إضافة رد
18 / 04 / 2013, 53 : 09 PM
رقم المشاركة :  1 
كابتن طيار



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 06 / 2009
رقم العضوية : 8030
الإقامة : الكويت
المشاركات : 1,773
التقارير : 2
الجنس : ذكر
الحالة : بو سعود الكويتي غير متواجد حالياً
الصبر

( الصبر )
الحمد لله الصبور الشكور العلى الكبير السميع البصير العليم القدير الذي شملت قدرته كل مخلوق وجرت مشيئته في خلقه بتصاريف الأمور ، والصلاة والسلام على خيرته من بريّته وصفوته من خليقته وأمينه على وحيه وأقومهم بخشيته وأنصحهم لأمته وأصبرهم لحكمه وأشكرهم لنعمه وأقربهم إليه وسيلة وأعلاهم عنده منزلة وأعظمهم عنده جاها وأوسعهم عنده شفاعه ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه . ( ١ )
أما بعد ، فإن الله سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع اليسر ، ولقد ضمن الوفي الصادق ، في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب واخبرهم أنه معهم بهدايته ونصره العزيز وفتحه المبين ، فقال تعالى {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} فظفر الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والآخرة وفازوا بها بنعمه الباطنة والظاهرة .
وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين فقال تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ} .
وأخبر أن الصبر خير لأهله ، فقال تعالى {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط فقال تعالى {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} . ( ٢ )
الصبر في اللغة: الحبس.
والمراد به في الشرع: حبس النفس على أمور ثلاثة:
الأول: على طاعة الله.
الثاني: عن محارم الله.
الثالث: على أقدار الله المؤلمة.
هذه أنواع الصبر التي ذكرها أهل العلم.
الأمر الأول: أن يصبر الإنسان على طاعة الله لأن الطاعة ثقيلة على النفس، وتصعب على الإنسان، وكذلك ربما تكون ثقيلة على البدن بحيث يكون مع الإنسان شيء من العجز والتعب، وكذلك أيضا يكون فيها مشقة من الناحية المالية؛ كمسألة الزكاة ومسالة الحج، فالطاعات فيها شيء من المشقة على النفس والبدن، فتحتاج إلي صبر، وإلي معاناة قال الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران: 200) .
الأمر الثاني: الصبر عن محارم الله بكف الإنسان نفسه عما حرم الله عليه، لأن النفس الأمارة بالسوء تدعو إلي السوء، فيصبر الإنسان نفسه, مثل الكذب، والغش في المعاملات، وأكل المال بالباطل بالرب أو غيره، والزنا، وشرب الخمر، والسرقة، وما أشبه ذلك من المعاصي الكثيرة.
فيحبس الإنسان نفسه عنها حتى لا يفعلها، وهذا يحتاج أيضاً إلي معاناة، ويحتاج إلي كف النفس والهوى.

