تقرير سياحي: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada - الصفحة 2 - شبكة ومنتديات زاد المسافر
     
مساحة إعلانية  أعلن معنا
أعلن معنا  أعلن معنا

  

إضافة رد
 
03 / 01 / 2008, 20 : 12 AM
  رقم المشاركة : 11



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 01 / 01 / 2008
رقم العضوية : 893
الإقامة : الرياض
المشاركات : 107
التقارير : 3
الحالة : Esperanza غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

السلام عليكم ورحمة الله



ملاذ الأرواح التائهة
ساقادا


الجزء الثاني




كانت الساعة تشير الي ما قبل الثانية عشر ظهراً بقليل عندما دخلت غرفتي في الفندق و واللي كانت تطل على القرية من الدور الثاني.







صور للقرية من بلكونة غرفتي




قررت أنام و أريح عقب مشواري الطويل اللي دام ما يقارب 20 ساعة من السفر المتواصل ، لكن قبل ما انام قررت ادور لي شي اكله في مطعم الفندق.

نزلت للوبي حق الفندق وسألت موظفة الاستقبال اللي هي زوجة صاحب الفندق اذا كان فيه مطعم يقدم اكل فدلتني على مطعم في زاوية الفندق.

رحت وقعدت على احد طالوت ما يفترض انه المطعم وبعد كم دقيقة جاني واحد لابس ملابس الطباخين .

سالت الطباخ اذا عندهم قائمة طعام فكان جوابه بالنفي ، وعرض على إني أجرب طبق اليوم عندهم و اللي كان صدر دجاج مقلي مع الخضار و الارز الأبيض ، ما اعجبني طبق اليوم حقهم فسألته عن المأكولات الثانية عنده فقال لي الطباخ انه ماعندهم اللي الطبق هذا وقت الغدا.

الجوع كافر لذلك طلبت الطبق اليومي ولدهشتي كان طعمه زين بالذات مع الخضار اللي كانت طازجة بكل ما تعنية الكلمة و الظاهر الطباخ كان قاطف الخضار من حديقة الفندق.







صورة لوجبة اليوم في الفندق




بعد ما خلصت أكل رجعت لغرفتي وتمددت على الفراش ورحت في سابع نومه.


مدري وش كثر قعدت نائم و فجاءه فتحت عيوني ولاني في ظلمة دامسة الا من نور صغير بعيد وكأنه في أخر الدنيا ، حاولت أشوف وش حولي بس ما قدرت ، استغربت من قسوة وخشونة الفراش اللي كانت نائم عليه ، انا اذكر الفراش كان مريح الى حد ما ، مدري انا في حلم ولا في علم ، قررت إني أقوم واشوف انا وين فيه لكن مع محاولتي للنهوض من الفراش كان راسي يصطدم بشي خشبي فوقي، تحسست بيدي عشان أشوف وش راسي اصطدم فيه وكان بالفعل ما يشبة الجدار الخشبي استمريت بتحريك يديني من حولي ولدهشتي كان الجدار الخشبي مو فوقي وبس ، كان الجدار الخشبي يحيط بي من كل الجهات ، حاولت امد يدي باتجاه النور الصغير اللي كنت أشوفه من بعيد بس ما قدرت أوصل له لان جسمي كان في وضع استلقاء.

حالت وحاولت استوعب وش اللي صائر ، غمضت عيوني من جديد لأني كنت على يقين اني نائم وفقط كنت احلم ، بعد عدة دقائق من إغماض عيوني ما تغير شي وكنت ما أزال أحس باني نائم على شي خشبي وعندما رفعت يديني من جديد كان الجدار الخشبي ما يزال فوقي.

مدري ليه عادت ذاكرتي الي ما قبل 21 يوم وتذكرت ما قراءته حول موضوع سقادا و ملاذ الأرواح التائهة ، تذكرت ان أهل القرية القدامى كانوا يؤمنون بعودة الحياة لمؤتاهم لذلك كان من طقوسهم الغريبة هو انهم ما كانوا يدفنون موتاهم وكانوا فقط يضعونهم في داخل توابيت خشبية في أماكن مرتفعة عشان ما تطولها أي حيوانات مفترسة ، واهم شي كانوا يؤمنون به انه بعد موت من يحبون بـ 1111 يوم كانت روح الميت اللي يعتقود انها تاهت تعود الي جسم الميت ولكن لان الروح كانت تجد ان الجسم اللي كانت فيه قد تحلل بفعل عوامل الطبيعة فان هذه الروح التائهة تبحث عن ملاذ جديد للسكن في داخله ، وكان الملاذ الجديد هذا لابد ان يكون جسم إنسان حى في نفس مواصفات المتوفى من ناحية الجنس و العمر و الطول ، وكان لابد ان يكون هذا الملاذ الجديد للروح لايبعد عن جسم المتوفى أكثر من أمتار قليلة ، لذلك كان من طقوسهم وضع جسم ادمي حي في تابوت خشبي ويعلقونه أسفل او أعلى تابوت جسم الروح التائهة.

