مهرجان Loi Krathong (لوي كاتونق) في بوكيت موضوع منفصل وحصريا على زاد المسافر
أعزائي الكرام بعد السلام تفضلوا مني كل الاحترام
وكلي رجاء ان يكون هذا التقرير وهو الاول لي في هذا المنتدى الرائع هو زادكم
لمعرفة ماخفي عنكم من مظاهر ومعتقدات وطقوس تتعلق بمهرجان
(لوي كاتونق Loi Krathong )
او ما نطلق عليه نحن العرب عيد الورد ويكون عادةً عند اكتمال القمر خلال شهر نوفمبر من كل عام
وتبدأ الاحتفالات قبل يوم واحد من اكتمال القمر اي لليلتان متواصلتان
وقد صادف وجودي خلال اخر رحلاتي لتايلند عام 2007 وتحديدا في جزيرة بوكيت الساحره هذا الاحتفال
لأنقله لكم كما شاهدته بعيني وصورته كاميرتي
رد: مهرجان Loi Krathong (لوي كاتونق) في بوكيت موضوع منفصل وحصريا على زاد المسافر
ماذا يعني احتفال Loi Krathong بالنسبه للتايلنديين ؟
قبل مناقشة هذا السؤال لما لا نغوص قليلا في عمق الاعتقادات
الدينية المعتنقه في تايلند
هل فكرتم يوما ان تايلند تعد الدوله رقم واحد بالنسبه لسكانها المعتنقين
للديانه البوذيه بنسبة 95% من مجموع السكان !!! ويشكل المسلمون 5% فقط من سكان تايلند !
بينما لا تشكل الديانات المسيحيه و (الهندوسيه والتي هي اصل البوذيه) اي نسبه تذكر رغم اعتناق بعض الاقليات لها في تايلند !
ربما الكثير منكم قد سافر الى تايلند وربما يكون قد تصادم في بعض الحوارات المتعلقه بالمعتقد الديني وقد فاته الكثير من الفهم لهذا المعتقد وهنا اصبح من الواجب طرح هذا السؤال
- ماهي الديانه البوذيه ؟
وللرد على هذا السؤال اخترت لكم هذا البحث المختصر والشامل لشرح هذا المعتقد واعطائكم فكره واضحه وبسيطه متمنيا لكم الفائده
وللأمانه فقد تم نقل هذا البحث من الشبكة الإسلاميه وذلك لتعم الفائده ان شاء الله
البدايه
ظهرت البوذية في القرن السادس قبل الميلاد، في موطنها الأول الهند متأثرة بالجو العام الذي صبغت به الهندوسية الحياة هناك .
فتبنت نفس مخاوف الهندوسية من أن الحياة مصدر الآلام ، وأن الهروب من تكرار المولد غاية يجب أن نسعى لها، ورغم هذا التقارب بين الديانتين إلا أن البوذية قد اتخذت مسارا مختلفا بعض الشيء عن مسار الهندوسية، وبدت أشد تعقيدا في فهمها، وأشد بعدا عن الفطرة في فكرها، وإن كانت أقل كلفة ومشقة في سلوك سبيلها، وسوف نعرض من خلال هذا البحث الموجز لمحات عن هذه الديانة أو الفلسفة الجديدة.
مؤسس البوذية :
ويدعى "سذهاتا" وأطلق عليه أتباعه "بودا" أي العارف المستنير ، ولد سنة 563 ق. م. ونشأ - كما يذكر المؤرخون - حياة مترفة فهو ابن أحد أمراء بلدته من ذوي الجاه والمنزلة، والأموال الكثيرة، والزروع النضرة، والقصور الشاهقة .
حيث مكث " بودا " في هذا النعيم ثلاثة عقود من عمره يبهج بمباهج الحياة، ويرفل في أثوابها، إلى أن طرأ عليه ما غير حياته، وهو ما رآه في الحياة من صور البؤس والشقاء كالمرض والفقر والحرمان، فحاول أن يجد تفسيرا مقبولا لتلك الآلام !!، عن مصدرها ! عن سببها ! عن كيفية التخلص منها ! فلم يجد إجابة تشفيه، فظن أن ما فيه من النعيم هو الحجاب الذي يغطي عقله عن رؤية الحقيقة واكتشافها.
وفي إحدى الليالي، خرج بودا متسللا من بيته، بعد أن ألقى النظرة الأخيرة على زوجته وولده، وركب حصانه ليخرج من نعيم ظنه حجابا كثيفا يغشى بصيرته.