أما الأمر الثالث: فهو الصبر على أقدار الله المؤلمة؛ لأن أقدار الله- عز وجل-على الإنسان ملائمة ومؤلمة.
الملاءمة: تحتاج إلي الشكر، والشكر من الطاعات؛ فالصبر عليه من النوع الأول.
ومؤلمة: بحيث لا تلائم الإنسان تكون مؤلمة؛ فيبتلي الإنسان في بدنه، ويبتلي في ماله بفقده. ويبتلي في أهله، ويبتلي في مجتمعه، وأنواع البلايا كثيرة تحتاج إلي صبر ومعاناة فيصبّر الإنسان نفسه عما يحرم عليه من إظهار الجزع باللسان، أو بالقلب، أو بالجوارح لأن الإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحالة الأولي: أن يتسخط.
والحالة الثانية: أن يصبر.
والحالة الثالثة: أن يرضي.
والحالة الرابعة: أن يشكر.
هذه أربع حالات تكون للإنسان عندما يصاب بالمصيبة.
أما الحال الأولي: أن يتسخط إما بقلبه، أو بلسانه، أو بجوارحه.
التسخط بالقلب: أن يكون في قلبه - والعياذ بالله- شيء على ربه من السخط والشره على الله- والعياذ بالله- وما أشبه. ويشعر وكأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة.
وأما السخط باللسان: فأن يدعو بالويل والثبور، يا ويلاه ويا ثبوراه، وأن يسب الدهر فيؤذي الله- عز وجل- وما أشبه ذلك.
وأما التسخط بالجوارح: مثل أن يلطم خده، أو يصقع راسه، أو ينتف شعره، أو يشق ثوبه وما أشبه هذا.
هذه حال السخط ، حال الهلعين الذين حرموا الثواب، ولم ينجوا من المصيبة، بل الذين اكتسبوا الإثم فصار عندهم مصيبتان، مصيبة في الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا بما أتاهم مما يؤلمهم.
أما الحال الثانية: فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه، هو يكره المصيبة، ولا يحبها، ولا يحب أنها وقعت، ولكن يصبر نفسه؛ لا يتحدث باللسان بما يسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يغضب الله، ولا يكون في قلبه شيء على الله أبدا، فهو صابر لكنه كاره لها.
والحال الثالثة: الرضا؛ بأن يكون الإنسان منشرحا صدره بهذه المصيبة، ويرضي بها رضاء تاماًًً وكأنه لم يصب بها.
والحالة الرابعة: الشكر؛ فيشكر الله عليها، وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأي ما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) .
فيشكر الله من أجل أن الله يرتب له من الثواب على هذه المعصية أكثر مما أصابه.
ولهذا يذكر عن بعض العابدات أنها أصيبت في أصبعها، فحمدت الله على ذلك، فقالوا لها: كيف تحمدين الله والأصبع قد أصابه ما أصابه، قالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها . ( ٣ )
رزقني الله وإياكم الصبر الجميل والأجر والوفير ، وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

المراجع /
١/ عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ج ١ ص ١١-١٢
٢/ عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ج ١ المقدمة ص ٧
٣/ شرح رياض الصالحين - لابن عثيمين ج ١ ص ١٧٢ - ١٧٥

أخوكم في الله بو سعود


(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) متفق عليه






25 / 04 / 2013, 23 : 04 PM
رقم المشاركة :  2 
][::.. مسافر جديد ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 25 / 04 / 2013
رقم العضوية : 54542
الإقامة : الرياض
المشاركات : 5
الجنس : ذكر
الحالة : mybe غير متواجد حالياً
رد: الصبر

الله يجزاك خير..
25 / 04 / 2013, 17 : 09 PM
رقم المشاركة :  3 
كابتن طيار



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 06 / 2009
رقم العضوية : 8030
الإقامة : الكويت
المشاركات : 1,773
التقارير : 2
الجنس : ذكر
الحالة : بو سعود الكويتي غير متواجد حالياً
رد: الصبر

وياك أخي الغالي


(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) متفق عليه






25 / 04 / 2013, 19 : 09 PM
رقم المشاركة :  4 
كابتن طيار



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 06 / 2009
رقم العضوية : 8030
الإقامة : الكويت
المشاركات : 1,773
التقارير : 2
الجنس : ذكر
الحالة : بو سعود الكويتي غير متواجد حالياً
رد: الصبر