مع تذكري لماء قرأته عن قرية سقادا وعن ملاذ الأرواح التائهة تذكرت ألصوره اللي كانت في المجلة للتوابيت المعلقة في جانب جبل وهي نفس ألصوره الموجودة في أول هذا الموضوع وتذكرت ان كون كل تابوتين واحد قديم وواحد جديد يدل على كون التابوت الجديد يحتوي على الآدمي الحي و التابوت القديم يحتوى على جثة الشخص الميت، في اللحظة هذي عرفت اني ما كنت احلم و ايقنت بشكل مفزع اني معلق في تابوت خشبي و اني لا ابعد الا أمتار قليلة عن جسم ادمي لا روح فيه وان روحة على وشك العودة للاستقرار في جسدي.

وش تسوون لو كنتم في مكاني ، ما اعتقد بتسوون شي أكثر من اللي انا سويته ، بديت أصارخ تقل مهبول ، صارخت مصارخ ما عمري صارخته في حياتي ، بس المشكلة ان مصاريخي كان بدون صوت ، الصوت عجز يطلع من اثمي ، الخوف كتم أنفاسي ، ولا عاد طلع صوتي.

تعرفون الجاثوم ، احد منكم مر عليه الجاثوم ، الجاثوم هو الشي اللي يجيك في منامكم ومن شدة الرعب تحاول تصرخ ولكن ما يطلع منك أي صوت ، والجاثوم من شدة رعبه ممكن قلب الواحد يوقف ، هذا كان نفس حالتي في تلك اللحظة.

"قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد"

"قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس"

قرأة المعوذات مره ومرتين وخمس وعشر مرات وانا في كل مره ارفع صوتي بقدر استطاعتي لكن صوتي ضل مكتوماً لا اسمعه حتى انا.

ومع استمراي في قراءة المعوذات بدا صوتي يعلو و يوضح وبدا صدى صوتي يرتد لي من جدران التابوت الخشبية.

فجئه أحسست برعشة عظيمة، رعشة كادت أن تحطم أضلعي


و فجئه ظهر لي الخواجة اللي التقيته مع زوجته في قرية لاقاو ، كان قاعد ينفضني وينادي على اسمي بصوت عالي كان يحاول يصحيني من النوم ، صوتي ومن شدة مصارخي وصل الي غرفته في الفندق و أول ما سمع صوت المصارخ جئ يركض.

صحيت وحمدت ربي ان كنت احلم ، ما توقعت أن قصة سقادا واللي قريته عنها في مجلة الطائرة ممكن يؤثر فيني بالشكل الكبير هذا.

طبعاً الخواجة طول الوقت كان مطير عيونه ولا يدري وش السالفة ، بس الحق يقال انه كان ولد أجواد وجئ يفزع معي ، سألني الخواجة وش فيني و وش السالفة فدار بيني وبينة الحوار التالي:

الخواجة: بسم الله عليك يا اسبيرانزا أنت وش فيك وش صار لك.
اسبيرانزا: لا ابد كان كابوس فضيع عن سقادا و عن اللي قريته عنها في مجلة الطيارة.
الخواجة: سقادا!! ، أنا سامع عنها وعن بعض الأساطير المتعلقة بهلها وكنت مفكر أزورها في يوم من الأيام. شكلك يا اسبيرانزا رائح لها فوش رائك نجي أنا وزوجتي ونجسرك.
اسبيرانزا: بتجون معي ، يا حبنيلكم ، خلاص تم.


و اتفقت انا و الخواجة بعد ما نروح نشوف مدرجات الأرز في بناوي ان أحنا نروح مع بعض لم قرية سقادا.

تركني الخواجة في غرفتي عشان أنام ، بس هيهات أنام عقب ذاك الكابوس المخيف.

كانت الساعة حدود 9 بالليل ولاني أخذت تقريباً كفايتي من النوم قررت إني انزل و اتمشي شوي في القرية و أشوف كيف تصير بعد مغيب الشمس.

تجولت في القرية وكان الظلام يغطيها بشكل دامس الا من بعض الأنوار المتفرقة هنا وهناك ، كان فيه مجموعة من الفلبينيين متكومين عند شي يسمى كانتينا وكان عربة أكل وقدامها كم كرسي وكانوا الفلبينيين جالسين يأكلون ويسولفون ، ما حبيت اختلط بهم لان لغتي الفلبينية كانت ضعيفة ولا حبيت أنحرج ، أثناء مشي في القرية لقيت واحد فلبيني جالس في الظلام وياله شفته ، بس انتبهت له من صوت عزفه على العود ، كان والله يعزف بشكل جيد ما يبدو انه معزوفات اسبانية ، توجهت للفلبيني وبدون ما أقول له ولا كلمة جلست بالقرب منه وبديت استمع لعزفه الجميل ، بعد كم دقيقة تفاجئت بالفلبيني يمد لي كاس ويقول لي تابو ، أنا استغربت وشو التابو هذا بس يوم قربت ألكاس وشميته كانت رائحة الكحول ، سألت الفلبيني بلغتي الفلبينية المكسرة عن ما في الكاس ، فعرف إني أجنبي فرد على بلغة انجليزية مكسرة وقال "افوقو واين" فعتذرت منه عن قبول الكاس ، و تذكرت يوم قال افوقو من ما قراءته في مجلة الطائرة ان سكان قرية سقادا الأصليين ينحدرون من قبيلة اسمها افوقو ، على طول أدركت ان الشخص اللي كان يعزف على العود هو من سقادا ، حاولت استمر معه في الكلام لكن للأسف لا انا بلي قدرت افهم عليه وهو نفس الشي.