عاش بودا بعد ذلك حياة قاسية، فقد لبس ثياباً من الوبر، وانتزع شعر رأسه ولحيته، لينزل بنفسه العذاب لذات العذاب، وكان ينفق الساعات الطوال واقفاً أو راقداً على الشوك، وكان يترك التراب والقذر يتجمع على جسده، حتى يشبه في منظره شجرة عجوزاً، وكثيراً ما كان يرتاد مكاناً تلقى فيه جثث الموتى مكشوفة ليأكلها الطير والوحش، فينام بين تلك الجثث العفنة، وقلّل من طعامه حتى ربما اكتفى بأرزة في يومه وليلته، ومارس التأمل وغاص في الأفكار عما يؤرقه في سر الحياة وفي سر هذا الكون .
ومكث على هذه الحال سبع سنين، فلم يفده تأمله شيئا، ولم تسفعه أفكاره، وإنما أورث جسده ضعفا واضمحلالا ، فعاود تفكيره في هذا المسلك وصلاحيته لإيصاله إلى ما يبتغي من نور المعرفة، فعلم أن الجسد الضعيف لا يغذي عقله إلا بالأوهام والخيالات الفاسدة، بل إنه يَكلُّ عن التفكير، ويضعف عن التأمل، فعاد إلى عيشة الاعتدال مرة أخرى، ولكنه لم يترك السير في سبيل هدفه في تحصيل المعرفة ، بل ظل يعمل تفكيره عله يصل إلى فك لغز الحياة !! صفات بودا :
بنى الهنود بحسهم الأسطوري هالة من العظمة على مؤسس الفكر البوذي، فبالغوا في وصفه، وغلوا في تعظيمه، حتى اتخذوه إلها يعبد من دون الله، ومن جملة ما ادعوا، ما جاء في انجيل بودا من أوصافه أنه " انتشر نوره، وملأ العالـم، ففتحت عيون المكفوفين، وشاهدوا المجد الآتي من العلاء، وحلّت عقدة ألسنة الخرس، وسمعت آذان الصم ".
ووصفوه بأنه كان " شديد الضبط ، قوي الروح ، ماضي العزيمة ، واسع الصدر ، بالغ التأثير ، جامدا لا ينبعث فيه حب ولا كراهية ، لا تحركه العواطف ولا تهيجه النوازل، مؤثرا بالعاطفة والمنطق "
فرق البوذية :
أشهرها فرقتان:
الفرقة الأولى: "هنايان" وتعني العربة الصغيرة وهذه الفرقة تنكر وجود الله ، ولا تؤمن بإلوهية بودا بل تعتقد أنه إنسان عاش كغيره من الناس ومات، إلا أنه بلغ درجات عالية من الصفات الحسنة والأخلاق الكريمة، حتى وصل إلى مرتبة قديس، واستحق أن يلقب ب "آجايا منش " واتخذت من قول بودا : " لا تطلب من غير نفسك ملاذا " قاعدة أساسية في نيل النرفانا " النجاة "، وانتشرت هذه الفرقة في جنوب الهند وسيلان وسيام (تايلند) ، وكتب هذه الفرقة كتبت باللغة البالية.
الفرقة الثانية: "ماهايان" وتعني العربة الكبيرة، وهذه تؤله بودا، وتدعي أنه ليس له جسم، بل إنه نور مجسم، وظلٌّ ظهر في الدنيا، وهو الإله الأكبر الأزلي ، وموضع انتشار هذه الفرقة في الأرجاء الشمالية من الهند والتبت ومنغوليا والصين واليابان.
النظرة إلى الحياة بين الإسلام والبوذية
بداية نحب أن ننبه إلى أن البوذية كما هو واضح من خلال ما عرضناه من أفكارها لم تكن دينا سماويا على الإطلاق .
وعليه فالمقارنة بينها وبين الإسلام في إحدى جوانبه لم تكن إلا لإظهار نعمة الله على عباده بهذا الدين العظيم ، الذي أراد للإنسان أن يسعد في الدنيا والآخرة .
ومقارنتنا بين الإسلام والبوذية ترتكز حول نظرة كليهما للحياة، فالبوذية ترى أن الحياة شقاء متصل وتعاسة دائمة، ولا يرون فيها إلا وجها مظلما يسعون للتخلص منه، وليس الحال كذلك في الإسلام، فالدين الإسلامي يرى الحياة بوجهيها ويرسمها بشقيها، بخيرها وشرها، بحلوها ومرها، ففيها المصائب والآلام، وفيها أيضا اللذائذ والنعم، والإنسان مطالب في هذه الحياة أن يعمل بالصالحات، لا ليتخلص من الحياة بل ليعمرها، وليعمر أيضا آخرته، وكما أن الإسلام وقف موقف الاعتدال بين تلبية حاجات الجسد وتطلعات الروح، فكذلك كان موقفه من الدين والدنيا، فالدين لا يعادي الدنيا ويجعل منها رجسا وإثما، وإنما يوجه الإنسان ليفيد منها وينعم بلذائذها وشهواتها وفق شرعه ونظامه .
