شبكة ومنتديات زاد المسافر / زاد المسافر للدول العربية / زاد المسافر إلى باقي الدول العربية

إضافة رد
14 / 02 / 2008, 08 : 09 AM
رقم المشاركة :  1 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

بدأت إجراءات السفر بترتيب إجراءات الفيزا أو التأشيرة وهذه معلومة جديدة على حيث عرفت أنهم يطلبون فيزا على السعوديين ، وتكلف قرابة 200 ريال . إلا أنهم لم يأخذوا منى مبلغاً مالياً لأني سأسافر بدعوة رسمية . حصلت على الفيزا وجهزت كافة الأمور للسفر وكنت متلهفاً ليوم السفر. وفي اليوم المحدد أقلعت الطائرة من مطار الملك خالد الدولي ، كان موعد الرحلة مزعجاً جداً حيث انه في الرابعة وعشر دقائق صباحاً وهذا هو موعد رحلة الخرطوم . اى يعنى انه ما فيه نوم ليلة السفر. استغرقت الرحلة 2.40 ساعتين وأربعين دقيقه. وحينما قربت الطائرة من مطار الخرطوم كنت متشوقا لرؤية الأرض . كنت أتوقع الخرطوم ارض خضراء لأنه يشقها نهران عظيمان هما النيل الأزرق والذي يأتي من الحبشة ، والنيل الأبيض والأتي من أوغندا ويلتقيان في الخرطوم ليكونا نهر النيل العظيم في مثلت يطلقون عليه ( المقرن) بفتح الميم وتسكين القاف. اى من الاقتران.
كم كانت دهشتي حينما ألقيت ببصري مع نافذة الطائرة لأرى ارض صحرواية في غالبها يخترقها ما عدا بعض البقع الخضراء المتناثرة على استحياء هنا وهناك . لم اصدق وقلت في نفسي لا يكون الطيار غلط ورجع الرياض . ولم يخرجني من حيرتي إلا نداء الطيار بالاستعداد للهبوط . كان الوقت صباحا حيث كانت الساعة قرابة السادسة ، وخمسين دقيقه تقريبا. وحينما هبطت الطائرة كان في استقبالي بعض الأخوة الكرام . اخذ ونى إلى صالة التشريفات الصغيرة في حجمها الكبيرة بأهلها. وقد حصل لي موقف طريف معهم حيث اركوبنى في السيارة بعد النزول من الطائرة فاعتقدت أن الصالة بعيدة إلا اننى فوجئت أن السيارة تحركت قرابة 100 م ثم توقفت مره أخرى ليدعوني للنزول ، والحقيقة أن الطائرة كانت اقرب إلى الصالة من موقف السيارة التي اخذتنى إلى الصالة فجلست اضحك معهم وقلت لهم لو توجهنا للصالة مباشرة لكان اقرب إلا أنهم اخبروني أن هذه بروتوكولاتهم . مطار الخرطوم بشكل عام كبير من حيث المدرجات إلا انه صغير جدا من حيث المبنى صالات القدوم والمغادرة وهم الآن يقومن بتحديثها ، حيث شاهدت صالة حديثه تحت الإنشاء زجاجية جميلة الشكل أتمنى أن تنتهي قريبا إن شاء الله . لم يتسنى لي رؤية الصالات حيث أن صالة التشريفات تقع خارج الصالة وفى موقع قريب من مهبط الطائرات ولم يتح لي دخول مبنى المطار.