استمر الفلبيني في العزف على عودة و أنا اسمريت في الاستماع له لحدود الساعة ، بعدها الظاهر انه حان وقت نومه فقام من محله ودخل احد الأكواخ الصغيرة اللي كانت على جانب الطريق.

انا بدوري انطلقت في استكشاف باقي أجزء القرية وبعد ما مشيت بعض المسافة نحو أسفل الجبل اللي علية القرية حصلت محل مضاء بشكل واضح ، تجراءت ودخلت المحل واكتشفت انه بار ، المحل كان فيه حدود 20 فلبيني وفلبينية وبعض الخواجات.

قعدت في ما كان مطهم وطلبت لي شي أكله واستغليت ان في الحل تلفزيون فقضيت وقتي بالأكل و التفرج على التلفزيون مندون ما أحاول اختلط بلي جالسين في المطعم.

بعد حوالي ساعتين من الجلسة في المطعم قررت ارجع للفندق.

دخلت غرفتي وتمددت على فراشي ، كانت أحاول أنام وفي نفس الوقت أحاول امنع نفسي من النوم ، تقلبت على الفراش كثير ، وفجئه سمعت احد يطق باب غرفتي ، قمت من فراشي مفزوع وكانت الدنيا من حولي منوره كان الصبح طلع وصرت نمت مندون ما اشعر.

فتحت الباب وكان اللي عنده هو الخواجة وقال لي انه حان وقت الانطلاق لروية مدرجات الأرز.

نزلت لمنطقة الاستقبال في الفندق ولقيت الخواجة مع زوجته يحتروني ، انطلقنا للشارع وبدينا نبحث عن احد يوصلنا لم المنطقة اللي ممكن منها نشوف مدرجات الأرز ، بحثنا قادنا لم فلبيني راعي جيب عرض علينا انه يوصلنا نشوف مدرجات الأرز وبعدها يوصلنا لم قرية سقادا مقابل مبلغ 25 ريال للشخص الواحد.

اتفقنا مع راعي الجيب على التوصيل و رجعت لم غرفتي وضفيت أغراضي وتوجهت للجيب.

يوم وصلت للجيب كان فيه مجموعة من البنات الفلبينيات موجودين في داخلة وكانوا متوجهين معنا لم سقادا ، ركبت الجيب وبعد عدة دقائق جت حرمة فلبينية دبدوبة في الأربعين من عمرها ومعها حرمتين فلبينيات ورجال فلبيني أيضا وركبوا معنا في الجيب ، الحرمة الدبدوبة هذي كانت زارت قرية سقادا من قبل وكانت جايبة الحرمتين اللي معها بالإضافة للرجال عشان تمشيهم في قرية سقادا.

انطلق الجيب في طريقة عشان نشوف ما يعرف بأعجوبة العالم الثامنة ، وطوال الطريق كانت الفلبينية الدبدوبة قاعدة تسولف شوي بالفلبيني وشوي بالانجليزي وكانت تركز في كلامها على قرية سقادا وعن مغارة (سوماقنق) اللي كان فيها أهل سقادا الأصليين الافوقو يقومون بطقوسهم الغريبة ، كان حديث الفلينية و وصفها للقرية و المغارة و التوابيت شيق وفي نفس الوقت شوي مخيف.

بعد ما يقارب 30 دقيقة من ركوبنا للجيب وصلنا للمكان اللي منه نقدر نشوف الوادي اللي فيه مدرجات الأرز.

سبحان الله المنظر كان مهول ، كيف ممكن بشر وقبل ألاف السنين يشيدون مثل الأعجوبة هذي ، أنا لأول مرة أشوف منظر مثل هذا ، وجئ في بالي حدائق بابل المعلقة اللي رغم اني ما عمري شفتها بس قلت اكيد ان فيها شي من المنظر اللي أمامي.

مهما وصفت لكم مدرجات الأرز اللي تقل معلقة في السماء من ارتفاعها بيكون الوصف صعب لذلك بخليكم انتم تحكمون بمجموعة الصور التالية:





































بعد ما قضينا حدود الساعة من المشاهدة و الاندهاش بما كان أمامنا وبعد إلحاح سائق الجيب على مواصلة طريقنا ، ركبنا الجيب و انطلقنا في طريقنا الي قرية سقادا.