( الصبر )
الحمد لله الصبور الشكور العلى الكبير السميع البصير العليم القدير الذي شملت قدرته كل مخلوق وجرت مشيئته في خلقه بتصاريف الأمور ، والصلاة والسلام على خيرته من بريّته وصفوته من خليقته وأمينه على وحيه وأقومهم بخشيته وأنصحهم لأمته وأصبرهم لحكمه وأشكرهم لنعمه وأقربهم إليه وسيلة وأعلاهم عنده منزلة وأعظمهم عنده جاها وأوسعهم عنده شفاعه ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه . ( ١ )
أما بعد ، فإن الله سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع اليسر ، ولقد ضمن الوفي الصادق ، في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب واخبرهم أنه معهم بهدايته ونصره العزيز وفتحه المبين ، فقال تعالى {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} فظفر الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والآخرة وفازوا بها بنعمه الباطنة والظاهرة .
وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين فقال تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ} .
وأخبر أن الصبر خير لأهله ، فقال تعالى {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} وأخبر أن مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط فقال تعالى {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} . ( ٢ )
الصبر في اللغة: الحبس.
والمراد به في الشرع: حبس النفس على أمور ثلاثة:
الأول: على طاعة الله.
الثاني: عن محارم الله.
الثالث: على أقدار الله المؤلمة.
هذه أنواع الصبر التي ذكرها أهل العلم.
الأمر الأول: أن يصبر الإنسان على طاعة الله لأن الطاعة ثقيلة على النفس، وتصعب على الإنسان، وكذلك ربما تكون ثقيلة على البدن بحيث يكون مع الإنسان شيء من العجز والتعب، وكذلك أيضا يكون فيها مشقة من الناحية المالية؛ كمسألة الزكاة ومسالة الحج، فالطاعات فيها شيء من المشقة على النفس والبدن، فتحتاج إلي صبر، وإلي معاناة قال الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران: 200) .
الأمر الثاني: الصبر عن محارم الله بكف الإنسان نفسه عما حرم الله عليه، لأن النفس الأمارة بالسوء تدعو إلي السوء، فيصبر الإنسان نفسه, مثل الكذب، والغش في المعاملات، وأكل المال بالباطل بالرب أو غيره، والزنا، وشرب الخمر، والسرقة، وما أشبه ذلك من المعاصي الكثيرة.
فيحبس الإنسان نفسه عنها حتى لا يفعلها، وهذا يحتاج أيضاً إلي معاناة، ويحتاج إلي كف النفس والهوى.

أما الأمر الثالث: فهو الصبر على أقدار الله المؤلمة؛ لأن أقدار الله- عز وجل-على الإنسان ملائمة ومؤلمة.
الملاءمة: تحتاج إلي الشكر، والشكر من الطاعات؛ فالصبر عليه من النوع الأول.
ومؤلمة: بحيث لا تلائم الإنسان تكون مؤلمة؛ فيبتلي الإنسان في بدنه، ويبتلي في ماله بفقده. ويبتلي في أهله، ويبتلي في مجتمعه، وأنواع البلايا كثيرة تحتاج إلي صبر ومعاناة فيصبّر الإنسان نفسه عما يحرم عليه من إظهار الجزع باللسان، أو بالقلب، أو بالجوارح لأن الإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحالة الأولي: أن يتسخط.
والحالة الثانية: أن يصبر.
والحالة الثالثة: أن يرضي.
والحالة الرابعة: أن يشكر.
هذه أربع حالات تكون للإنسان عندما يصاب بالمصيبة.
أما الحال الأولي: أن يتسخط إما بقلبه، أو بلسانه، أو بجوارحه.
التسخط بالقلب: أن يكون في قلبه - والعياذ بالله- شيء على ربه من السخط والشره على الله- والعياذ بالله- وما أشبه. ويشعر وكأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة.
وأما السخط باللسان: فأن يدعو بالويل والثبور، يا ويلاه ويا ثبوراه، وأن يسب الدهر فيؤذي الله- عز وجل- وما أشبه ذلك.
وأما التسخط بالجوارح: مثل أن يلطم خده، أو يصقع راسه، أو ينتف شعره، أو يشق ثوبه وما أشبه هذا.
هذه حال السخط ، حال الهلعين الذين حرموا الثواب، ولم ينجوا من المصيبة، بل الذين اكتسبوا الإثم فصار عندهم مصيبتان، مصيبة في الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا بما أتاهم مما يؤلمهم.
أما الحال الثانية: فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه، هو يكره المصيبة، ولا يحبها، ولا يحب أنها وقعت، ولكن يصبر نفسه؛ لا يتحدث باللسان بما يسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يغضب الله، ولا يكون في قلبه شيء على الله أبدا، فهو صابر لكنه كاره لها.
والحال الثالثة: الرضا؛ بأن يكون الإنسان منشرحا صدره بهذه المصيبة، ويرضي بها رضاء تاماًًً وكأنه لم يصب بها.
والحالة الرابعة: الشكر؛ فيشكر الله عليها، وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأي ما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) .
فيشكر الله من أجل أن الله يرتب له من الثواب على هذه المعصية أكثر مما أصابه.
ولهذا يذكر عن بعض العابدات أنها أصيبت في أصبعها، فحمدت الله على ذلك، فقالوا لها: كيف تحمدين الله والأصبع قد أصابه ما أصابه، قالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها . ( ٣ )
رزقني الله وإياكم الصبر الجميل والأجر والوفير ، وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