أخذت إلى الصالة وهي عبارة عن حجرة يتراوح حجمها بين سبعه متر عرضا ، وقرابة تسعة أمتار طولاً . مؤثثه أثاثا بسيطاً . إلا أن الملفت للانتباه هو أن الصالة رغم صغرها يوجد بها أربعة عشر مكيف بين مكيف نافذة ، ومكيفات كبيرة مثل مكيفات المساجد ومشغلينها كلها من زود الكرم والعناية بالضيف لكي لا يشعر بالحر مما جعل الحجرة أو الصالة تصبح مثل ثلاجة الموتى . والحقيقة بعد موتى بضع دقائق أصبح جسمي مثل دجاج( دو الفرنسي) تجمدت. واستحيت أقول لهم طفوا المكيفات . و تحملت حتى انهوا إجراءات دخولي واخذ ونى إلى فندق الهيلتون وهو الفندق الوحيد في السودان الذي ينزلون فيه الضيوف الرسميين بمختلف فئاتهم حتى أن قرنق نائب الرئيس يسكن في الفندق ذاته اذا حضر للخرطوم، ويعد من فنادق الخمسة نجوم تجاوزا . يقع هذا الفندق على شارع النيل . كنت اعتقد أن هذا الفندق فعلاً خمسة نجوم ولكن فوجئت انه اقل من فنادق الأربعة أو الثلاثة نجوم اذا ما صنف عالميا فأثاثه متواضع جداً وقديم جدا إلى درجة متهالك . وعرفت انه يدار من شركة كويتية ولم تستطع الشركة أن تجرى اى تعديلات في الفندق للكثافة العالية من مرتادي الفندق فهو مشغول بالكامل طوال أيام السنة . أما سعر الغرفة به فهي تصل إلى 250 دولار للغرفة العادية، ويمكن أن يخفضوها إلى 180 دولار اذا احضر الشخص خطابا رسميا من جهة ما . .دخلت الحجرة وأردت اطل على النيل وأشاهد التقاء النهرين من غرفتي في الدور الثامن. إلا اننى فوجئت أن الستائر لا مصنوعة من القش المقوي والقماش على الفلكلور الأفريقي وان على أن أبقى حاملاً للستارة طوال الوقت الذي أقف فيه أمام النافذة حيث أن الستار ة لا تثبت في مكانها اذا أردت فتحتها. كان لدى متسع من الوقت حيث أن اليوم الذي وصلت فيه لا يوجد به جدول إعمال وإنما هو يوم حر فقلت فرصه ارتاح قليلا ثم اخرج لرؤية الخرطوم التي حلمت أنا وأبو سلطان برؤيتها.
حاولت أن أشاهد التلفزيون فاكتشفت انه لا يوجد به سوى قنوات محدودة . بالرغم من ذلك فقد يكون من الفنادق القليلة التي يوجد به قنوات فضائية حيث أن البث الفضائي في السودان قليل جدا إلى معدوم لدى عامة الشعب .
وعليه فالفندق يتفاخر انه لديه تسع قنوات فضائية.
ارتحت قليلاً ثم نزلت إلى بهو الفندق لأكتشف البهو والمناطق المحيطة به . كان البهو صغيرا نسبياً إلا انه مرتب نوع ما وتبدو عليه وقار فخامة قديمة فجميع أثاثه قديم جداً. وضعت جواز سفري ، واغراضى الهامة في خزنة الغرفة حيث أن كل غرفه بها خزنة يمكن برمجتها برقم سرى من قبل النزيل ، ولا يقبلون أن ترك اى شيء لدى الأمانات في الفندق ولا توجد لديهم هذه الخدمة.
انتظرت إلى صلاة العصر ثم خرجت لاكتشاف الخرطوم بطريقتي الخاصة بعد أن زوغت من السائق الرسمي المكلف بمرافقتي وقلت له اذهب لمنزلك فانا لا أريد الخروج اليوم وسأتصل بك اذا أردتك . وصرفت من الفندق بعض الجنيهات السودانية التي ذهبت ورجعت وأنا لا اعرف كيف أتعامل معها حيث أن عندهم
14 / 02 / 2008, 11 : 09 AM
رقم المشاركة :  2 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.