(يتبع)

03 / 01 / 2008, 32 : 12 AM
  رقم المشاركة : 12



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 5
الإقامة : أبوظبي - حرسها الله
المشاركات : 18,760
التقارير : 48
الجنس : ذكر
الحالة : abu_elyazia غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

تراني متابع معاك عزيزي ،، وما أصدق تنزل لك جزء


صراحة ،،، الموقف المرعب خلاني أخاف ،،، كأني معاك في الغرفة ،،، يا أخي هذا مشهد مهيب ،،، مع أني عارف إنه حلم ،، إلا أنه أصابني الشك .

وبعدين،،،، واسعة شوي سالفة

الأجنبي : بسم الله عليك .......

ما أظني قالها !!!!!!!!

-------------

بالنسبة للأعجوبة ،،، سبحان الخالق ،،، فعلا مكان فظيع ،،، لم أتصور وجود مثل هذا الجمال ،، وهذا الإعجاز ،،، سبحان الخالق الذي أمد هؤلاء بالقوة والمعرفة .


تابع عزيزي ،،، لا تتأخر ،، تراني أنتظر

بارك الله فيك

زاد المسافر ،،، زاد كل مسافر


زاد المسافر ، حيث نلتقي على محبة ، وآخاء ومودة ، حيث لا تجمعنا مصلحة دنيوية ، نكتب ، نستمتع ، نتعارف في جدود الأدب والأخلاق ، نفتخر بوجود أمثالكم بيننا ، فنحن منتدى النخبة ، ومن يسجل معنا ، ويشارك ويساعد ، هو من النخبة بلا شك


زاد النخبة



بعض المواضيع الجديدة



05 / 01 / 2008, 12 : 03 AM
  رقم المشاركة : 13



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 01 / 01 / 2008
رقم العضوية : 893
الإقامة : الرياض
المشاركات : 107
التقارير : 3
الحالة : Esperanza غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

abu_elyazia

هلا والله ببو يوسف

انا وموضوعي المتواضع تشرفنا بمتابعتك الكريمة.

انا ما كنت ادري انه سبق لك زيارة الفلبين ، لكن بعد الاطلاع على اخر مواضيعك لقيت من يشاطرني حبي للمغامرة في الفلبين.

ودام مدرجات الارز اعجبتك حطها في جدولك ولازم تزورها.

واتوقع ان الوصول لها الان يمكن صار اسهل من السابق

لك اجمل شكر

05 / 01 / 2008, 35 : 03 AM
  رقم المشاركة : 14



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 01 / 01 / 2008
رقم العضوية : 893
الإقامة : الرياض
المشاركات : 107
التقارير : 3
الحالة : Esperanza غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada



ملاذ الأرواح التائهة
ساقادا


الجزء الأخير




و انطلقنا انا و جوز الخواجات و الفلبينية الدبدوبة مع مجموعتها و البنات الفلبينيات اللي كانوا ضاعوا من قبل>

طريقنا الي فرية سقادا كان طريق شبة معبد بطبقة من الاسمنت المحفر من المطر وكان يمر بين الجبال و الوديان على طرق متعرجة وكان من النادر جداً ان إحنا نشوف أي سيارة ثانية على الطريق ، وفي الطريق تفاجئنا بجيب مثل اللي كنا فيه متعطل على جنب الطريق وكان فيه مجموعة من الأطفال مع أمهاتهم.

وقف سواقنا الجيب اللي كنا راكبين فيه عشان يستكشف الموضع بينما أنا و المجموعة اللي معي بقينا داخل الجيب ، بعد كم دقيقة رجع لنا سواقنا وبلغنا أن الجيب الثاني فيه مشكلة بس غير معروفة لهم تعيق تشغيل مكينة الجيب.

انا تليقفت وقررت انزل و أشوف وش مشكلة الجيب بما إني ميكانيكي سيارات ويمكن اقدر أسوي شي و افزع مع هالاطفال و أمهاتهم ، توجهت للجيب وبلغت سوقنا انه يقول لصاحب الجيب اللي متعطل إني أبغى أشوف وش المشكلة وبالفعل بلغة بس في نفس الوقت لاحظت ذيك الابتسامة الكبيرة على وجه الفلبيني صاحب الجيب المتعطل و كأنه يقول أنت وش عرفك يا الأجنبي بالأمور هذي.

ما اهتميت في نظرات الفلبين صاحب الجيب المتعطل وبديت اكشف على السيارة و اكتشفت أن الديزل ماهو قاعد يطلع من طرمبة الديزل بشكل كافي لتشغيل المكينة ، لذلك أخذت بعض العدة من الجيب وفكيت فلتر طرمبة الديزل وكان الفلتر متسدد بشكل يعيق تدفق الديزل بشكل كافي.

طلعت الفلتر من مكانة وبديت أنظف فيه ببعض الخرق و بعض الديزل ، لكن لان الفلتر شكله ما غير طول عمره فسرعان ما تفتت في يدي ولا عاد صار ينفع.

