السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،،،،، عندما وصلنا نكسار ليلا ، كان أبو صهيب معي على الهاتف ، وين وصلتم وخلوا بالكم لا تسرعون ، أقول له نام يا أخي لا تخاف علينا ، فيقول أنا ما أنام حتى تصلوا على خير . عموما وصلنا نكسار وقلنا للإستقبال حسن عاشور ، على طول ذهب بنا إلى غرفتنا ، والله وأعلم بحالنا من التعب ، علما بأننا لم ننم إلا في حلب الساعة 2 ليلا واستيقظنا 430 صباحا ومنها إلى هنا الساعة 12 ليلا فمن التعب لا مجال للتصوير ولكن لخاطر عيونكم صورت الغرفة . هذا الممر المؤدي للغرفة
هذا باب غرفتنا 
أنظروا إلى تكنلوجيا الفندق الباب والكهرباء تنفتح بالبطاقة
أول ما تدخل الغرفة على جهة اليمين باب للحمام أعزكم الله
طبعا بعد السبحة المعتبرة نمنا واستيقظنا لصلاة الفجر ، ورجعنا نمنا بعد ، واستيقظنا حوالي الثامنة لنلحق على الريوق ( الفطور ) علما بأن الغرفة مع الإفطار 60 ليرة ، كلمة السر حسن عاشور مسافر .
واول ما استيقظت للدريشة ( الشباك ) لأرى الجمال التركي
أنظروا إلى قمة الجبل المقابل فوقه جلسه شاي سوف أنقل لكم صورها فيما بعد إن شاء الله .
ذهبنا لتناول الإفطار فكان هذا اللقاء المحترم
طبعا الفندق 3 نجوم ولكن شكله أفخم من 5 نجوم
ويبدو الحاج نوري كم يتودد لك هذا الرجل ويحتويك بحبه وكأنه يعرفك من سنين ، فجلس معنا وتحدثنا معه ، طبعا بالإشارة وعرفنا بأنه قد حج مرتين واعتمر كثيرا وأنه يملك هذا الفندق ومحطتين بانزين ، أسأل الله أن يبارك له في رزقه وأهله .
أفطرنا بفضل من الله ورحمة ، واتجهنا بالممر المؤدي إلى صالة الفندق ( اللي يسمونه اللوبي ) ما أحب الكلمة هذي ، ما أدري ليش .
لنشرب الشاي ويبدو بو عبد الله وتبعنا الحاج نوري ولم يتركنا بل جلس معنا في اللوبي
هذه صورة للإستقبال المقابل لصالة الجلوس ( اللوبي ) ويبدو موظف الإستقبال وأخ الحاج نوري بجانبه .
وتعرفت على الرجل صاحب القميص الأبيض بوسني الأصل تركي الجنسية وكان غاية من الأخلاق والأدب وكان يتكلم اللغة العربية الفصحى بطلاقة وبجانبه أظن نسيبه وابنته
بينما نحن على هذه الحال إذ برجل حبيب إلى قلوب الجميع قد طل علينا بوجهه الجميل فإذا به أبو سلطان حبيب الكل جالسا مع أبو عبد الله
فقلت هذه فرصة لا تفوت لابد أن آخذ نصيبي من هذه الإطلالة
ولا ننسا معشوقة أبو سلطان صاحبة العطر الفواح ( ديزلكو ) مع الجو البارد تعطي جو غير طبيعي .
فبينما نحن على هذه الحال فإذا بالمطر يتساقط ففررت هاربا إلى الشارع لأرى المطر الذي ياسر القلب واستمعوا إلى صوت قطرات المطر تتساقط وكان هذا التصوير الحي
بعد ما وقف المطر نزلنا للشارع للإستطلاع فكان بجانب الفندق مسجد قديم جدا ووجدنا شيخا من أهل القرآن في حلقة للقرآن الكريم وحوله مجموعة الطلاب حفظة كتاب الله وكانوا قمة من التودد والإحترام ، فكان هذا اللقاء .
بعد ما نزل المطر وتوقف وغسل لنا السيارة نص تغسوله ، قلنا بنروح لمحطة نوري لتعبئة البانزين وغسيل السيارة ، لأننا علما الغسيل مقابل كل تعبئة 
تستاهل انسبحها من طول الطريج ومن كثر الفراشات اللي ترست خشتها دم وجثث فراشات وحشرات :3:
وهذه مكنسة كهربائية في المحطة تضع فيها فيشة وتشتغل لتنظف السيارة من الداخل ، ما عندنا مثلها بالخليج كله على ما أظن ؟؟؟
وهي موجودة في بلدة صغيرة مثل نكسار ؟
بعد ما انتهينا من المحطة ، تمشينا شوي في نكسار ، ونحن على موعد مع أبو صهيب لرحلة إلى بحيرة بارشمبا يايلا .
وعند التمشية وجدنا هذا الحنطور الذي لا تخلى من الأرياف التركية
فإلى اللقاء في بحيرة بارشمبا ، حيث المفاجآت الطيبة هناك .