صور لفندق الهليتون في الخرطوم مع ملاحظة انها ليست من نصويرى وانما اخذتها من النت. حيث اننى لم اتمكن من التصوير.

اما الفندق الثاني فى الخرطوم من حيث الفخامة( في وقت زيارتي ) فهو قراند هولدى فيلا وهو من اقدم فنادق الخرطوم عمره قرابة مائة سنه. وشرته الآن شركة ماليزية وهى التى تقوم بتشغيله ويعد الفندق الرديف للهيلتون. الا انه اصبح اقل منه نظراً لقدمه



بعض فنادق الخرطوم فضلا اضغط هنا

الفنادق المشهورة

فنادق أخرى
14 / 02 / 2008, 13 : 09 AM
رقم المشاركة :  3 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

شوارع الخرطوم


خرجت برفقة محجوب في جولة على شوارع الخرطوم بدأنا بشارع النيل الذي يقع عليه الفندق وهو شارع صغير محاذ للنيل ، ورغم صغره إلا انه مزدوج السير . كما انه مقفل من بعض جهاته حيث يقام عليه فندق كبير ضخم لأبن الرئيس الليبي وقد كتب عليه (الفاتح العظيم). رغم صغر هذا الشارع إلا انه يعد الأجمل حيث انه يقع على ضفاف النيل ويقابله في الضفة الأخرى المزارع المنتشرة على الضفة الأخرى للنيل في جزيرة تدعى ( توتي ) حيث يشاهد العابر لهذا الشارع مياه النيل ومزارع جزيرة توتي مشكلة منظراً بديعاً لا يشوبه إلا الروائح الكريهة المنبعثة من مصانع الطوب الأحمر الواقعة على طول الضفة الأخرى للنيل المقابلة لشارع النيل وعلى شواطئ جزيرة توتي . وكذلك بعض اللوحات الدعائية الكبيرة للشركات الوافدة الى السودان فى عصر العولمة . حيث ان الشركات الصينية بدأت تغزو البلد وبكثرة.

الشارع مزروع بالعديد من الأشجار الكبيرة المعمرة التي تمتد جذورها إلى أعماق النيل مما يجعلها ضخمة جدا إلا انه تم قصها حيث لم يبقى منها سوى الجذع وبعض الفروع البسيطة التي يكسوها بعض الأوراق ، وقد اتاح قص تلك الأشجار الفرصة للمنازل والفنادق الواقعة على شارع النيل من مشاهدة مياه النيل.

ثم اتجهنا إلى شارع الجمهورية وهو أطول واكبر شوارع الخرطوم يغلب عليه القدم بعض الشيء .
اتجهنا لشارع كبير بعض الشيء ويعد في نظري الأوسع وهو شارع أفريقيا ويربط المطار بالمدينة وهو مزدحم بالحركة والسيارات . وحيث أن معظم شوارع الخرطوم لا يوجد بها إشارات مرورية فإن جنود المرور يقومون بتنظيم السير. إلا أن المشاهد أن الالتزام بأنظمة المرور سمة عامة حيث يلاحظ الانضباط على معظم السائقين وكذلك التسامح من الجميع.
شارع الجامعة وهو من الشوارع الرئيسة في الخرطوم ويغلب عليه الطابع الإستقراطي القديم وتقع عليه جامعة الخرطوم الجامعة الأم في البلاد .
اخذنى محجوب بعدها في طريق يؤدي إلى شرق الخرطوم وهو من الشوارع الحديثة لديهم وتقع عليه الصناعية ، كما يصطف على احد جوانبه الباعة حيث تباع كافة أنواع السلع من منحوتات خشبية وتماثيل ، وتحف وغيرها ، وكذلك كافة الأأدوات الصحية بكافة انواعها من البانيو الى الخلاط موضوعه فوق التراب في بسطات .
شوارع الخرطوم بشكل عام يغلب عليها الصغر ، والقدم وبعضها مشجر بأشجار كبيرة يغلب عليها عدم التنسيق والترتيب ، كما أن الشوارع الرئيسة فقط معبده أما الشوارع الداخلية فهي ترابية ، وبالرغم من أن الشوارع ضيقه إلا أن غالبيتها مزدوجة الحركة مما يجعلها مزدحمة.
كما يلاحظ ان معظم شوارع الخرطوم الرئيسة تمتلئ بالملصاقت السياسية ، والفنية مما يوضح ان هناك بعض الحرية ، وتعد الملصقات الفنية من الأمور التى لفتت انتباهي اكثر من السياسية حيث انها مؤشر الى بعض التغيرات العامة في البلاد .
بدأت تظهر في الخرطوم بعض السيارات الصغيرة ( الرنكشا ) الهندية والموجودة في الهند وبعض دول شرق آسيا حيث تقوم بنقل الركاب وهي ارخص من التاكسي . أما التكلسي فإنها تقف غالبا في المواقف العامة أمام الفنادق ، والأسواق وليس هناك تسعيره محددة بل يعتمد على الاتفاق وطول المشوار، يغلب على التكاسي القدم حيث أن غالبيتها قديم ولا يوجد بها تكييف وبعضها أبوابها مسكرة وعليك الإمساك بها طوال الراحلة حتى لا تفتح وبعضها الآخر الزجاج لا يقفل ، بينما هناك من التكاسي مقاعدها مقطعه والله يخلف عليك في ملابسك . لكن الذي يخفف من كل ذلك الروح السواد نية المرحة التي تغمرك بالحب والكرم والأخلاق والثقافة العالية حتى لدى سائقي التكاسي .
اظلم المساء وبدأت الشوارع تكتسي بالسواد حيث أن الإضاءة خفيفة جدا إلى معدومة في بعض الشوارع فقررت العودة إلى الفندق وتواعد ت مع محجوب أن يأتي إلى غدا ا بعد العصر للذهاب إلى أم درمان ثم عدت للفندق للراحة . واكتشاف الفندق بشكل أفضل . حينما قررت العشاء وجدت أن الفندق به مطعمان احدهما يقدم أطباقا حسب الطلب والأخر يقدم بوفيه مفتوح في الوجبات الثلاث فقررت أن أتعشى في البوفيه لأن مطعم الأطباق الموجودة لديهم يغلب عليه الطابع الأوربي وليس السوداني . كان البوفيه عادياً جداً إلا انه نظيف ومرتب ، كما أن الأصناف قليلة ومع ذلك فسعر البوفيه غالي جدا يعادل بالسعودي 130-140 ريال. ولكن كان الخيار الوحيد امامى ، قلت في نفسي الله يعين شكلي باطفر أن كانت الأمور على هذا الحال . بس من تلك اللحظة قلت أفضل شيء لا ترد اى عزيمة تجيك ، والحمد الله كثر العزايم ولم احتاج لبوفيه الهيلتون كثيراً
14 / 02 / 2008, 16 : 09 AM
رقم المشاركة :  4 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