مع تلف فلتر الديزل بين يديني زعل صاحب الجيب و بدئ يقول كلام أنا ما فهمت منه ألا انه قاعد يسب فيني ، لذلك وعشان ما تتطور الأمور بلغت صاحب الجيب و بمساعدة سواق جيبنا إني على استعداد ادفع له قيمة فلتر جديد رغم أن الفلتر كان أساسا غير صالح للاستخدام.

دفعت حدود 25 ريال لصاحب الجيب المتعطل وقررت في لحظة شهامة وفزعة أن أحنا نركب الأطفال مع أمهاتهم معنا في جيبنا و نوصلهم معنا الى قرية سقادا على حسابي.

لكن المشكلة كانت تكمن في أن الجيب شبه مليان ولا فيه مكان للأطفال السبعة مع أمهاتهم الثنتين ، لذلك كان القرار هو إني أنا و الخواجة الرجال نجلس على سطح الجيب ونوسع للأطفال و أمهاتهم.

وبالفعل تسلقت انا و الخواجة فوق الجيب وجلسنا على سطحة ، انطلق الجيب في طريقة وتبون الصراحة كانت الجلسة فوق سطح الجيب رهيبة وترد الروح ، كنت مثل اللي جالس على الهواء و الجبال و الأشجار و الأنهار الصغيرة تحيط بنا من كل اتجاه.

بعد ما يقارب ساعة من السير على الطريق وصلنا أخيرا لقرية سقادا ، كانت الساعة حدود 12 الظهر يوم وصلنا للقرية.






قرية سقادا



وقف سائق الجيب وسط القرية ونزلت أنا وكل اللي في الجيب ، و أول ما نزلت من الجيب تفاجئت بالفلبينيتين اللي معهم أطفال يقربون مني و يقولون لي أنهم شاكرين لي على فزعتي معهم و أنهم ودهم يردون لي جميلتي بزيارتي لبيوتهم و تناول وجبة الغداء عندهم.

أنا اعتذرت منهم وقلت لهم أني أبغى أروح أتمشي في القرية و أروح أشوف الوادي و المغارة اللي تحكى عنها الأساطير و إني مرتبط مع زوج الخواجات اللي معي ، لكن إصرار الأمهات الفلبينيات ودعوتهم لجوز الخواجات معي اضطرني للخضوع لطلبهم.

كانت الفلبينيتين الأمهات ساكنين في بيتين متجاورة على أطراف القرية ، وكنا مضطرين نمشي حدود 200 متر بين البيوت وحارات القرية ، وطبعاً مثل أي قرية فلبينية أزورها كانت عيون الناس تسلط على فما بالك أذا معي خواجات حمران ، لذلك طول الطريق الى بيت الفبينيتين كانوا الأطفال يمشون خلفنا وكانوا الأهالي يوقفون عند بيبان بيوتهم و يتفرجون علينا ، طبعاً أهل القرية كانوا يكلمون الفلبينيتين بس ما كنت افهم وش يقولون لأنهم كانوا يتكلمون بلغة غريبة على.

أخيران وصلنا لم بيت احد الفلبينيتين ، البيت اللي خذوني له كان مصنوع بالكامل من الخشب ومكون من طابقين ، البيت من الداخل كانت مساحته حدود 25 متر مربع وكان فيه جلسة كنب في وسطه مصنوعة من الخيزران على الطريقة الفلبينية التقليدية وكان فيه تلفزيون وستريو ، وكان فيه أيضا على جانب طاولة طعام متوسطة الحجم مصنوعة أيضا من الخيزران وعلى جوانبها 6 كراسي ، وكان على جانبه الأخر مطبخ .

جلست على احد كراسي الخيزران في البيت وكذلك جلس الخواجات ، خلال دقائق أقبلت احد الفلبينيتين وكانت صاحبة البيت واسمها (روز) ومعها كاسات من الببسي او الكوكا كولا..

بعد جلسة في داخل البيت دامت حدود 15 دقيقة قامت الفلبينية (روز) وتوجهت للمطبخ مع جارتها (ميلاني) وبدوا يحضرون الغداء.

الأكل الفلبيني من الأكل اللي أنا أحبه لكن مشكلته انه اثنا فترة التحضير تكون ريحه الطبخ مزعجة نوعاً ما وبالذات السمك المجفف، لذلك استأذنت من (روز) إني اجلس في الشارع عند باب البيت ، روز بدورها فهمت إني تضايقت من ريحه الطبخ لذلك أخذتني أنا و الخواجات وجلستنا في حديقة البيت الخلفية بدل من الشارع ، الحديقة كانت محاطة بسور ارتفاعه حدود مترين وكان في داخلة العديد من أشجار جوز الهند وشجرة منقاء وشجرة فاكهه فلبينية أنا ناسي اسمها.

