الحلقة الخامسة
لا بد لكل بداية من نهاية سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلاً
ثلاث ليالٍ هي من أجمل وأحلى الليالي التي عشناها خلال رحلتنا هذه وما قبلها من رحلاتٍ سابقة
ثلاث ليالٍ اكوشية لا تنسى استمتعنا فيها بأجواء خيالية لا توصف ولحظات مليئة بالهدوء و الراحة إرتشفنا منها حتى الثمالة
لهذا لما دنت ساعة الرحيل كان الشعور لدى المجموعة مشوباً بشيء من الأسى فالمدة لم تكن كافية بالشكل الذي يمكننا من الإطلاع والتعرف على كثيرٍ من المواقع الجميلة التي تقع بالقرب من هذه المنطقة ولكن لا بد من اتباع خطة الرحلة كما رسمت سلفاً
يوم الختام يجب أن يكون مميزاً بحجم تميز هذه البلدة
فسألنا العمدة عن مكان قريب يمكننا قضاء وقت قصير وممتع قبل المغادرة فدلنا على شلالات قريبة جداً من البلدة لا تبعد إلا حوالي سبعة كيلو مترات على طريق قرية تسمى سلمان
فحزمنا امتعتنا وجهزنا سيارتنا وتوكلنا على الله وتوجهنا إلى تلك الشلالات وقضينا عندها بعض الوقت ثم انطلقنا بعد ذلك باتجاه اونيه ثم فاتسا ثم اوردو ثم قيرسون ثم طربزون ثم أوف ثم أزونقول
وإليكم يا سادة يا كرام باقة من الصور التي التقطت عند الشلالات وخلال الطريق إلى أزونقول
الشلال الأول
.
الشلال الثاني
حول الشلال
تجويف في جبل بجوار الشلالات
قطيع مختلط من البقر والحمير
الشلال عن قرب
البركة أسفل الشلال
للأسف لم نصعد إلى الشلال الثالث لضيق الوقت ويبدو أنا قد فوتنا على أنفسنا مشاهد طيبة لعل الله أن يكتب لنا زيارة أخرى نعوض فيها ما فاتنا
وهنا بعض الصور لمناطق جميلة أثناء الطريق بعد أكوش بمسافة قليلة
قرية في قمة الجبل يتصدر المشهد فيها بيتٌ من بيوت الله
لقطةٌ يبدو خلالها الطريق المتعرج في وسط الجبل
صور من الطريق الساحلي الجميل وبعض المدن والبلدات الواقعة عليه
عند وصولنا إلى طربزون وكنا في وقتٍ متأخرٍ من النهار أي قبل المغرب بساعةٍ تقريباً ترددنا هل نواصل إلى أزونقول أم نقضي ليلتنا في طربزون وفي الصباح نتوجه إلى أزونقزل فاتصلت على العمدة فنصحني بالمبيت في طربزون تحسباً لعدم الحصول على السكن
وبعد التشاور عزم الأخوة على المواصلة فإن وجدنا سكناً مناسباً وإلا فالمسافة إلى أوف ليست كبيرة فنرجع ونبات بها إذا لزم الأمر
فما الذي حدث لنا في أزونقول وهل تيسر أمر السكن أم لا
هذا ما سنعرفه بإذن الواحد الأحد في حلقتنا القادمة وإلى ذلك الحين نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
وإلى اللقاء