صور متفرقة للخرطوم ، وجزيرة توتى

ويلاحظ في الصورة الثانية من اليسار مصانع الطوب فى طرف الجزيرة الخضراء الوحيدة فى العاصمة جزيرة توتى والتى يحيط بها النيل من كافة الجهات . كما يلاحظ بعض شوارع الخرطوم ونماذج من الحياة في الخرطوم بما فى ذلك الشوارع الداخلية الترابية التى تحدثت عنها سابقا كما يتضح من الصورة الأخيرة كما يلاحظ ان بعض المحلات تحمل اسماء مدن سعودية كما في الصورة رقم عشرة من اليمين . وتجدر الاشارة الى ان هناك بعض الأحياء في الخرطوم تحمل اسماء مدن سعودية مثل الرياض ، والطائف وهي من الأحياء الحديثه .


صور للخرطوم فضلا اضغط هنا ثم اضغط على الصورة للتكبير
14 / 02 / 2008, 19 : 09 AM
رقم المشاركة :  5 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

السوق الشعبي


كما اسلفت قررت الذهاب الى احد الأسواق الشعبية فسألت من حولى من الموظفين في الفندق اين افضل اماكن التسوق فاعطونى اجابات محتلفه احدهم ذكر لى انه يجدر بى الذهاب الى مايعرف بالسوق العربي في الخرطوم ، والأخر قال لى الأفضل السوق الأفرنجي ، وثالث قال لى احسن شئ سوق عفراء ، اما الأخير فقد كان اكثر حكمة واكثر خبرة حيث نظر لي سائلاً حدد ما ذا تريد ان ترى او تشترى و عليه اخبرك بالوجهة المناسبة , فاخبرته انى اريد بعض الجلديات ، وبعض التحف المحلية فقال لى الأفضل لك الذهاب الى سوق ام درمان الشعبي فجيمع الأسواق تشترى منه ، والأسعار فيه بربع القيمة في غيرة وهناك سوق خاص للجلديات من احذية اعزكم الله ، وشننط نسائية ورجالية ، وزخارف جلديه ، واحزمة وكل شي من المصنوعات الجلدية ز ثم ان هناك سوق المنحوتات وفيه العديد من المنحوتات الخشبية ، والعصى السودانية المصنوعة من خشب الأبونس ، اضافة الى النحاسيات ، والحلى الشعبية الخاصة بالنساء والمصنوعة من الخرز ، والودع . واصناف اخرى متعددة .
عرفت اننى اتحدث الى خبير فقررت الذهاب الى ام درمان وركبت مع محجوب وانطلقنا الى هناك عبرنا الجسر الذي يفصل الخرطوم عن ام ام درمان وهو جسر قديم مصنوع من الفولاذ فوق نهر النيل حيث يمكن من فوقه مشاهدة التقاء النيلين الأزرق ، والأبيض . كان الجسر مزحوما بعض الشئ وذلك لوجود بعض الأصلاحات والترميمات التى تعيق الحركة الا ان ذلك لم يدم طويلاً حتى اصبحنا على الضفة الأخرى من النهر واصبحنا في مدخل ام درمان اول ما يقابل الزائر الى هذه المدينة العتيقة التى تفتخر بأن كافة زعماء السوادن ورؤسائها ينتمون لها باستثناء الرئيس الحالي البشير ، كما تفتخر بانها العاصمة القديمة للسودان ، وقبلة العلم والمعرفة للكثير من سكان القارة الأفريقية. اول ما يصادف القادم الى هذه المدينة جامعة االقرآن وهي جامعة صغيرة تمتاز بمسجدها الشهير ذو البناء الكروى الذي غالبا ما يظهر في وكالات الأننباء عند عرض اى خبر عن السودان وكنت اعتقد انه مسجد مستقل الا اننى عرفت انه جزء من الجامعة ويقع فى حرمها . وكما عرفت لا حقا فإن هذه الجامعة تواجه حاليا ضغوطاً امريكية تطالب باقفالها. تجاوزنا الجامعة في الطريق الى وسط المدينة فلمحت سورا طينياً قديما اشبه ما يكون باسوار المقابر القديمة فسألت مرافقى ما هذا السور القديم فاخبرنى انه نادى الهلال السوداني فقلت الله يرحم الحال اين هو من الاستادات التى لدينا ليس المال يصنع الرجال وانما العزيمة وحب الوطن .