جلسنا في الحديقة وسألتني روز أذا ودي أكل منقاء او جوز هند طازج من شجر الحديقة اثنا انتظاري للأكل ، أنا بدور جازت لي سالفة الفاكهة اللي ممكن أكلها مباشرة من الشجرة ونفس الشي انطبق على الخواجات.

نادت روز بصوت عالي بكلام أنا ما فهمته وخلال كم ثانية ولا ذاك الشايب الفلبيني اللي تقل خيزرانه من نحفة ناقز من فوق جدار السور من بيت (ميلاني) وجائي يركض ، ثواني أخرا ولا الشائب الفلبيني متعنقط في احد أشجار جوز الهند وقطف 3 جوزات هند ونزل من الشجرة وقطع لنا جوزات الهند بطريقة فتح فيها رأس كل جوزة بشكل حفض ما في داخلهل وفي نفس الوقت الفتحة كانت كافية عشان ندخل فيها ملاعق ونأكل من داخلها.

اثنا ما كنا نأكل في جوز الهند طمر الشايب وتعنقط في شجرة المنقاء وضف لنا منها كمية لا باس بها ونزل من الشجرة ، أما طريقة تقطيع المنقاء فكانت جداً رائقة وعجيبة ، قطعها الى 3 أجزاء منها القطعة الوسطية فيها بذرة المانقاء ، بعدين قطع الجوانب وشرحها في داخل جلد المانقاء و مدها لنا وطلب مننا نأكلها بالملاعق.

فيه أيضا فاكهه ثالثه قطفها الشائب من شجرة في حديقة البيت بس نسيت اسمها ولا جاز لي طعمها كثير.

جلسنا في حديقة البيت حدود 45 دقيقة وبعدين نادت علينا روز وقالت تفضلوا الأكل جاهز.

رغم ان بيت روز صغير وكان واضح ان حالتهم الاقتصادية ضعيفة شوي الا انها ماشاءالله مدت ذيك السفره اللي كان فيها أربع انواع من الإطباق بالإضافة الي الشوربة و الرز.

كان على السفرة طبق الكالدريتا وهو طبق من لحم العجل مطبوخ مع قطع الفجل وصلصة كبدة العجل، وكان فيه ادوبو الدجاج وصحن من الخضار بالإضافة الي وجبتي المفضلة اللي هي الكاري كارية واللي هو ذيل البقرة بعد سلخة وتقطيعه مطبوخ مع زبده الفول السوداني.
بعد الانتهاء من وجبة الغداء الرهيبة وبعد اخذ قسط من الراحة وعند حدود الساعة 2 بعد الظهر قررت انا وجوز الخواجات و روز ننطلق لاستكشاف قرية سقادا و المناطق المحيطة بها.

اقترحت علينا روز نشتري خريطة للمناطق السياحة في القرية من مكتب رئيس القرية.

وبالفعل توجهنا لم مكتب الرئيس وشرينا الخريطة بحدود 3 ريال.

بعد ما أخذنا الخريطة انطلقنا لم ما يسمى بوادي ملاذ الأرواح التائهة ، وكان أول وجهه لنا في الوادي هو لمغارة سوماقينق و اللي كان يتم فيها اغلب طقوس سكان سقادا الأصليين.

وفي الطريق للوادي اكتشفت ان قرية سقادا رغم صغرها الا انا كانت في منتهى الجمال وبالذات مع الجبال المحيطة بها ومدرجات الأرز و الغابات و شلالات المياه.

وهذي مجموعة من الصور من داخل قرية سقادا:






















وهذي مجموعة من الصور لمدرجات الأرز المحيطة بالقرية:
















وهذي مجموعة من الصور للشلالات و الأنهار الصغيرة حول القرية:
















وهذي مجموعة من الصور للغابات و الجبال المحيطة بالقرية:






























وبعد ما يقارب من 45 دقيقة من السير على الأقدام نحو الوادي وصلنا الى مدخلة .






مدخل الوادي




كنا متوجهين للمغارة ولكن في الطريق للمغارة وقع نظري على ما كان شي جداً مخيف ، ونفس ما كان مذكور في مجلة الطائرة و ما يشبه ألصوره اللي كنت شايفها في الطائرة.

كنا نمشي نحو داخل الوادي ومن بعيد وعلى جانب احد جوانب الجبال المحيطة بالوادي كان يظهر وبشكل بطي من بعيد أشكال التوابيت وهي معلقة على جانب الجبل.
















صور من التوابيت




يوم وصلنا كلنا الي اقرب نقطة للتوابيت وصرنا تحتها مباشرة ، الكل سكت و الكل طير عيونه في التوابيت ، كان تحت او بجانب كل تابوت او على التابوت نفسه كلمات بأحرف انجليزية.

انا سألت روز عن التوابيت وعن الكتابات المكتوبة فقالت لي عن أسطورة عودة الحياة للموتى و ان اللي مكتوب بجانب كل تابوت هو ما يشبه التعويذات ، لكنها في نفس الوقت أكدت ان التوابيت هذي تعود الى ما يقارب 10 سنوات و أنها فقط أساطير.