المراجع /
١/ عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ج ١ ص ١١-١٢
٢/ عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ج ١ المقدمة ص ٧
٣/ شرح رياض الصالحين - لابن عثيمين ج ١ ص ١٧٢ - ١٧٥

أخوكم في الله بو سعود







(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) متفق عليه






25 / 04 / 2013, 50 : 09 PM
رقم المشاركة :  5 
مشرف بوابة جنوب افريقيا
{ مـؤسـس }



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 23 / 06 / 2007
رقم العضوية : 4
الإقامة : ][ السعودية ][
المشاركات : 7,703
التقارير : 3
الجنس : ذكر
الحالة : مساعد التميمي غير متواجد حالياً
رد: الصبر

منور ابو عبدالله ربي يجزاك خير الله يرزقنا الصبر ويفرغه علينا افراغا .. بوركت وبجد منور الله يحفظك
26 / 04 / 2013, 56 : 12 AM
رقم المشاركة :  6 
][::.. درجة الأفق ..::][



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 10 / 2012
رقم العضوية : 44039
الإقامة : العربية السعودية
المشاركات : 349
الجنس : ذكر
الحالة : خالد السلطان غير متواجد حالياً
رد: الصبر

الله يجزاك الخير
30 / 04 / 2013, 19 : 11 PM
رقم المشاركة :  7 
مسافر جديد



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 15 / 04 / 2013
رقم العضوية : 53863
الإقامة : الرياض
المشاركات : 26
الجنس : أنثى
الحالة : جواهرر غير متواجد حالياً
رد: الصبر

جزاك الله خير
02 / 05 / 2013, 36 : 05 PM
رقم المشاركة :  8 
كابتن طيار



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 02 / 06 / 2009
رقم العضوية : 8030
الإقامة : الكويت
المشاركات : 1,773
التقارير : 2
الجنس : ذكر
الحالة : بو سعود الكويتي غير متواجد حالياً
رد: الصبر


مساعد التميمي
خالد السلطان
جواهر


شكرا ع المرور
بارك الله فيكم




(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) متفق عليه






09 / 05 / 2013, 46 : 01 AM
رقم المشاركة :  9 
مسافر جديد



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 19 / 04 / 2013
رقم العضوية : 54157
الإقامة : القصيم
المشاركات : 57
الجنس : أنثى
الحالة : لوس كلا رئتا غير متواجد حالياً
رد: الصبر

جزاك الله خيررررا
09 / 05 / 2013, 47 : 01 AM
رقم المشاركة :  10 
مسافر جديد



الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : 19 / 04 / 2013
رقم العضوية : 54157
الإقامة : القصيم
المشاركات : 57
الجنس : أنثى
الحالة : لوس كلا رئتا غير متواجد حالياً
رد: الصبر

جزاك الله خيرا
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفرق بين الصبر والرضا .. ؟؟ ارووومه زاد المسافر الإسلامية 16 10 / 01 / 2014 38 : 04 PM
قصص عن الصبر سموالروح زاد المسافر الإسلامية 4 10 / 11 / 2013 36 : 01 PM
الصبر العاشق الجديد لتركيا زاد المسافر الإسلامية 11 11 / 09 / 2011 15 : 01 AM
¨°o.O ( وقفات خيال علمتني الصبر ) O.o°" ارووومه واحـــــــة الــــزاد الـــعــــامة 12 20 / 06 / 2011 22 : 03 AM
علاقة الصبر بـالنجاح .. سليمان الذويخ الأرشــيــف الــعــام 5 19 / 08 / 2010 48 : 02 AM


المواضيع ، تعبر عن رأي كاتبها ويتحمل مسؤوليتها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة ومنتديات زاد المسافر .