ثم دخلنا بعد ذلك في ازقة ضيقة وشوارع ترابية مزدحمة تعج بالحركة و يلف الجميع سحابة من الغبار تجددها حركة المارة والسيارات العابرين للأزقة الترابية . كان محجوب في كل مره ينظر الى ويحاول ان يوجه نظرى ويلفت انتباهي الى كل ما هو جميل في نظره بهدف محاولة اعطائ صورة حسنة عن المدينة الا اننى اخبرته اننى لا يهمنى الجمال الظاهري بقدر ما يهمنى جمال الروح واخلاق الرجال ، ضحك محجوب كعادته وقال لى والله حنا نحبكم ايضا يازول ( انتم قبلتنا ) . دقائق معدودة ووصلنا الى السوق الشعبي وكان الوقت بعد العصر أوقفنى محجوب امام بوابه سوق المنحوتات وهو عبارة عن زقاق ضيق مسقوف يتراوح طوله بين ثلاثة امتار عرضا وحوالى 200م طولاً تصطف الحوانيت على جانبيه . كان السوق هادئا ولا يوجد به حركه حيث يعتمد على السواح بالدرجة الأولى وحيث ان السياحة شبه نائمه فانهم لا يصدقون ان يشاهدوا احدا يدخل عليهم حتى يتسابقون على المناداة عليه ودعوته للدخول الا ان كل ذلك بأدب واخلاق وليس كما يفعل البعض عندنا في سوق الغنم ويا ويل من يروح سوق الغنم عندنا عشرين لزقة جونسون ما تكفيه من المشوع الى يسببها الباعه له جراء جرجرته . دخلت المحل الأول وكان اسم صاحبه عمر فتذكرت ولدي كان شابا في الثلاثين من العمر وكان مثقفا وعلى غاية من الأدب استعرضت ما لديه ومن ثم بدات بسؤاله عن احوال السوق فاخبرنى انهم في كساد مستمر وخاصة ان اهل البلد لا يشترون منهم المنحوتات لأنهم يعتبرونها حرام ، ولذا فهم يعتمدون على السواح الذين يقدمون باعداد قليلة واواقات متفاوته . كان حريصا على ان يبيعنى اى شئ اشتريت من عنده بعض الجلديات وخرجت لأتابع استكشافى لباقى المحلات ، وقد لا حظت ان هناك معروضات هائلة من المصنوعات العاجية الجميلة وهي التحف المصنوعة من العاج الطبيعى وباسعار معقولة جدا وكذلك المنحوتات الخشبية الرائعة والتى علمت ان هناك نوعان منها الأول وهو محلى اى صناعة محلية وهو اقل جودة ، وآخر مستورد من كينيا وهو اكثر جودة واجمل شكلاً الا انهم لا يخبرون السائح بذلك الا لمن يدخل معهم في التفاصيل.
خرجت من احد الدكاكين فاذا باحد الرجال الذي يحمل معه مجموعة من الخناجر والسكاكين ، والسيوف الجميله جدا والح على في الشراء باسعار زهيده الا اننى اخببرته اننى لست مقيما هنا وانه يصعب على حملها في الطائرة ولم ييأس واستمر في الالحاج على بالشراء فشكرته وغادرته وهو ينظر الى في امل ان اعود.
استمريت في تصفح الدكاكين الواحد بعد الأخر فوجدت انها متشابهه في معروضاتها الا انها تختلف في اسعارها مما جعلنى اكتشف ان السعر يحدده البائع وليس هناك حد ادنى او اعلى للأسعار وانما تعتمد على شطارة البائع فعليه يقترح مراعاة ذلك. كان الجو حاراً بعض الشيئ والقليل من الدكاكين يوجد بها اجهزة تكييف ولهذا اصبت بعطش شديد ، بحثت عن بقالة حولى لشراء عبوة بلاستيكة من الماء فلم اوفق ، وقد زاد من عطشي باعة الماء من الصبيان الذين يحملون في ايديهم جوالين بلاستيكية معبأة بالماء وكوب يصبون فيه الماء ، كادت نفسى ان تضعف من شدة العطش الا اننى تمالكت نفسي لأن الماء غير نظيف وليس لدى الوقت للمرض ومراجعة المستشفيات ، وخاصة ان الماء من اكثر الأمور خطرا في الاصابة بالأمراض في السفر ، رغم اننى احرص دائما على الاكثار من اكل البصل في السفر لأنه يساعد على اعطاء الجسم وقاية من الأمراض التى يسببها اختلاف الماء ، والهواء اثناء السفر. اشتد على العطش فقررت العودة الى الفندق بعد ان امضيت يوما جميلاً في سوق ام درمان وعدت الى الفندق قبيل صلاة العشاء .
وغدا سأحدكثم ان شاء الله عن الأسواق الأخرى وهي السوق العربي ، وألأفرنجي ، وسوق عفراء.
ثم سأحدثكم إن شاء الله عن الأماكن السياحية فى الخرطوم والفرق الشعبية ، وكذلك اماكن المصارعة النوبية ، و المجالس الصوفيه . والرحلات النهرية ، والمطاعم النيلية . فإلى لقاء قريب إن شاء الله.
14 / 02 / 2008, 23 : 09 AM
رقم المشاركة :  6 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