بعد كذا توجهنا نحو المغارة ، وكان الطريق للمغارة شوي مخيف بالذات مع صخرة كبيرة على شكل رأس إنسان عند المنعطف المؤدي للمغارة.







الصخرة اللي على شكل رأس إنسان.





واصلنا سيرنا الين وصلنا الى مدخل المغارة.






مدخل المغارة


كان مدخل المغارة ينبع منه مجرى جدول موية صغير وكان فتحت المغار مظلمة ولا تبشر بالخير ، التفكير في عدم دخول المغارة هو احد الأفكار اللي جت في بالي ، لكن ما كنت ناوي أوقف الحين وكنت لازم ادخل و أشوف وش السالفة.


وصلنا الي مدخل المغارة و أول ما لفت انتباهي هو أصوات الخفافيش وهي تطير في داخلة ، أما في داخل المغارة فكان فيه هوية عميقة عند المدخل من الداخل وكانت الأحجار الموجودة عند المدخل ملسى زلجة ولو ما يتمسك الواحد بشكل جيد ممكن يهوي داخل الهوية العميقة.

وفي داخل المغارة كانت الأرضية من نفس نوع الأحجار و الصخور الزلجة اللي أجبرتنا نفصخ جزمنا و نمشي حافين لان المشي بدون جزمه كان أفضل وكنا قادرين نثبت رجلينا بشكل أحسن عند المشي ، قبل ما نتعمق داخل المغارة بشكل اكبر قررت زوجة الخواجة الخروج من المغارة لأنه طاح قلبها وخافت وبالذات مع الخفافيش اللي كل شوي طائرة فوق رؤسنا.














صر من داخل المغارة


أمضينا ما يقارب ساعتين في داخل المغارة وفي استكشاف كل شي في داخلها.


بعد ما خرجنا من المغارة كانت الشمس على وشك الغروب لذلك حرصنا نستعجل في الرجعة للقرية قبل ما تظلم الدنيا ونتوهق.








صور من أعلى جبال سقادا مع قرب غروب الشمس.



وصلنا لم قرية سقادا وكانت الدنيا ظلمت شوي ، جوز الخواجات قررو يأخذون غرفة في احد فنادق القرية ، انا كنت قررت نفس الشي.

أمضينا ليلتنا في الفندق ومن الصباح ركبنا لنا باص ورجعنا لم مانيلا.


(النهاية)


05 / 01 / 2008, 32 : 10 AM
  رقم المشاركة : 15



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 5
الإقامة : أبوظبي - حرسها الله
المشاركات : 18,760
التقارير : 48
الجنس : ذكر
الحالة : abu_elyazia غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

أخي ،،، طبعا زرت الفلبين مرتين ،،،،، بس معاك الزيارة غير ،،،، سأضع المدرجات في الجدول ،،،،، عسى نستطيع زيارتها ،،،، ونرتب لها


جزء أخير رائع استمتعت به مثل الاجزاء السابقة ،،، شهامتك مشهود لها بإركاب الأطفال معاكم وركوبك فوق السطح ( ذكرتنا بالحج ) ،،،، وكرم أهل الفلبين ،، غريب صراحة ،، أنا صادفني نفس الشيء مع عائلة في مانيلا مع عائلة فقيرة ،،،،

صور المغارة رائعة ،، أما صور التوابيت فمخيفة جدا ،،،،،


موضوع أكثر من رائع ،،،، أكثر من رائع عزيزي ،، اعجبني جدا ،،،،، بس عطني عنوان مزارع الارز بالضبط ،، عشان اروح قريب ،، لأن لي رحلة آخر الشهر للفلبين

،،،، شاكر لك جهودك الجبارة ،، ومواضيعك المميزة ،،،،

زاد المسافر ،،، زاد كل مسافر


زاد المسافر ، حيث نلتقي على محبة ، وآخاء ومودة ، حيث لا تجمعنا مصلحة دنيوية ، نكتب ، نستمتع ، نتعارف في جدود الأدب والأخلاق ، نفتخر بوجود أمثالكم بيننا ، فنحن منتدى النخبة ، ومن يسجل معنا ، ويشارك ويساعد ، هو من النخبة بلا شك


زاد النخبة



بعض المواضيع الجديدة



05 / 01 / 2008, 28 : 12 PM
  رقم المشاركة : 16



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 11
الإقامة : kuwaity and my heart with ....
المشاركات : 6,782
التقارير : 5
الجنس : ذكر
الحالة : الباب العالي غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada



الاخ العزيز اسبرانزا

بصراحة كانت القصة والرحلة اشبه بفيلم سينمائي .. اندمجت معاه حتى النهاية


بصراحة رحلة مشوقة وممتعة

كل الشكر لك عزيزي ابو محمد وبارك الله فيك نقلتنا الى منطقة ملاذ الارواح التائهة



ننتظر منك المزيد في مواضيع قادمة


تقبل خالص تحياتي

05 / 01 / 2008, 13 : 02 PM
  رقم المشاركة : 17



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 24 / 06 / 2007
رقم العضوية : 44
الإقامة : زاد المسافر
المشاركات : 56,708
التقارير : 6
الجنس : ذكر
الحالة : أبوعبدالعزيز غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

الله يسامحك

رحلة خوف ورعب انت تحلم وانا ارجف مدري وش صار لك حتى من الخوف ما قدرت اسرع بالقراءة


رحلة رائعة ومتميزة وغير مستغربة من مستكشف وخبير مثلك

واشكرك على منحي شرف خوتك وين ما تروح .

