وأشكالها ومذاقها،،، تشبع العين قبل المعدة.


فمن منقوشة الزّعتر الّتي خالطتها اللّبنة.


إلى منقوشة الجبن الّذي حلّ ضيفًا على العجين.


فمنقوشة البيض المقليّ بزيت الزّيتون اللّبنانيّ الأصليّ.


من ثمّ منقوشة اللّبنة بالقاورما،،، وآه منها ماذا فعلت بحالي وكيف قلبت أحوالي :4:


فول مدمّس بالحمّص


اقتربت من صحن الفول هامسة في أذنه: ما لك وللمناقيش؟ ما الّذي جمع الحبّ بالعجين؟
فردّ عليّ بحدّة: وهل تريدين للعجين أن يُكرم ضيافتكنّ وأنا زينة موائدكنّ متقاعس!؟

فقد جئتكنّ مسلّحًا ببصلة حمراء، ولتكن الرّائحة كيفما اعتادت جزاءً لكنّ على تمجيدكنّ المناقيش ونبذي من اشتهائكنّ.



ثمّ أكمل الزّيت قائلاً: وأنا هنا في خدمة سيّدي الفول وبأصالتي سأمرّغ أفواهكنّ.


عندها أحسست أنّ معركة ما ستدور على مائدتنا، وأنّ الغلبة لمن ينجح في جذب أضراسنا لينتهي تحت عجلاتها مدهوسًا مهروسًا.


كانت البندورة تتقلّب أمام إغراء أفواهنا خجلةً، يطفح وجهها حمرة خفر تعمل على تورية أنوثتها بوريقات النّعنع الأخضر.


عندها قرّرت بدوري أن أدخل غمار الحرب فأعلنتها على الاصناف المتنوّعة وصرت أبتلع منها كلّ ما يقع فريسة يدي ما كان قريبًا مني عالجته بأصابعي وما بَعُدَ تأهّبت وانتصبت على طولي وتناولته دون رحمة أو إشفاق.



وأنا أصرخ هل من مزيد فيتردّد صدى صوتي في أرجاء الفرن لتسرع المناقيش في التّرنّح سكرى أمام تخبّط لساني بين أمواج ما لذ وطابّ.


والمناقيش ما تنفكّ تتزاحم أمامنا ونحن ماضيات في التهامها دون توقّف... وللكشك حضوره القويّ.


ومن جديد لبنة منصهرة بالزّعتر.


زيتون أسود يحمل رائحة أرضنا الخيّرة.


والشّاي اشربن يا صبايا الكوخ واعزفن على أوتار النّاي،،، كما صبايا هذا الكوخ.



وبدأت اُصاب بالتّخمة وبالقضاء على المناقيش كنت مستمرّة، إلاّ مناقيش الكشك لا قبلتها ولا اتّفقت مع طعمها.


ومن إبريق الفخّار يحلو شرب الماء المنعش ويبعث في النّفس الحبور.


"على نبع المي يا عينيّ قلتلي عطشان"


وقرب "الوجاق" أو "الصّوبيا" تحتضن الدّفء وتطيل الجلوس تمامًا كأنّك في أمسية شتائيّة جبليّة باردة.


وهذا قنديل فيروز الذّي غنّت له:
"كلّ ليلة عشيّ أنديلك ضويه
أوّي الضّو شويّ و ارجعي وطّيه
بيعرفها علامة و بيصلّي تتنامي
و تؤمي بالسّلامة و يبقى ألبك لاين"



راقت لي هندسة الكوخ من الدّاخل تمامًا كما من الخارج؛ فداخله بيت جبليّ دافئ،،،


وخارجه الجبل بطبيعته المفتوحة الصّادقة.


وللبلاستيك حضوره أيضًا جنبًا إلى جنب مع الخشب.


كوخ بما في الكلمة من معنى: خشب بخشب.


أمّا الجدران فلم تبقَ عارية بل اكتست بثوبها الملوّن بالتّشخيصات والرّسوم وأعشاش العصافير.



أتراها صبيّة من صبايا هذا الكوخ الهاربات من الزّمن، المروّضات لهذا الزّمن!


وما يفاجئك هو الزّحام؛ فالكوخ على ضغره وضيق مساحته يستقطب الزّوّار ممن يقصدون الثّلج للمرح أو التّزلّج...


فبالكاد اصطدنا طاولة خشبيّة شبه فارغة حيث تقاسمنها مع اثنين كانا بجانبنا.



طاولة طاووسيّة... قمّة التّعجرف ايّها الطّاووس.




وهكذا انتهت زيارتنا الخاطفة لكوخ الصّبايا حيث ملأنا البطون وأشبعنا العيون واستمتعنا بجو الجبل السّاحر مصحوبات بالحنين والأوف والموّال.


ثمّ قفلنا عائدات بعدما ودّعنا منطقة الزّعرور وقصدنا "المتَيْـن"، فإلى اللّقاء من هناك غدًا بإذن الله.


هل تتوقّعون كم كانت فاتورة الفطور لأربع صبايا
:114:
بانتظار إيجاباتكم

صباحكم خير

20 / 02 / 2010, 52 : 03 AM
رقم المشاركة :  19 
عـضـو الـزاد الـمـتـمـيـز



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 07 / 2009
رقم العضوية : 8586
الإقامة : السعوديه-الرياض
المشاركات : 1,028
الحالة : زورق غير متواجد حالياً

اختي

((لبناننا))

قلما تجتمع مواهب عده في مبدع واحد .......

اختي كسرت تلك القاعده .......


بين البرودة وجمال الاطياف

.......

وحضن الكلمه ودلال الارياف

عين الله ترعاكم
21 / 02 / 2010, 56 : 12 PM
رقم المشاركة :  20 
شــمـــعــة الـــزاد



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 05 / 06 / 2009
رقم العضوية : 8061
الإقامة : الكويت
المشاركات : 3,829
التقارير : 7
الحالة : ام يسافي غير متواجد حالياً

عزيزتي لبناننا...سرد جميل...وصور أجمل...

وجو منعش...

رغم بساطة المكان ... لكن له جمال دافيء...

أما المناقيش...كل مكان في لبنان المناقيش لها طعم خاص...

تسلمين عزيزتي...


أما من ناحية الفاتوره... أظن ما تتعدى ال 30 ألف ليره ...ما يعادل عندنا ستة دنانير...



تحياتي عزيزتي...وبانتظار المزيد...
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ممكن تقبلوني في منتداكم mrmoot زاد المسافر للـــمــنـــاســبــات 17 01 / 05 / 2010 03 : 04 PM
عضو جديد فى منتداكم أبوعزيز زاد المسافر للـــمــنـــاســبــات 25 09 / 12 / 2009 55 : 11 PM
سعودية في منتداكم زاد المسافر سعودية زاد المسافر للـــمــنـــاســبــات 16 10 / 01 / 2008 47 : 04 PM
ضيف جديد في منتداكم SM@RT زاد المسافر للـــمــنـــاســبــات 16 10 / 08 / 2007 49 : 09 AM


المواضيع ، تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة ومنتديات زاد المسافر .