وليس في الإسلام رهبانية، فالنبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قد أعلن إعلانا عاما أن " لا صرورة في الإسلام " رواه أحمد والترمذي، والصرورة هي الانقطاع للعبادة على عادة الرهبان، وقد كان صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق ورسول رب العالمين يتنعم بما أباح الله له من لذائذ الدنيا، ويقول: ( حُبِّب إلي الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة ) رواه أحمد والنسائي ، وكان يحب الحلواء، ويأكل اللحم، ويلبس جميل الثياب ، ولم يكن يحرم على نفسه شيئا من الطيبات مما أباحه الله له . فأين هذا ممن أقام سوق العداوة بين الدنيا وساكنيها وأقام مذهبه على التخلص منها والفكاك عنها!!!
مراجع البحث:
· مقارنة الأديان للدكتور أحمد شلبي.
· قصة الحضارة لول ديورانت.
· دراسات في اليهودية والمسيحية وأديان الهند للدكتور محمد ضياء الأعظمي .
· بعض مواقع الإنترنت
انتهى النقل
وللمزيد من الاطلاع يمكنكم ايضا زياره الموسوعه الالكترونيه وكييديا والبحث عن الموضوع بشكل مفصل
والسبب في ادراج هذي المعلومات هو تقريب الفكره للكثير
وهنا نعود مره اخرى للسؤال المطروح سالفاً
ماذا يعني عيد Loi Krathong بالنسبه للتايلنديين ؟
طبعا وكما نفهم من العقيده البوذيه فإن العبادات والامور الألوهيه ليست بذات اهميه
لدى هذي الفئه وإنما التركيز على سلوكيات البشر فقط هي المحور ونظرا لعتناق التايلنديين لمذهب هنايان (العربه الصغيره) او ما يطلق عليها ايضا تيرافادا وهي فئه ملحده حتى النخاع ! "وحتى لا تختلط عليكم الامور فتقديسهم لصنم بودا ينطلق من احترامهم لشخصيته وتبركا به فقط" وهنا يتبين لنا ان هذا العيد لايمت للبودا بصله كما يفهم الكثير من الناس وهو عيد مبتدع
وتتعدد الاعتقادات حيال هذا العيد
فمنهم من يعتذر للطبيعه عن التلوث اللذي اصابها
ومنهم من يشكرها على نعمة الامطار ويطلب المزيد بالسنه القادمه ومنهم (وهم الاغلبيه) من يعتقد ان هذي الطقوس تجلب الحظ السعيد وتجمعهم بمن يحبون !!!
ومنهم من يعتقد بأنها تجلب لهم الرزق الوافر والعيش الرغيد !!!
ونجد ايضا منهم من يعتقد بشكر البودا في هذا اليوم !!!
فيال هذا التناقض العجيب
فعند توجيهك السؤال للناس هناك ستجد ان كلٌ يغني على ليلاه !!!!
وبالنهايه كان ذلك اجتهادا شخصيا مني وبالطبع يقبل النقاش والتعديل
رد: مهرجان Loi Krathong (لوي كاتونق) في بوكيت موضوع منفصل وحصريا على زاد المسافر
طبعا ما شاهدناه كان فعاليات جانبيه الاحتفال
والآن دعونا نبدأ بالطقوووس
وهذا ما يسمونه الكاتونق ويباع في كل مكان خلال الاحتفال وقبله بأيام وسعره لا يتجاوز 100 بات
وفي الصوره نرى البدأ بإشعال الفتيل لتسخين الهواء داخل الكاتونق استعدادا لإطلاقه ليرتفع الى السماء
وخلال هذي الفتره يتمنى الشخص مايريد ومن ثم يطلقه بالهواء
وهنا المزيد من المشاركين
وهنا نرى السماء وقد امتلئة بالكاتونق
والمزيد ايضا استعداد للانطلاق ونرى بعض السواح يشاركون بالاحتفال
وطبعا ما يدرون وين الله قاطهم بس ويا الخيل يا شقره :mh1548:
رد: مهرجان Loi Krathong (لوي كاتونق) في بوكيت موضوع منفصل وحصريا على زاد المسافر
وفي نهاية جولتي والاكتفاء بالمشاهدة لفعاليات هذا المهرجان الشيق
والمليئ بالامور الشركيه عافانا الله
كانت لي جلسه مسائيه جميله في احد المجمعات بمنطقة الباتونق
ونرا اضواء الزينه واضحه كتجهيز مسبق للاحتفالات برأس السنه في هذي الجزيره التي لا تخلوا من الاحتفالات المتواصله !!
وهنا كان ختام اليوم الاخير لمهرجان او كما يطلقون عليه (عيد لوي كاتونق)