05 / 01 / 2008, 17 : 03 PM
  رقم المشاركة : 18



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 24 / 06 / 2007
رقم العضوية : 30
الإقامة : طيبة الطيبة - الرياض
المشاركات : 18,011
التقارير : 53
الجنس : ذكر
الحالة : Abu sultan غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada


هذا هو اسبرانزا اللي أعرفه من فترة طويلة! .. هل عرفتم لماذا لم أدعوه للتسجيل معنا في المنتدى؟! .. لأنني أريد أن يكون هو صاحب المبادرة ويكون التسجيل برغبة منه وليس مجاملة لأحد لأنني أعرفه عز المعرفة .. إذا أحب شيئا أعطاه كل جهده .. بس إن شاء الله ما يمل منا! ..

كان ودي أعيد سالفة الأيام الخوالي في التعليق وفصفصة كل رد! .. لكن الشغل الأيام هذه وخاصة بعد الحج زايد حبتين .. وبعدين تعرف مشاغل المدراء! .. مشغولين وغير مشغولين مثل أم العروسة!
يعطيك العافية يا خبير .. والحمد لله التقرير من اوله إلى آخره لم يحتوي على أية صورة للبط! .. هل تذكر تلك الأيام عندما كنت تشاكسني في كل تقرير بوضع صورة بط يسبح في بحيرة؟! .. نسيت لماذا كنت أذكر البط في كل تقرير أكتبه .. لعله بسبب أنني كدت أغرق في أحد انهار مدينة كامبردج وكان البط يحوم حولي بحثا عن الخبز الذي قد يجده في جيبي ..



لو سمحت طلع التقارير التي في الأرشيف الموجودة عندك لكن شوي شوي علينا علشان ما تحرق التقرير .. يعني أعطينا تقاريرك على شكل جرعات! .. يحفظك ربي

07 / 01 / 2008, 32 : 01 PM
  رقم المشاركة : 19



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 01 / 01 / 2008
رقم العضوية : 893
الإقامة : الرياض
المشاركات : 107
التقارير : 3
الحالة : Esperanza غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada

abu_elyazia

هلا وغلا ببو يوسف

الموضوع هو قليل من ما عندك

وبالنسبة للوصول لمدرجات الارز فعتقد انه الان اصبح سهل مقارنة بالماضي

عندك خياراً ، اما ان تتبع طريقي الطويل و الصعب ، او ان تمر على مكتب سياحة وسفر وتطلب منهم تنظيم رحلة الي (rice terraces ) في المناطق المحيطة بقرية بونتوك (Bontoc ).

اتمنى انه يتاح لك الوقت في سفرتك القادمة عشان تقدم لنا تقرير جديد عن المنطقة.


الباب العالي

هلا وغلا فيك

واحمد ربي ان الموضوع نا استحسانك.

وبشر بالمزيد من المواضيع.


A O

انا اللي تشرفت فيك يا الغالي

والمغامرة دائم تكون جميلة اذا اقترنت بشي من الغموض والتخويف.


Abu sultan

هلا والله ببو البط

كيف انا انسى البط يا ابو بط

شف اذا اللي يعرفونك انت مقنعهم بسالفة البط فنا اعرفك زين واعرف البط اللي انت تتكلم عنه :yes:

وبعدين هذا اللي انت قدرت عليه وطلعت نفسك من الحق بعذرك هذا.:ranting:

ان قاله الله فنا بصيدك يوم في العمل واتفاهم معك زين :ranting:

بالنسبة للمواضيع والتقارير فبشر بها وهي كثيرة وكلها جاية في الطريق.


لكم جميعاً كل الشكر و التحية

07 / 01 / 2008, 49 : 02 PM
  رقم المشاركة : 20



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 01 / 07 / 2007
رقم العضوية : 151
الإقامة : أرض الله
المشاركات : 270
التقارير : 2
الجنس : ذكر
الحالة : رحال غير متواجد حالياً

رد: ملاذ الأرواح التائهة - Sagada


سرد رائع ..

وقرائتها ممتعه ..

اتمنى لك التوفيق


إضافة رد

أدوات الموضوع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مرسى ملاذ كمبينسكي باللؤلؤة ... batool22 زاد الـمـسـافـر الى دولــة قــــطـــر 10 01 / 06 / 2015 27 : 08 AM


المواضيع ، تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة ومنتديات زاد المسافر .