الرحلة النهرية


تلقيت دعوة للغذاء من احدى الجهات وكانت الدعوة مغرية حيث انها عبارة عن رحلة نهرية في مركب بخارى مملوك للجهة التى قدمت الدعوة ، لم اتردد فى فبول الدعوة لأنها ستتتيح لى مشاهدة خفايا النيل عن قرب ، وحينما اكتمل العدد في المركب فوجئت انهم قد احضروا احدى الفرق السودانية الشهيره ، لكي ترافقنا خلال الجولة النهرية تحرك المركب بداية باتجاه الجنوب لكي نطلع على بعض شواطئ جزيرة توتى ، كانت المناظر في البداية رائعة حيث كانت هناك مساحات خضراء تروى من مياه النيل ، الا ان ذلك الم يدم طويلاً حتى اقتربنا من مصانع الطوب الأحمر التي تتخذ من الجزيرة الخضراء الوحيدة في المنطقة مقراً لها كانت الروائح لا تطاق ، وخاصة انهم يستخدمون روث الأبقار ( اعزكم الله ) لحرق الطوب ، حاول فريق الغناء والرقص الشعبي ان يجلب انتباهنا فبدأ في تقديم مقطوعات غنائية شعبية مصاحبة للدفوف والطبول ، وقد لا حظت ان هذه عادة لديهم فى كافة العزائم الرسمية حيث يحضرون فرقاً شعبية للغناء الشعبي لأطراب المدعويين على المائدة . كانت الفرقة الشعبية تقدم المقطوعات الشعبية وفقاُ للتقسيم الجغرافي حيث يقدمون مقطوعة من فلوكلور شمال السوادن ، ثم وسط السودان ، فغربه ، فجنوبه. وحيث ان العربية ليست اللغة المحلية في الكثيرمن اجزاء السودان فكنا لا نفهم الا عبارة السودان السودان ، وكان الحضور يردوون هذه العبارة دون فهم لباقى العبارات. لا حظت ايضا ان الرتم الموسيقى يختلف من اغنية لأخرى وفقا للمنطقة وذلك من حيث سرعة الرتم او بطئه او من حيث نوع العبارات المستخدمة ، والتى كانت في مجملها منتقاة للتعبير عن وحدة السودان واهله رغم اختلاف مناطقهم ولغاتهم . حاوالت الفرقة ان تقدم افضل ما لديها ، مما جعلها تحظى بتصفيق الجميع واعجابهم . ومر بعض الوقت وبدأ الجميع فى تناول الغذاء بينما استمرت الفرقة فى تقديم العروض ، وبعد مضى فترة قصيرة كان المركب فى ملقتى النيلين ( وهو ما يسمونه المقرن ) كان المنظر رائعا بكل ما تعنى هذه الكلمة سبحان الله يشاهد النيل الأزرق القادم من الحبشه ذو اللون البنى والأمواج يلتقى مع النيل الأبيض الهادي ذو المياه الصافية حيث يسير كل منهما فى خط متواز بجانب الأخر دون ان تختلط المياه لمسافة تقارب نصف الكيلو ثم تختلط المياه فى هدوء ليشكلان معاً نهر النيل العظيم الذي يواصل مسيره ليصب فى مياه البحر المتوسط.
المثلث الذي يلتقى فيه النهران يطل عليه جزء من جزيرة توتى التى يحيط بها مياه النيل من جميع الجهات مشكلة منظرا بديعا لا يمكن وصفه . الا انه للأسف لم يستغل سياحيا ابدا ، وذلك لأن اهل الجزيرة يرفضون بيع اراضيهم في الجزيرة ، وللأسف فهم لا يستغلون منها الا الجزء البسيط لا زراعيا ولا سياحياً . فلم اشاهد من المزراع سوى بعض المزارع البسيطة للحمضيات ، بينما باقى الجزيرة غير متسغله . واصل المركب رحلته فى اتجاه الشمال ومررنا بام درمان وكلية الزراعة بجامعة الخرطوم والتى تقع في ام درمان وعلى ضفاف نهر النيل ، كان المنظزر في تلك المنطقة في غاية الروعة والجمال ، وكلما توجه المركب الى الشمال ازدات المناظر جمالاً وروعة . كانت اصوات الطبول على المركب تجذب انتباه الناس من القاطنين في القرى التى تقع على ضفاف النيل فكانوا يتجمهرون لروؤية وسماع الأغاني ويتفاعلون معها بالرقص والهتاف فكانت فرصة لى لدراسة واقع سكان القرى واسترجاع ما ذكره ابن خلدون عن حب السودان للرقص والطرب ، وانهم مولوعون به في كل حين. من الأمور التى لفتت انتباهي وجود بعض الحالات من المراهقين يجلسون على شواطى النيل وهم فى لحظات غرامية ، وكان المنظر بالنسبة لى غريبا حيث لم اكن اتوقع ان اشاهد مثل ذلك في السودان حيث صرامة النظام الاسلامي هناك. الا اننى اخبرت فيما بعد ان البلد يشهد انفتاحا كبيرا وتحولات ثقافية كبيرة .
انقضت الساعات الأربع المخصصة للرحلة باسرع مما توقعنا وعدنا الى الفندق ، حيث كنت على موعد مع محجوب ، الا اننى حين حضرت الى الفندق وجدت السائق المرافق لى في انتظارى وقد عرفت انه عرف انى اخذت تاكسى للخروج عدة مرات دون ان اتصل به ، وكان يعاتبنى بأدب اخجلنى . فاخبرته اننى احب رؤية الأشياء كما هي ولهذا لا احب ان اركب السيارات الرسمية حتى اكون حراً في تنقلاتي . واخبرته اننى فى تنقلاتى الرسمية سأكون معه اما فى التقلات الشخصية فأحب ان اكون حراً الا انه اصر على ان يكون مرافقى في أى مكان اذهب اليه . نزولا عند اصراره اتصلت بمحجوب واخبرته ان لا يأتي . حرجت مع حسن وهو اسم السائق الرسمي باتجاه السوق العربي الذي سمعت عنه بالأمس ويقع في وسط الخرطوم . كنت اتوقع اننى سأرى سوقا كبيرا ، مكتظا بالمتسوقين الا اانى فوجئت انه عباره عن تقاطع شارعين ترابين يلفهما الغبرة ، و القدم ، والبؤس ، تتناثر فيه الحوانيت في غير تنظيم ، ويزدحم الناس في نقطة صغيره من السوق حيث يجلس هناك مجموعة من الباعة مفترشين التراب ، ومما شد انتباهى كثرة البسطات التى تبيع شيئاً غريباً مكتوباً عليه ( لتبييض الأسنان ) . دخلت احد المقاهي المغلقة لإستطلاع ما بداخلها فوجدت انها تقدم الشاى والمشروبات الساخنة ويجلس الزبائن على طاولات خشبية بشكل مختلط ذكور واناث ، كان الجو فى الداخل خانقا حيث الحرارة مرتفعه يزيدها حرارة انفاس الناس المكتظة ، ولهيب النار في المواقد الا اننى لم اشاهد احدا مكترثاً بالأمر سواىفهم يبدو انهم لا يشعرون بالحر فلم استطع البقاء اكثر من ثوانى معدودة وقررت الخروج لاتابع الجولة لا حظت ان معظم المعروضات في السوق عبارة عن ثياب مستوردة معلقة بشكل بدائ في داخل وخارج الحوانيت ، كما لاحظت ان المتمشين والمشاهدين اكثر من المشترين مما يوضح ضعف القوة الشرائيه لدى السكان . السوق بصفة عامة صغير نسبيا ولا يقارن بسوق ام درمان لا من حيث المعروضات ، ولا من حيث المساحة . قررت ان انتقل الىالسوق الأفرنجي والذي لا يبعد كثيرا عن السوق العربي وهو سوق يبيع التحف والمصنوعات الجلدية ، وقد انشئ ايام الاستعمار ، كان وصولى له قبيل الغروب وقد لا حظت ان معظم الدكاكين مقفلة ما عدا بعض الدكاكيين البسيطه ، السوق بصفة عامة افضل ترتيبا من السوق العربي كما ان شوارعه معبده وهو عباره عن مربع صغير تتخلله بعض الجلسات الأسمنتيه ويوجد فى وسطه مصلى مكشوف ، دخلت احد الدكاكين وسألت عن بعض المعروضات التى سبق ان شاهدتها فى ام درمان وقد وجدت ان اسعارها تقريبا اضعاف سعرها هناك ، مما جعلنى اصدق ما قله لى موظف الفندق بالأمس . لم اشترى شيئا من هناك رغم ان طريقة العرض لديهم افضل من اى سوق آخر .
لحظات ورفع اذان المغرب وبعد ان صلينا جماعة في المسجد الصغير المكشوف في وسط السوق قررت العودة الى الفندق وذلك لأننى مدعو للعشاء في فندق قراند هولدى فيلا .

فرقة هلا هب

وفي العشاء كانت المفاجأة حيث احضروا فرقة شعبية اسمها ( هلا هب ) وهي من الفرق السودانية الشهيره بالطرب ، والرقص ، والنكات . كان هذه الفرقة اكثر من رائعة واعتقد انه لو احضرت هذه الفرقة الى احد مهرجانات الخليج لأكتسبت شهرة عالمية كبيرة ، كانت الفرقة تتكون من مجموعة الشباب يتحدثون بكافة اللغات واللهجات السودانية ويقدومن عروضا فى غاية الروعة واناشيد عن الوحدة الوطنية السودانية وبعض الرقصات الشعبية ، والنكات الوطنية التى جعلتنى اغير رأى عن الشعب السودانى بأنه شعب جاد لا يعرف المرح حيث لا حظت ان افراد هذه الفرقة يملكون روحا مرحة جعلت الجميع يغشى عليهم من شدة الضحك . انقضت الليله فى هدوء وقارب الليل ان ينتصف فتفرق الجميع وعدت للفندق.
14 / 02 / 2008, 58 : 09 AM
رقم المشاركة :  7 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

[align=center]
14 / 02 / 2008, 05 : 10 AM
رقم المشاركة :  8 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.








14 / 02 / 2008, 10 : 10 AM
رقم المشاركة :  9 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.






14 / 02 / 2008, 20 : 10 AM
رقم المشاركة :  10 
][::.. درجة سياحية ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 26 / 06 / 2007
رقم العضوية : 80
الإقامة : الرياض الملكة العربية السعودية
المشاركات : 217
الجنس : ذكر
الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
رد: الدليل الشامل لزائري الخرطوم بجمهورية السودان.

مشروع المقرن في الخرطوم تحت الإنشاء










إضافة رد


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
[تقرير مصور ] السودان... الخرطوم. أهرامات البجراوية. شندي. أم درمان فـور يـو زاد المسافر إلى باقي الدول العربية 37 18 / 01 / 2017 45 : 09 AM
[ معلومات عامة ] الدليل الشامل....لكل مايخطر ببالك.... استاذ الفن زاد المسافر الى جمهورية مصر العربية 4 16 / 07 / 2008 14 : 11 AM


المواضيع ، تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة ومنتديات زاد المسافر .